الكتاب

من تاريخ المغول - الأزمات الاقتصادية فى عصر الدولة الإيلخانية

Back to the all books

تاريخ الإصدار

السعر : 80 جنيه مصرى

المواصفات : قطع كبير

عدد الصفح : 240 صفحة

غلاف كتاب من تاريخ المغول

يعد العصر المغولي واحدًا من أكثر العصور التاريخية إثارة ودموية وفزعًا، وأكثرها وأسبقها جذبًا لأنظار المؤرخين والباحثين ، والدارسين بالقياس إلى غيره من العصور المتعلقة بتاريخ العالم، ولا شك أن حملات المغول المدمرة على مراكز الحضارة في الصين وإيران وما بين النهرين وآسيا الصغرى وسوريا وشرق أوروبا تمثل فترة مهمة في تاريخ البشرية، ولقد كان سقوط بغداد على يد المغول حدًا فاصلاً بين عهدين حضاريين، عهد سابق وصلت فيه الحضارة العربية الإسلامية درجة متقدمة من النضوج الفكري والرقي العلمي والازدهار والتقدم في كافة المناحي، وعهد لاحق زالت فيه الخلافة العباسية منها بما تمثله من قيم دينية التف حولها الناس، وخضعوا لسلطانها الروحي، وتعرضت فيه الحضارة إلى الضياع بسبب ما رافق عملية الاستيلاء المغولي من نهب وتدمير وحرق وتخريب، وما أصاب الناس من قتل وتشريد. ونشأ عن الاحتلال المغولي لبغداد قيام الدولة الإيلخانية في إيران والعراق بقيادة هولاكوخان، ويرجع إطلاق اسم الإيلخانيين على هذه الأسرة إلى كلمة «إيل» المغولية والتي تعني الخاضع أو المطيع، إذًا فمعنى الكلمة المطيع للخاقان ، ولقد كان لهؤلاء الإيلخانيين نظمهم السياسية والاجتماعية والدينية والاقتصادية، وما يهمنا في هذا الموضوع هو ما يخص نظمهم الاقتصادية، وما تعرضت له هذه الدولة من أزمات اقتصادية .