جوانب من علاقات الدولة المرينية مع دول الضفة الجنوبية من الحوض الغربي للبحر الأبيض المتوسط – بقلم الدكتور محمد عمراني زريفي

نشرت في سبتمبر 16, 2014 عن طريق - قسم المغرب العربي دكتور محمد عمراني
0 Flares 0 Flares ×

أينما وجد البحر، فإنه يوحي بالتواصل والتبادل، ولم يكن الحوض الغربي للبحر المتوسط  في أية مرحلة من مراحل التاريخ حائلا أمام الشعوب المطلة على ضفتيه دون ربط الصلات والعلاقات في ما بينها. كما أن الحديث عنه خلال العصر المريني الأول، لا يمكن أن يتم دون استحضار ثلاث جهات صنعت أحداثه ووجهتها: وهي بلاد المغرب الإسلامي وشبه الجزيرة الإيبيرية المسلمة منها والمسيحية والجمهوريات البحرية الإيطالية.

لقد كان لمعركة العقاب الأثر الكبير على منطقة الحوض الغربي للبحر المتوسط،   حيث انقسمت بلاد المغرب إلى ثلاث كيانات سياسية: الحفصيون بإفريقية وشرق المغرب الأوسط، وبنو عبد الواد بتلمسان، وبنو مرين بالمغرب الأقصى. أمام هذا الوضع الجديد كيف كانت العلاقات المرينية مع دول الضفة الجنوبية من الحوض الغربي للبحر الأبيض المتوسط؟

1- جوانب من العلاقات المرينية العبد الوادية:

كانت العلاقات المرينية العبد الوادية علاقات عدائية، لم تعرف السلم والهدنة إلا في فترات قليلة، ولعل ما ذكره ابن الأحمر لدليل على الصراع الذي ساد بين الطرفين حيث قال:« وما أقول وهم عجزوا عن مجادلة السيف، ومجابهة الحركات المرينية لهم في الشتاء والصيف حتى أنهم إذا سمعوا بالمحلة المرينية ضربت بظاهر البيضاء يفرقون بتلمسانهم كنسائهم من السوداء والبيضاء ، وإذا كان السلطان المريني على النزهة في بلاده عول، فهم يعتقدون أن السير إليهم»(1)، ورغم أن النص فيه شيء من المبالغة إلا أنه يوحي بأن العلاقات كانت سيئة،وأول صراع بين الطرفين كان سببه المرتضى الموحدي الذي طلب من يغمراسن التدخل من جهة الشرق لفك الحصار عن مدينة فاس(2)، وبعد هذا الحدث تكررت الاصطدامات بين المرينين وبني عبد الواد. ففي 20 شوال 647هـ/ 26 يناير 1250م، انهزم بنو عبد الواد في وادي ايسلي أمام المرينيين، وكان سبب الصراع هو استجاشة المرتضى الموحدي على أبي يحيى المريني المحاصر لفاس بيغمراسن(3).

وفي سنة 655هـ/ 1257م، وقعت معركة بأبي سليط بين أبي يحيى المريني ويغمراسن العبد الوادي حول السيطرة على سجلماسة، وانتهت بهزيمة بني عبد الواد(4). وشهدت السنة نفسها صراع الطرفين خارج سلجلماسة، وانتهى بالتكافئ بينهما(5).

وعرفت سنة 666 هـ / 1267 م، استجاشة أبي دبوس الموحدي على السلطان يعقوب المريني بيغمراسن بن زيان، ودارت المعركة بين يعقوب المريني ويغمراسن العبد الوادي بوادي تلاغ، وانتهت بهزيمة بني عبد الواد(6). ولم تطفأ معركة تلاغ نار السلطانيعقوب المريني، فقرر التحرك إلى تلمسان، وخلال ذلك طلب منه بني الأحمر النجدة، فجنح إلى السلم مع يغمراسن الذي رفضه،  فدارت بينهما معركة بوادي ايسلي سنة 670 هـ/ 1271 م، وانهزم فيها بنو عبد الواد(7) :

وفي سنة 673 هـ / 1274 م، هزم يعقوب المريني يغمراسن العبد الوادي، واسترجع مدينة سجلماسة التي كانت تحت سيطرته(8)، وشهدت سنة 679 هـ/ 1280 م هزيمة بني عبد الواد أما المرينيين في معركة خزوزة، وكان سبب هذه الوقعة هو تحالف يغمراسن مع بني الأحمر والقشتاليين لتضييق الخناق على السلطان يعقوب المريني من جهة الشرق(9).

وحاصر يوسف المريني مدينة تلمسان سنة 689 هـ / 1290 م، نتيجة رفض عثمان بن يغمراسن تسليم الوزير المريني ابن عطو اللاجئ بتلمسان(10). هذه المدينة التي ستشهد اندحار بني عبد الواد في العديد من المعارك. ففي سنة 696 هـ/ 1296 م  رفض عثمان بن يغمراسن شفاعة السلطان المريني لقبيلة مغراوة، فكانت الحرب وهزيمة بني عبد الواد(11). وعرفت سنة 697 هـ/ 1297 م محاولة المرينيين للقضاء على دولة بني زيان(12)، ورغم أن الحصار لتلمسان قد فك في هذه السنة، إلا أن المرنيين عاودوا الكرة في السنة الموالية، واستمر حصارهم لبني عبد الواد أكثر من ثمان سنوات(13).

وفي سنة 714 هـ / 1314 م، أتلف وخرب السلطان المريني أبا سعيد ضواحي تلمسان نتيجة مظاهرة أبي حمو العبد الوادي للسلطان أبي الربيع المريني(14). وفتح السلطان أبو الحسن مدينة تلمسان، في محاولة للقضاء على بني عبد الواد سنة 737هـ / 1337 م، وأعاد الكرة السلطان أبو عنان سنة 753 هـ / 1353 م بعدما رفض سلطان بنوعبد الواد شفاعة السلطان المريني لقبيلة مغراوة(16).

ولم تنعم العلاقات المرينية العبد الوادية بالسلم والهدنة إلا في فترات قليلة، فقد شهدت سنة 676 هـ / 1277 م اتفاقية سلم وهدنة بين أبي يوسف المريني ويغمراسن العبد الوادي، تنص على أن لا يتعرض يغمراسن للجهة الشرقية من المغرب الأقصى(17).

وعرفت سنة 684 هـ / 1285 م، اتفاقية سلم بين أبي يوسف المريني وعثمان يغمراسن العبد الوادي(18)،  كما وقع أبو الربيع المريني وأبو حمو العبد الوادي اتفاقية صلح سنة 708 هـ / 1309 م(19) ، وهو الشيء الذي قام به أبي سعيد المريني وأبي تاشفين العبد الوادي حينوقعا اتفاقية صلح سنة 722 هـ / 1322 م(20).

يتضح من خلال هذا السرد التاريخي أن طبيعة العلاقات بين الدولة المرينية وجارتها العبد الوادية كانت عدائية في أغلب فترات المرحلة موضوع البحث. وأمام هذه المعطيات، يضطر الباحث إلى طرح أسئلة حول أسباب هذا الصراع: هل سببه التخوف من الدولة المرينية في تحقيق طموحها وإرجاع أمجاد الدولة الموحدية؟ أم سببه لجوء بعض أفراد الأسرة الحاكمة إلى تلمسان؟ أم أن سببه تحالفات بني زيان مع القشتاليين ضد المرينيين؟ أم أن السبب اقتصادي محض؟.

الواقع أن هذه الأسباب تجمعت كلها لتخلق الصراع بين الطرفين، هذا الصراع الذي أضعف القوة الإسلامية في بلاد المغرب، فبدل أن تتحد الدولتان وتوجهان اهتماماتهما نحو الجهاد في الأندلس، عاشتا صراعات أثرت على تجارتهما الداخلية، ولعل ذلك ما جعل البلدان يفتحان موانئهما أمام التجارة مع الأوربيين، ويتنافسان في ذلك من خلال صراعهما حول سجلماسة.

أ- مسألة اللجوء وتأثيرها على العلاقات بين الطرفين:

تعني عبارة لجوء كل نزوح اضطراري من بلد إلى آخر أو من دولة إلى أخرى بسبب مشاركة اللاجئ في بعض أعمال الشغب على السلطة، أو خشية أن يفتك الحاكم به، أو يبعده السلطان عن البلاد خشية أن تكبر في نفس اللاجئ شهوة الملك.

إن لجوء الأمراء والوزراء والمسؤولين من دولة إلى أخرى أمر مألوف ومعروف في مختلف البلدان والعصور، وكان حدوثه عاديا في التاريخ، رغم ما كان يحدثه من توترات بين البلدان المعنية. ولقد ذاع هذا النوع من العلاقات بين الدولة المرينية والدولة العبد الوادية، فظاهرة اللجوء أضحت أمرا طبيعيا بين فاس وتلمسان وغرناطة خلال القرنين السابع والثامن الهجريين / القرنين الثالث عشر والرابع عشر الميلاديين، ونتجت عنها اضطرابات سياسية وفتن أدت في أغلب الأحيان إلى نشوب حرب بين بني مرين وبني عبد الواد.

هناك العديد من  الأمثلة عن لجوء الأمراء والوزراء المرينيين إلى تلمسان العبد الوادية. ففي نة 669هـ / 1270م، مرض السلطان أبو يوسف يعقوب المريني على إثر إخضاعه مراكش والقضاء على الحكم الموحدي بها، فأوصى لابنه أبي مالك بولاية العهد(21). غير أن ذلك الأمر لم يرق لقرابته من ولد أخويه إدريس وعبد الله، فعارضوا رغبة السلطان الذي غضب وأراد أن يعاقبهم، لكنهم فروا إلى تلمسان ثم بعد ذلك جازوا إلى الأندلس(22). وكان ذلك سببا في توتر العلاقات بين بني عبد الواد والمرينيين، ولعل حملة السلطان أبا يوسف سنة 670هـ / 1271م على تلمسان جاءت نتيجة لهذا اللجوء(23).

وفي سنة 689هـ / 1290م، هرب أبو عامر بن السلطان المريني أبي يعقوب يوسف بعد ثورته على أبيه بتحريض من وزيره ابن عطو – الذي هرب بدوره مع الأمير – إلى تلمسان، فآوهم السلطان الزياني عثمان بن يغمراسن(24)، فأدى ذلك الأمر إلى قطع اتفاقية السلم التي وقعت بين البلدين سنة 684هـ/ 1285م(25)، حيث تحرك السلطان المريني إلى تلمسان وكانت وقعة ذراع الصابون سنة 689هـ / 1290م التي نكل فيها ببني عبد الواد قبل أن يرجع إلى المغرب(26).

وفي سنة 714هـ / 1314م تحرك السلطان المريني أبو سعيد لحرب أبي حمو الزياني، لكنه عند وصوله إلى وجدة هرب عنه أخيه يعيش، ولجأ إلى تلمسان، فكان من نتيجة ذلك أن زاد التوتر في العلاقات بين الطرفين(27).

ب- التحالفات العبد الوادية وتأثيرها على العلاقات مع المرينيين:

كانت علاقات تلمسان بغرناطة ودية ووثيقة عكس ما كانت عليه مع المرينيين، فهؤلاء في نظر بني عبد الواد وبني الأحمر قوة سياسية وعسكرية خطيرة عليهما، وأضحى كل منهما يتخوف من التوسع المريني لإحياء الدولة الموحدية(28). كما أدركتا أن إنجازات بني مرين لا بد وأن يكون لها تأثير على ميزان القوى(29)، لذلك نجد أنه كلما عزمت الدولة المرينية على الجواز إلى الأندلس دون رغبة غرناطة، كلما تحركت مساعي بني الأحمر لإقناع جيوش بني عبد الواد بتوجيه الضربات وتضييق الخناق على المرينيين من جهة الشرق، بل إن التحالف الزياني كان يتم أحيانا مع قشتالة وأراغون(30).

واستعمل بنو عبد الواد من طرف بني الأحمر ونصارى شبه الجزيرة الإيبيرية خلال حصار الجزيرة الخضراء من طرف القشتاليين، فقد راسلوا يغمراسن بن زيان من وراء البحر في الأخذ بحجزة السلطان المريني يعقوب، وتوجيه الغارات على ثغوره الشرقية وشغله عن الجواز لفك الحصار على الجزيرة(31)، فأسرع يغمراسن إلى إجابتهم، وترددت الرسل منه إلى ألفونسو العاشر القشتالي ومن الطاغية إليه(32)، ولما علم السلطان أبو يعقوب باتفاقيته معهم، أرسل يطلبه في الصلح ، فخاطبه قائلا :« إلى متى يا يغمراسن هذا النفور والتمادي في الغرور أما آن أن تنشرح الصدور وتنقضي هذه الشرور»(33)، إلا أن يغمـراسن رفــض السلم، بـل إنـه لـم يخـف حلفـه مع ابن الأحمر ومع ألفونسو العاشـر القشتالـي « وأعلن بما وقع بينه وبين أهل العدوة مسلمهم وكافرهم من الوصلة»(34)، فنتـج عـن ذلك تحرك الجيـش المريني شرقـا وإلحاقه الهزيمة ببني عبد الواد فـي خزوزة سنة 679هـ/1280م (35).

ويبدو أن يغمراسن قد استفاد من صراعه مع السلطان المريني واقتنع بضرورة الصلح والسلم عندما أحس بدنو أجله، حيث أوصى ابنه عثمان بعدم التعرض للمرينيين والجنوح إلى السلم والهدنة معهم. ولــم تصــدق نوايــا بنــي عبــد الــواد فــي الاتفــاق الــذي أوصــى بــه يغمراســن بــن زيـان ووقــع بيــن فــاس وتلمســان سنــة 684هـ / 1285م، فعثمـان بن يغمراسن وصل يــده بابـن الأحمر، بل وتحالف مع ملك قشتالة سانشو الرابع خلال حصار طريف سنة 690هـ /1291م(36). وكان الحصار الطويل على تلمسان رد فعل مريني على ذلك التحالف وعن فقدان طريف.

إذا كانت غرناطة قد عملت كل مرة على استمالة بني عبد الواد، وأظهرت لهم المودة والتضامن كما تبرز ذلك بعض الرسائل بين الطرفين(37)، فإن الأمر لم يخل من بعض الاستثناءات حيث كانت غرناطة تهنأ المرينيين كلما حققوا انتصارات على بني عبد الواد، والوثيقة الثالثة والرابعة والخامسة من كتاب الكناسة تظهر ذلك(38).

ج- الصراع على سجلماسة أم على تجارة العبور:

سيطر المرينيون على إثر سقوط الدولة الموحدية سنة 668هـ / 1269م على مجال اقتصادي مهم، إلا أنهم لم يفرضوا هيمنتهم على المبادلات التجارية التي شكلت عضد الدولة المغربية خلال العصر الوسيط، ويعود سبب ذلك إلى عدم سيطرتهم على مدينتي سجلماسة وسبتة مفاتيح المبادلات التجارية(39).

تعتبر مدينة سجلماسة باب الصحراء إلى بلاد السودان وبلاد الذهب(40)، فهي محطة أساسية للقوافل الآتية من السودان والذاهبة إليها(41)، فقد ظلت طيلة العصر الوسيط من أكبر المحطات التجارية على الطرق القافلية(42)، كما أنها وجدت على طول طريق تجاري ينطلق من السودان ويحط في سجلماسة، ومنها تتفرع إلى الطريق اتجاهين: الأول نحو فاس ومنها إلى سبتة والثاني إلى تلمسان(43)، ومنه إلى مرسى وهران ومرسى هنين أو إلى إفريقية.

ويبدو أن أهمية مدينة سجلماسة التجارية هي التي جعلت كل من بني مرين وبني عبد الواد يحرصون وبشدة على السيطرة عليها(44)، فسجلماسة كانت من أهم المدن خلال العصر المريني إلى جانب فاس وسبتة ومراكش، فقد بلغ خراجها على عهد السلطان أبي سعيد المريني مائة وخمسين ألف مثقال(45). ويذكر أحد الباحثين أن ظاهرة الصراع حول مدينة سجلماسة وحرص الدول على امتلاكها تأكدت أكثر فأكثر في عهد بني مرين، أي في القرنين السابع والثامن الهجريين/ الثالث عشر والرابع عشر الميلاديين، حيث احتدم الصراع بين بني عبد الواد وبني مرين حولها(46).

كان إخضاع مدينة سجلماسة يمثل للمرينيين أمرا ضروريا على المستوى الاقتصادي، فالمدينة كانت توفر إمكانيات مهمة لتصريف السلع المغربية نحو السودان، وجلب المواد الأساسيـة التـي كان الأوربيـون يتكالبـون عليهـا وهـي العبيــد والتبــر(47). وكــان التجـار المرينيــون يحملون إلـى الســودان السلـع النسيجيـة والأقمشــة والجلــود(48)، ويجلبــون منها الــذهب والصمـغ وريــش النعـام والشـب والعنبـر والـدرق وجلـود الفنــك والـرقيــق الأســود عبـر مدينـة سجلماســة، ثم تحمل هذه البضائع إلـى فاس وسبتة التي تصدرها إلى أسواق الأندلس وإلى أوربا(49)، كما أن التجارة مع السودان شكلت أهم المصادر التي اعتمدت عليها دولة بني زيان، وفي هذا الصدد يتحدث أبو حمو عن ذهب السودان قائلا :« لولا الشناعة لم أزل في بلادي تاجرا من غير تجار الصحراء الذين يذهبون بخبيث السلع ويأتون بالتبر الذي كل أمر الدنيا له تبع»(50)، وتشير المصادر إلى تجارة الملح الذي كان منعدما في بلاد السودان، وكان لابد من جلبه من الشمال ليبدله التجار بالذهب(51)، حتى أن « المسافر في هذه البلاد لا يحمل زادا ولا أداما ولا دينارا ولا درهما إنما يحمل قطع الملح وحلي الزجاج….فإذا وصل قرية جاء نساء السودان بإنلي واللبن والدجاج ودقيق النبق والأرز….. فيشتري منهن ما أحب»(52).

كان الصراع سببه تجارة العبور التي كانت مطلوبة في الحوض الغربي للبحر المتوسط(53)، وكانت سجلماسة محطة تجارية تمر بها هذه التجارة، وهو ما يفسر إصرار المرينيين على فتحها سنة 673هـ / 1274م(54)، وظلت تابعة لحكمهم رغم أن ابن السلطان المريني أبا سعيد جعل أمرها لابنه علي، ولكن عندما بدأ يصل يده ببني عبد الواد تدخل أبو الحسن وقضى على أخيه، وأصبحت المدينة تحت نفوذه الفعلي سنة 733هـ / 1333م(55). ويبدو أن التدخل المريني  في تلمسان وإخضاعها سواء من طرف أبي الحسن سنة 737هـ / 1337م(56)، أو من طرف ابنه أبي عنان سنة 753هـ / 1353م(57)، يندرج في إطار إخضاع تجارة العبور ومسالكها لنفوذهم(58)، فالقوافل التجارية ووفود الحجيج كانت تتعرض للنهب والاعتداء، ولعل ذلك ما جعل ابن الخطيب يشبه فتح تلمسان بفتح باب الحج « فتح تلمسان الذي قلد المنابر عقود الابتهاج….فتح باب الحج وكان مسدودا»(59). وحتى تضمن الدولة المرينية استمرار تجارتها الداخلية والخارجية عملت على تأمين طرق الموصلات بين مدن دولتها، فاستحدثت تنظيمات جديدة على طول الطريق سميت بالرتب: وهي عبارة عن خيام تقام على مسافات متساوية يقطنها أهل المنطقة التي أقيمت فيها، وكانت هذه الخيام مزودة بكل ما يحتاجه المسافر من طعام وعلف لبهيمته(60)، كما أن أهل المنطقة ملزمون بحراسة المسافرين وبضائعهم(61)، بالإضافة إلى ذلك أنشأت الدولة فرقا عرفت باسم الغرباء، كان عملها حراسة الطرق والسهر على أمن وسلامة المسافرين، كما كانوا عيونا وجواسيس يبلغون الدولة بأي خطر يهددها(62).

لم تمنع العلاقات العدائية بين المرينيين والزيانيين التجار من القيام ببعض العمليات التجارية بين البلدين، فأمام الاضطرابات التي كانت تشهدها الطرق البرية بين فاس وتلمسان، نشطت التجارية البحرية حيث نجد تاجرا من بادس حمل قاربا بالأخشاب وتوجه به إلى هنين(63)، وكان ضمن إحسانات وعطايا أبا الحسن ثياب صنعت في تلمسان(64)،كما كانت السفن المحملة بالتوابل والحرير تمر بكل من الجزائر ووهران وحنين وتتزود بسلع هذه المدن ثم تحط بالكدية وسبتة(65)، وفي إطار التبادل التجاري لابد أنها كانت تزود المدن المغربية بالسلع التلمسانية والعكس صحيح كذلك. كما كان التعامل شائعا لدى تجار وعامة الناس في تلمسان بالنقود المرينية(66).

2) جوانب من العلاقات المرينية الحفصية:

كانت العلاقات المرينية الحفصية جيدة، سادها الود والمصاهرة، ويعود أول اتصال بين الطرفين إلى بيعة الأمير أبي بكر بن عبد الحق المريني للسلطان الحفصي أبي زكرياء صاحب إفريقية وشرق المغرب الأوسط(67)، ولعل ما يؤكد العلاقات الودية إرسال السلطان الحفصي المستنصر الهدايا لأبي يوسف يعقوب السلطان المريني على إثر فتحه مراكش وإسقاطه الحكم الموحدي سنة 668هـ / 1269م(68)، وهذه السنة حافظ عليها خلفه الواثق حيث أرسل بالهدايا للسلطان المريني يعقوب سنة 677هـ / 1278م(69)، وقبل هذا الحدث كان بنو مرين قد قطعوا الدعوة عن الحفصيين وأصبحوا يدعون لأنفسهم.

ظلت العلاقات المرينية الحفصية طيبة يسودها الود، وزادت ارتباطا عندما تزوج السلطان المريني أبو الحسن من إحدى بنات أبي بكر الحفصي سنة 731هـ / 1331م، على إثر مضايقة أبي تاشفين العبد الوادي للحفصيين، حين قام بعدة حملات على بجاية(70)، بل إنه هدد السلطان الحفصي بتونس، الشيء الذي دفع أبو بكر بن أبي زكرياء إلى إرسال ابنه أبي سعيد بحرا يستصرخ السلطان المريني أبو سعيد لتدخل لصالحه(71)، وتلبية لرغبته شن السلطان أبو الحسن حملة على تلمسان واستطاع أن يضمها لحكمه سنة 737هـ/ 1337م(72). وخلال معركة طريف سنة 740هـ/1341م أرسل السلطان أبو الحسن في طلب أساطيل المسلمين، فجاءته أساطيل الحفصيين من طرابلس وقابس وجربة وتونس وبونة وبجاية لمساندته(73)، إلا أن هذا الود بين الطرفين سينتهي مع وفاة السلطان الحفصي أبي يحيى في رجب سنة 747هـ / نونبر 1346م، حيث تدخل السلطان أبو الحسن في تونس(74).

أ- حركة أبي الحسن إلى إفريقية:

شهـد السلطـان أبـو الحسـن علـى ولايـة العهـد لأبـي العبـاس أحمـد سنـــــة 742هـ / 1342م، التـي كان قد أوصـى بهـا السلطان الحفصـي(75)، لكـن ابنـه عمـر استبـد بالحكـم وقتـل أخاه(76)، وأمـام هـذا الأمر لـم يجـد السلطـان المرينـي بـدا مـن التدخـل فـي إفريقيـة ومحاصـرة تونـس بـرا وبحـرا سنـة 748هـ/ 1349م والسيطـرة عليـه(77)، ويذكـر بعـض الباحثيـن أن أبا الحسـن كـان يطمـح فـي امتـلاك المغـرب الأدنـى، وأن احترامـه لصهـره كـان يكبـح رغباتـه(78). لمـا وصـل السلطـان أبـو الحسـن إلـى تونـس وأخضعهـا، وجـد قبائـل العـرب مطلقـة أيديهـا فـي البـلاد، تأخـذ مـن قوافـل التجـار والحجـاج ضريبـة الخفـارة والحمايـة، فآسفهـم بقبـض أيديهـم علـى التعـدي وباسترجـاع الاقطاعـات(79)، وكـان ذلـك سببـا فـي حقـد القبـائل العربيـة المتضـررة عليـه حيـث تحالفـت فيمـا بينهـا، واستغـل بنـو عبـد الـواد الوضـع، إذ كـان الجيـش المرينـي يضـم بعضهـم(80)، فألحقـوا الهزيمـة بأبـي الحسـن الـذي فـر إلـى تونـس ثـم إلـى سوسة(81)، وركب البحر من هناك عائدا إلى المغرب الأقصى(82)، فكانت النكبة التي ذهب ضحيتها أسطول قوامه ستمائة قطعة بحرية(83)، وعدد من الفقهاء حيث كان وفد أبا الحسن يضم أربعمائة فقيه وعالم(84)، ويذكر الشيخ أبو راشد أنه عند غرق الأسطول المذكور كان على لوح تتلاعب به الأمواج فسمع الفقيه محمد بن محمد الصباغ الخزرجي المكناسي يقول:

يا قلب كيف وقعت في أشراكهــم            *               ولقـــــد عهدتـــك تحــذر الأشراكا

أرضــــى بذل في هوى وصبابة             *               هــذا لعمــر الله قــد أشقــاكــا(85)

ولم تكن هذه الحركة الأخيرة على إفريقية، حيث قام السلطان أبو عنان بحملة مماثلة سنة 758هـ / 1359م.

ب- حركة أبي عنان إلى إفريقية:

بعد أن هدأت الأوضاع لأبي عنان في المغرب الأقصى، صرف اهتمامه إلى المغرب الأوسط فاستعاد تلمسان سنة 753هـ / 1354م، وبعد ذلك أغري بالمغرب الأدنى، فتحرك نحوه حيث بسط نفوذه على بجاية وقسنطينة وتونس سنة 758هـ / 1359م(86). وإذا كان السلطان المريني قد سار سيرة أبيه أبي الحسن مع عرب رياح في قسنطينة حيث قبض أيديهم على الجبايات، فإنه اعترف بامتيازات عرب إفريقية(87)، غير أن القبائل العربية خافت أن يقوم معها بما قام به مع عرب رياح(88)، لكن أبا عنان آسر الرجوع إلى المغرب الأقصى، بعدما دب الخلاف في صفوف جيشه، وخاف بعضهم من العاقبة، ولم يكن بإمكان السلطـان إتمـام مـا بدأه بجيـش قليـل(89).

ويبـدو أن التدخل المريني في المغرب الأدنى، يرجع إلى أسباب سياسية وأخرى اقتصادية: فالمرينيـون أحسـوا أنهـم الورثـة الشرعييـن للدولـة الموحديـة، خاصـة وأن الأندلـس كـان سلاطينهـا دائمـا يستصرخونهـم كلمـا أحسـوا بالخطـر، خاصة وأن السلطـان أبا الحسـن أضحـى خـلال تلـك الفـترة أقـوى سلطـان إسلامـي فـي المنطقـة، وكانـت الأمـم النصرانيـة المطلـة علـى الحـوض الغربـي للبحـر المتوسـط تـدرك ذلـك(90)، بـل إن البعـض اعتبـر الهدايـا التـي كـان يرسلهـا إلـى سلطـان مصـر والبقـاع المقدسـة سـوى أسلـوب يمهـد بـه لتدخلـه فـي شـؤون المشـرق(91)، ولعل حركتـه إلـى إفريقيـة كـان سببهـا اقتصـادي أكثـر منه سياسـي، فتونـس قامـت بـدور مهـم فـي تجـارة الحـوض الغـربي للبحـر المتوسـط حيـث كثـرت بها الفنـادق الأجنبيـة والقناصـل للحفـاظ علـى ممتلكات الأجانب، ونشطت تجارتها مع المدن الإيطاليـة ومـع فرنسا ومع أراغـون حتـى أن كـل السفـن سـواء الذاهبـة إلـى المشــرق أو الآتيــة منـه كانـت تحـط وتقلـع مـن مينـاء تـونس(92)، الذي كان يصدر الحبوب ويستورد الخمور والتوابـل والحريـر(93).

استفاد المغرب المريني من علاقته الطيبة مع الحفصيين حيث كانت السفن التي تحط بميناء تونس تمر بالموانئ المرينية وتجعل ميناء سبتة آخر محطة على الضفة الجنوبية من الحوض الغربي للبحر المتوسط(94). ودون شك كانت السفن المرينية تتردد على سواحل إفريقية إذا علمنا أن سفن أبا عنان كانت ذائعة الصيت عند المصريين(95)، وأن سفنا سبتية قامت بعملية قرصنة ضد النصارى في مياه تونس(96)، وفي إطار التبادل التجاري لابد أنها كانت تقوم بحمل منتوجات المغرب الأقصى إلى موانئ المغرب الأدنى، كما كانت تحمل منتوجاتهم إليه حيث نجد من بين عطايا أبي الحسن ثياب من تونس(97).

خاتمة:

اتسمت العلاقات المرينية مع دول الضفة الجنوبية بالصراع وخاصة مع بني عبد الواد، هذا الصراع أدى إلى هدر طاقات بلاد المغرب، وكان من الأفضل توظيفها ضد النصارى في الأندلس.

هوامش:

============================

1) ابن الأحمر ( أبو الوليد إسماعيل )، روضة النسرين في دولة بني مرين، تحقيق عبد الوهاب ابن منصور،المطبعة الملكية الرباط، الطبعة الثانية 1991 ، صص54-55 .

2) ابن خلدون( عبد الرحمان أبو زيد)، تاريخ ابن خلدون المسمى ديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والبربر ومن عاصرهم من ذوي الشأن الأكبر، ضبط المتن ووضع الحواشي والفهارس خليل شحادة وراجعه سهيل زكار، دار الفكر لبنان، الطبعة الثالثة 1996، ، ج 7، صص 231-232.

3)نفس المصدر والجزء والصفحتين. والناصـري ( أبو العباس أحمد بن خالد)،كتاب الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى الدولة المرينية، تحقيق وتعليق ولدى المؤلف جعفر الناصري ومحمد الناصري، دار الكتاب، الدار البيضاء، 1954، الجزء الثالث الناصري، م.س، ج 3، صص 16-17. وابن الأحمر، روضة…، م.س، ص 58. وابن أبي زرع ( أبو الحسن علي بن عبد الله الفاسي)، الأنيس المطرب بروض القرطاس في أخبار ملوك المغرب وتاريخ مدينة فاس، دار المنصور  للطباعة والوراقة، الرباط، 1972 ، ص 295 . وحركات (إبراهيم )، المغرب عبر التاريخ، دار الرشاد الحديثة، الدار البيضاء، الطبعة الثانية 1984، ج 2، ص 13.

4) ابن خلدون، العبر…، م.س، ج 7، ص234. والناصري، الاستقصا…، م.س، ج 3، ص 18. وابن أبي زرع، الأنيس…، م.س، ص 296.

5)ابن خلدون، العبر…، م.س، ج 7، ص234. والناصري، الاستقصا…، م.س، ج 3، صص18-19.

6)ابن خلدون، العبر…، م.س، ج 7، صص238-239. والناصري، الاستقصا…، م.س، الجزء الثالث، ص25. وابن الأحمر، روضة…، م.س، ص59. وابن أبي زرع، الأنيس…، م.س، ص 309.

7)ابن خلدون، العبر…، م.س، ج 7، صص243-244. والناصري، الاستقصا…، م.س، ج 3، صص30-33. وابن الأحمر، روضة…، م.س، صص 59-60. وابن أبي زرع، الأنيس…، م.س، صص 309-310. وحركات، المغرب…، م.س، الجزء الثاني، ص 17.

8)مؤلف مجهول، الدخيرة السنية في تاريخ الدولة المرينية، دار المنصور للطباعة والوراقة، الرباط ،1972، ص 139. وابن خلدون، العبر، م.س، ج 7، صص248-256. وابن أبي زرع، الأنيس…، م.س، ص 312.

9) ابن خلدون، العبر…، م.س، ج 7، صص 269-270. والناصري، الاستقصا…، م.س، ج 3، صص 53-54.

10)ابن خلدون، العبر…، م.س، ج 7، صص 283-284. والناصري، الاستقصا…، م.س، ج 3، ص69.

11)ابن خلدون ( أبو زكرياء يحيى ابن أبي بكر محمد بن محمد بن الحسن )، كتاب بغية الرواد في ذكر الملوك من بني عبد الواد، ترجمه إلى الفرنسية وكتب حواشيه ألفريد بيل، مطبعة بيير فونطانا الشرقية، الجزائر، 1903، م 1، ص120. ويبدو أن ابن خلدون يحيى كان يتحاشى إعطاء نتيجة المعارك التي دارت بين دولتين.وينظر كذلك التنسي ( محمد بن عبد الله )، تاريخ بني زيان ملوك تلمسان مقتطف من نظم الدرر والعقيان في بيان شرف بني زيان، حققه محمود بوعياد، المكتبة الوطنية الجزائرية، الجزائر، 1985، ص130. وابن خلدون، العبر…، م.س، ج 7، ص 291. والناصري، الاستقصا…، م.س، ج 3، ص 76.

12) ابن خلدون يحيى، كتاب بغية…، م.س، م 1، ص 120. والتنسي،تاريخ بني زيان…، م..س، ص 130. وابن خلدون، العبر…، م.س، ج 7، ص 291. والناصري، الاستقصا…، م.س، ج 3، صص 76-77.

13)  التنسي، تاريخ بني زيان…، م.س، ص 130. وابن خلدون يحيى، كتاب بغية…، م.س، المجلد الأول، صص 121-125. ابن خلدون ، م.س، الجزء السابع، صص291-293.غير أن أحد المعاصرين لدولة المرينية اختلف مع المؤرخين لهذه المرحلة حول مدة الحصار الطويل حيث قال:« وحاصر (أي السلطان يوسف المريني ) تلمسان فمكث على حصارها نحو أربعة عشر سنة ». ويبدو أنه أخطأ في ذلك برغم من كونه عايش هذه الأحداث لأن وفاته كانت سنة 732هـ/ 1332م.النويري ( أحمد بن عبد الوهاب )، كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب، تحقيق مصطفى ضيف، دار النشر المغربية، الدارلبيضاء، 1984، ص 453.

14) KABLY ( MOHAMED ), Société, pouvoir et religion au Maroc à la fin du Moyen-Age, Maisonneuve & larose, Paris 1986, pp 105-109.

15) ابن خلدون، العبر…، م.س، ج 7، ص 321. والناصري، الاستقصا…، م.س، ج 3، صص 104-105. وابن خلدون يحيى، كتاب بغية…، م.س، المجلد الأول، ص 128.وتحدث أحد المؤرخين عن حركة السلطان المريني أبي سعيد قائلا :« فلما استقام أمره بالغرب الأقصى سار إلى تلمسان سنة أربع عشرة وسبعمائة فانتزعها من موسى بن عثمان بن يغمراسن سلطان بني عبد الواد بها». القلقشندي ( أبي العباس أحمد بن علي)، صبح الأعشى في صناعة الإنشا، مطابع كوستاتسوماس وشركائه القاهرة،  د.ت.ط، ج 5، ص 198.

16)ابن خلدون يحيى، كتاب بغبة…، م.س، م 1، ص 140.والتنسي، تاريخ بني زيان…، م.س، ص 147. وابن خلدون، العبر…، م.س، ج 7، صص 335-336.

17) الناصري، الستقصا…، م.س، ج 3، ص39.

18)  نفسه، صص 68-69.

19) نفسه، ص 104.

20)ابن خلدون  يحيى، كتاب بغية…، م.س، م 1، ص 135.

21) الملزوزي ( أبو فارس عبد العزيز )، نظم السلوك في الأنبياء والخلفاء والملوك، المطبعة الملكية، الرباط، 1963، ص 137.

22) ابن خلدون، العبر…، م.س، ج 7، صص 242-243.

23) نفسه، ج 7، صص 243-244. والناصري، الاستقصا…، م.س، ج 3، صص30-33. وابن الأحمر، روضة…، م.س، صص 59-60. وابن أبي زرع، الأنيس…، م.س، صص 309-310. والملزوزي، نظم…، م.س، صص 88-89.

24)ابن خلدون يحيى، كتاب بغية…، م.س، م 1، ص119.

25) الناصري، الاستقصا…، م.س، ج 3، ص39.

26) ابن خلدون، العبر…، م.س، ج 7، صص283-284. والناصري، الاستقصا…، م.س، ج 3، ص69.

27) ابن خلدون يحيى، كتاب بغية…، م.س، م 1، ص 128. وابن خلدون، العبر…، م.س، ج 7، ص 321. والناصري، الاستقصا…، م.س، ج 3، صص  104-105.

28) ابن خلدون، العبر…، م.س، ج 7، ص 262.

29)العروي ( عبد الله )، مجمل تاريخ المغرب، المركز الثقافي العربي الدار البيضاء، ط 1، 1994، ص200.

30) عزاوي أحمد، الغرب الإسلامي من خلال رسائله، أطروحة مرقونة، كلية الآداب والعلوم الإنسانية محمد الخامس الرباط، 1996، القسم الأول، ص 109.

31) ابن خلدون، العبر…، م.س، ج 7، صص 267-268.

32) عزاوي، الغرب…، م.س، القسم الأول، ص 110.

33) الناصري، الاستقصا…، م.س، ج 3، ص 53 .

34) ابن خلدون، العبر…، م.س، ج 7، ص269.

35) نفس المصدر والجزء والصفحة. والناصري، الاستقصا…، م.س، ج 3، ص 54 .

36) ابن أبي زرع، الأنيس…، م.س، صص 379-380. والعروي، مجمل…، م.س، ج 2، ص 200. والناصري، الاستقصا…، م.س، ج 3، صص 71-72.

TERRASSE ( HENRI ), Histoire du Maroc, Editions atlantides, Paris 1952, p 102.

37) الرسالة 165: تتضمن تهنئة السلطان الغرناطي لعثمان بن يغمراسن وتؤكد على المودة والتضامن بين الطرفين.عزاوي، الغرب…، م.س، القسم الثاني، السفر الثاني، صص 448-449. والرسالة 166: تشير إلى المهاداة بين تلمسان وغرناطة.عزاوي، الغرب…، م.س، القسم الثاني، السفر الثاني، صص 450-451. والرسالة 298: تشير إلى تجديد العلاقات بين تلمسان وغرناطة على إثر انبعاث الإمارة سنة 749هـ / 1350م.عزاوي، الغرب…، م.س، القسم الثاني، السفر الثالث، صص 723-726.

38) ابن الخطيب (لسان الدين)، كناسة الدكان بعد انتقال السكان، تحقيق محمد كمال شبانة، دار الكتاب العربي للطباعة والنشر مصر، 1966، صص 64- 82.

39) نشاط مصطفى، جوانب من ” المسكوت عنه ” في الكتابة التاريخية المرينية: نموذج الذخيرة السنية في تاريخ الدولة المرينية، حوليات كلية الآداب والعلوم الإنسانية الحسن الثاني الدار البيضاء، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء، العدد السابع، 1990، ص 193.

40)العمري (أحمد بن يحيى بن فضل الله) ، مسالك الأبصار في ممالك الأمصار، تحقيق وتعليق مصطفى أبو ضيف أحمد، د.د.ن،  الطبعة الأولى 1988، صص 139-140.

41) أبو ضيف ( مصطفى أحمد )، أثر القبائل العربية في الحياة المغربية خلال عصري الموحدين وبني مرين ( 524-876هـ / 1130-1472م )، مطبعة دار النشر المغربية، الدار البيضاء، ط 1، 1982، ص 307.

42) نشاط، جوانب…، م.س، ص 194.

43) أبو ضيف، أثر…، م.س، صص 305-306.

44) حافظي علوي ( حسن )، سجلماسة وإقليمها في القرن الثامن الهجري / الرابع عشر الميلادي، مطبعة فضالة، المغرب،1997، ص 209. وكريمي ( ماجدة )، تجارة القوافل أثار وبصمات على تاريخ دول المغرب الوسيط، دار نشر الجسور، ط 1، 1996، صص 123-124. ونشاط، جوانب…، م.س، ص 194.

45) ونشاط، جوانب…، م.س، ص 194.

46) زنيبر ( محمد )، المغرب في العصر الوسيط : الدولة – المدينة – الاقتصاد، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية محمد الخامس الرباط، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء، ط 1، 1999، صص 418-419.

47) الحريري (محمد عيسى) ، تاريخ المغرب الإسلامي والأندلس في العصر المريني (610هـ/1213م –869هـ/1465م)، دار القلم للنشر والتوزيع الكويت، ط 1، 1985، ص 294.

48)نفسه، ص 295. والعلوي ( عبد العزيز)، صناعة النسيج في المغرب الوسيط ( الإنتاج والمبادلات )، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية سيدي محمد بن عبد الله فاس، مطبعة النجاح الجديدة الدار البيضاء، 1985، عدد خاص 2، ص59.

49) الحريري، تاريخ المغرب…، م.س، صص 294-295. والعلوي، صناعة…، م.س، ص 50. وزنيبر، المغرب…، م.س، ص413. ومارمول (كربخال)، إفريقيا، ترجمه عن الفرنسية محمد حجي ومحمد زنيبر ومحمد الأخضر وأحمد توفيق وأحمد بنجلون، مطابع المعارف الجديدة ، المغرب، 1989، ج 3، ص 153.

- DELAFOSSE ( M ), Les relations du Maroc avec le Soudan à travers les Ages, Hesperis, Emile la rose – Editeur, Paris 1924, 2ème  Trimestre, p 156.

50)المقري ( أحمد بن محمد التلمساني)، نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب، تحقيق إحسان عباس، دار صادر، بيروت ، 1968، ج 5، ص 206. والعمري،مسالك…، م.س، ص 141.

51) العمري، مسالك…، م.س، ص 140. وزنيبر، المغرب…، م.س، ص 412.

52) ابن بطوطة ( محمد بن عبد الله بنمحمد اللواتي أبو عبد الله)، تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار المعروفة باسم رحلة ابن بطوطة، تحقيق علي المنتصر الكتاني، مؤسسة الرسالة، بيروت- لبنان، ط 4، 1405هـ، ج 2، ص 779.

53) مزين ( محمد )، مراكش وذهب السودان، مجلة كلية الآداب والعلوم الإنسانية القاضي عياض مراكش، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء، 1992، العدد 8، ص 95.

54)مؤلف مجهول، الذخيرة…، م.س، ص 139.

55) ابن خلدون، العبر…، م.س، ج 7، صص 336-337.

56) نفسه، ج 7، ص 341.

57) نفسه، ج 7، ص 381. وابن الخطيب (لسان الدين)، الإحاطة في أخبار غرناطة، تحقيق محمد عبد الله عنان، مكتبة الخانجي، القاهرة، ط 1، 1975، ج 4، صص 52-56. غير أن أحد الباحثين ذكر أن تلمسان خضعت للمرينيين مند فتحها من طرف أبي الحسن سنة 737هـ/ 1337م حتى سنــة 759هـ/ 1359م.

- CORNEVIN ( ROBERT ),  Histoire de L’Afrique, Payot Paris, 1967, TomeI, p 338.

58) فتحة ( محمد )، النوازل الفقهية والمجتمع: أبحاث في تاريخ الغرب الإسلامي ( من القرن 6 إلى 9هـ / 12-15م )، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية الحسن الثاني الدار البيضاء، مطبعة المعارف الجديدة، الرباط، 1999، ص 299.

59) ابن الخطيب (لسان الدين)، نفاضة الجراب في علالة الاغتراب، تحقيق أحمد مختار العبادي ومراجعة عبد العزيز الأهواني، دار الكاتب العربي للطباعة والنشر القاهرة، د.ت.ط، ج 2، ص 92.

60) الحريري، تاريخ المغرب…، م.س، ص 292. وكريمي، تجارة…، م.س، صص 123-124.

61)الحريري، تاريخ المغرب…، م.س، ص 292.

62) نفس المرجع والصفحة.

63) البادسي ( عبد الحق بن إسماعيل )، المقصد الشريف والمنزع اللطيف في التعريف بصلحاء الريف، المطبعة الملكية، الرباط، الطبعة الثانية 1993، ص 74.

64) المنوني ( محمد )، ورقات عن حضارة المرينيين، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية محمد الخامس الرباط، الطبعة الثانية 1996، ص 144.

65) DUFOURCQ ( CH .E ), L’Espagne catalane et le maghrib aux 13 ème et 14 ème siècles, presse universitaire de France, 1966, p 543.et DE MAS LATRI ( M.L DE ), Traités de paix et de commerce et document divers concernant les relations des chrétiens avec les arabes de l’Afrique septentrionale au moyen age, Paris 1872, p333.

66) العبدري ( أبو عبد الله محمد بن محمد الحيحي )، رحلة العبدري المسماة الرحلة المغربية، تحقيق محمد الفاسي، وزارة الدولة المكلفة بالشؤون الثقافية والتعليم الأصلي، الرباط، 1968، ص 12. وفتحة، النوازل…، م.س، ص 294.

67) الناصري، الاستقصا…، م س ، ج 3، ص 12. وجوليان (شارل أندري )، تاريخ إفريقيا الشمالية تونس – الجزائر  المغرب الأقصى من الفتح الإسلامي إلى سنة 1830م، تعريب محمد مزالي والبشير بن سلامة، الدار التنوسية للنشر، تونس، 1978، ج 2، ص 180.

68) ابن خلدون، العبر…، م.س، ج 7، ص 240.

69) نفس المصدر والجزء والصفحة. والناصري، الاستقصا…، ج 3، ص 29.

70) DHINA ( ATALLAH ), Le royaume abdelouadide à l’époque d’ABOU HAMOU MOUSSA 1ère  et d’ABOU TACHFIN 1ère , Office des publications universitaires- Alger , 1985, pp 78-79.

71) برنشفيك (روبار)، تاريخ إفريقية في العهد الحفصي من القرن 13إلى نهاية القرن 15، ترجمة حمادي الساحلي، دار الغرب الإسلامي، بيروت- لبنان، ط 1، 1988، ج 1، صص 180-179. وحركات، المغرب…، م.س، ج 2، ص 35.

72) DHINA, Le royaume abdelouadide, op.cit, p 79.

73) ابن خلدون، العبر…، م.س، ج 7، صص 345-346.

74)  حركات، المغربق…، م.س، ج 2، ص 39.

75) ابن أبي الضياف (أحمد)، إتحاف أهل الزمان بأخبار ملوك تونس وعهد الأمان، تحقيق لجنة من كتابة الدولة للشؤون الثقافية والأخبار بتونس، الدار التونسية للنشر، تونس، ط 2، 1976، ج 1، صص 220-221.

76) نفسه، ج 1، ص 222. وبرنشفيك، تاريخ إفريقية…، م.س، ج 1، ص 194.

77)برنشفيك، تاريخ إفريقية…، م.س، ج 1، صص 197-196 . وكذلك القلقشندي (أبو العباس أحمد بن علي)، مآثر الإنافة في معالم الخلافة، تحقيق عبد الستار أحمد فراج، مطبعة حكومة الكويت، الكويت، ط 2، 1985، ج 2، صص 153-154.

78) MAS LATRI ( M.L DE ), Relations et commerce de l’Afrique septentrionale ou Maghreb avec les nations chrétiennes au moyen age, Paris1886, p 313.

79)حركات، المغرب…، م.س، ج 2، ص 39. وكذلك برنشفيك، تاريخ إفريقية…، م.س، ج 1، ص 194.

80) المقري، نفح…، م.س، ج 6، ص 214.

81) أبو الفضل ( أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد )، الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة، تحقيق محمد بن المعيد خان، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية – حيدر أباد، الهند، ط 3، 1972، ج 1، صص 201، 233.

82) ابن أبي الضياف، إتحاف…، م.س، ج 1، صص 224-225. وبرنشفيك، تاريخ إفريقية…، م.س، ج 1، صص 197-198.عزاوي، المغرب…، م.س، القسم الثاني، السفر الثاني، صص 721-722.

83) Mas LATRIE, Relations…, op.cit, p 313.

83)المقري، نفح…، م.س، ج 6، ص 214. والناصري، الاستقصا…، م.س، ج 3، ص 135.

84)المقري، نفح…، م.س، ج 6، ص 215.

85) ابن القاضي ( أبي العباس أحمد بن محمد المكناسي )، درة الحجال في غرة أسماء الرجال، تحقيق محمد الأحمدي أبو النور، دار الثرات، القاهرة، المكتبة العتيقة، تونس، ط 1، 1970، ج 2، ص 136.

86) القلقشندي، مآثر…، م.س، ج 2، ص 164. وابن أبي الضياف، إتحاف…، م.س، ج 1، ص 226. برنشفيك، تاريخ إفريقية…، م.س، ج 1، ص 208.

87)ابن خلدون، العبر…، م.س، ج 7، ص 394.

88)العروسي ( محمد المطوي )، السلطة الحفصية تاريخها السياسي ودورها في المغرب الإسلامي، دار الغرب الإسلامي- لبنان، 1986، صص 431-432.

89)نفسه، صص 432-433. وابن أبي الضياف، إتحاف…، م.س، ج 1، ص 226.

90)برنشفيك، تاريخ إفريقية…، م.س، ج 1، ص194.

Voir aussi CORNEVIN, Histoire…., op.cit, p 342.

91)برنشفيك، تاريخ إفريقية…، م.س، ج 1، ص194.

92) العمري، مسالك…، م.س، ص 87.

Voir aussi DUFOURCQ, L’Espagne…, op.cit, p 543.et DE MAS LATRI, Traités…, op.cit, pp 297,331,333.

93)  جوليان، تاريخ إفريقيا…، م.س، ج 2، صص 195-197.

94) DUFOURCQ, L’Espagne…, op.cit, p 543.et MAS LATRIE, Traités…, op.cit, pp 297,331,333.

95) المنوني، ورقات…، م.س، ص 110.

96) عزاوي، المغرب…، م.س، القسم الثاني، السفر الثاني، صص 565-566.

97)نفسه، ص 144.

لائحةالمصادر والمراجع والمقالات المعتمدة في الدراسة:

===========================================

1. ابن أبي الضياف (أحمد)، إتحاف أهل الزمان بأخبار ملوك تونس وعهد الأمان، تحقيق لجنة من كتابة الدولة للشؤون الثقافية والأخبار بتونس، الدار التونسية للنشر، تونس، ط 2، 1976.

2. ابن أبي زرع ( أبو الحسن علي بن عبد الله الفاسي)، الأنيس المطرب بروض القرطاس في أخبار ملوك المغرب وتاريخ مدينة فاس، دار المنصور  للطباعة والوراقة، الرباط، 1972.

3. ابن الأحمر ( أبو الوليد إسماعيل )، روضة النسرين في دولة بني مرين، تحقيق عبد الوهاب ابن منصور،المطبعة الملكية الرباط، الطبعة الثانية 1991.

4, ابن الخطيب (لسان الدين)، الإحاطة في أخبار غرناطة، تحقيق محمد عبد الله عنان، مكتبة الخانجي، القاهرة، ط 1، 1975، ج 4.

5. ابن الخطيب (لسان الدين)، كناسة الدكان بعد انتقال السكان، تحقيق محمد كمال شبانة، دار الكتاب العربي للطباعة والنشر مصر، 1966.

6. ابن الخطيب (لسان الدين)، نفاضة الجراب في علالة الاغتراب، تحقيق أحمد مختار العبادي ومراجعة عبد العزيز الأهواني، دار الكاتب العربي للطباعة والنشر القاهرة، د.ت.ط، ج 2.

7. ابن القاضي ( أبي العباس أحمد بن محمد المكناسي )، درة الحجال في غرة أسماء الرجال، تحقيق محمد الأحمدي أبو النور، دار الثرات، القاهرة، المكتبة العتيقة، تونس، ط 1، 1970، ج 2.

8. ابن بطوطة ( محمد بن عبد الله بنمحمد اللواتي أبو عبد الله)، تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار المعروفة باسم رحلة ابن بطوطة، تحقيق علي المنتصر الكتاني، مؤسسة الرسالة، بيروت- لبنان، ط 4، 1405هـ، ج 2.

9.  ابن خلدون ( أبو زكرياء يحيى ابن أبي بكر محمد بن محمد بن الحسن )، كتاب بغية الرواد في ذكر الملوك من بني عبد الواد، ترجمه إلى الفرنسية وكتب حواشيه ألفريد بيل، مطبعة بيير فونطانا الشرقية، الجزائر، 1903، م 1.

10. ابن خلدون ( عبد الرحمان أبو زيد)، تاريخ ابن خلدون المسمى ديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والبربر ومن عاصرهم من ذوي الشأن الأكبر، ضبط المتن ووضع الحواشي والفهارس خليل شحادة وراجعه سهيل زكار، دار الفكر لبنان، الطبعة الثالثة 1996.

11. أبو الفضل ( أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد )، الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة، تحقيق محمد بن المعيد خان، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية – حيدر أباد، الهند، ط 3، 1972، ج 1.

12. أبو ضيف ( مصطفى أحمد )، أثر القبائل العربية في الحياة المغربية خلال عصري الموحدين وبني مرين ( 524-876هـ / 1130-1472م )، مطبعة دار النشر المغربية، الدار البيضاء، ط 1، 1982.

13. البادسي ( عبد الحق بن إسماعيل )، المقصد الشريف والمنزع اللطيف في التعريف بصلحاء الريف، المطبعة الملكية، الرباط، الطبعة الثانية 1993.

14. برنشفيك (روبار)، تاريخ إفريقية في العهد الحفصي من القرن 13إلى نهاية القرن 15، ترجمة حمادي الساحلي، دار الغرب الإسلامي، بيروت- لبنان، ط 1، 1988، ج 1.

15. التنسي ( محمد بن عبد الله )، تاريخ بني زيان ملوك تلمسان مقتطف من نظم الدرر والعقيان في بيان شرف بني زيان، حققه محمود بوعياد، المكتبة الوطنية الجزائرية، الجزائر، 1985.

16. جوليان (شارل أندري )، تاريخ إفريقيا الشمالية تونس – الجزائر  المغرب الأقصى من الفتح الإسلامي إلى سنة 1830م، تعريب محمد مزالي والبشير بن سلامة، الدار التنوسية للنشر، تونس، 1978، ج 2.

17. حافظي علوي ( حسن )، سجلماسة وإقليمها في القرن الثامن الهجري / الرابع عشر الميلادي، مطبعة فضالة، المغرب،1997.

18. حركات (إبراهيم )، المغرب عبر التاريخ، دار الرشاد الحديثة، الدار البيضاء، الطبعة الثانية 1984، ج 2.

19. الحريري (محمد عيسى) ، تاريخ المغرب الإسلامي والأندلس في العصر المريني (610هـ/1213م –869هـ/1465م)، دار القلم للنشر والتوزيع الكويت، ط 1، 1985.

20. زنيبر ( محمد )، المغرب في العصر الوسيط : الدولة – المدينة – الاقتصاد، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية محمد الخامس الرباط، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء، ط 1، 1999.

21. العبدري ( أبو عبد الله محمد بن محمد الحيحي )، رحلة العبدري المسماة الرحلة المغربية، تحقيق محمد الفاسي، وزارة الدولة المكلفة بالشؤون الثقافية والتعليم الأصلي، الرباط، 1968.

22. العروسي ( محمد المطوي )، السلطة الحفصية تاريخها السياسي ودورها في المغرب الإسلامي، دار الغرب الإسلامي- لبنان، 1986.

23. العروي ( عبد الله )، مجمل تاريخ المغرب، المركز الثقافي العربي الدار البيضاء، ط 1، 1994.

24. عزاوي أحمد، الغرب الإسلامي من خلال رسائله، أطروحة مرقونة، كلية الآداب والعلوم الإنسانية محمد الخامس الرباط، 1996.

25. العلوي ( عبد العزيز)، صناعة النسيج في المغرب الوسيط ( الإنتاج والمبادلات )، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية سيدي محمد بن عبد الله فاس، مطبعة النجاح الجديدة الدار البيضاء، 1985، عدد خاص 2.

26. العمري (أحمد بن يحيى بن فضل الله) ، مسالك الأبصار في ممالك الأمصار، تحقيق وتعليق مصطفى أبو ضيف أحمد، د.د.ن،  الطبعة الأولى 1988.

27. فتحة ( محمد )، النوازل الفقهية والمجتمع: أبحاث في تاريخ الغرب الإسلامي ( من القرن 6 إلى 9هـ / 12-15م )، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية الحسن الثاني الدار البيضاء، مطبعة المعارف الجديدة، الرباط، 1999.

28. القلقشندي ( أبي العباس أحمد بن علي)، صبح الأعشى في صناعة الإنشا، مطابع كوستاتسوماس وشركائه القاهرة،  د.ت.ط، ج 5.

29. القلقشندي (أبو العباس أحمد بن علي)، مآثر الإنافة في معالم الخلافة، تحقيق عبد الستار أحمد فراج، مطبعة حكومة الكويت، الكويت، ط 2، 1985، ج 2.

30. كريمي ( ماجدة )، تجارة القوافل أثار وبصمات على تاريخ دول المغرب الوسيط، دار نشر الجسور، ط 1، 1996.

31. مؤلف مجهول، الدخيرة السنية في تاريخ الدولة المرينية، دار المنصور للطباعة والوراقة، الرباط ،1972.

32. مارمول (كربخال)، إفريقيا، ترجمه عن الفرنسية محمد حجي ومحمد زنيبر ومحمد الأخضر وأحمد توفيق وأحمد بنجلون، مطابع المعارف الجديدة ، المغرب، 1989، ج 3.

33. مزين ( محمد )، مراكش وذهب السودان، مجلة كلية الآداب والعلوم الإنسانية القاضي عياض مراكش، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء، 1992، العدد 8.

34. المقري ( أحمد بن محمد التلمساني)، نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب، تحقيق إحسان عباس، دار صادر، بيروت ، 1968، ج 5.

35. الملزوزي ( أبو فارس عبد العزيز )، نظم السلوك في الأنبياء والخلفاء والملوك، المطبعة الملكية، الرباط، 1963.

36. المنوني ( محمد )، ورقات عن حضارة المرينيين، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية محمد الخامس الرباط، الطبعة الثانية 1996.

37. الناصـري ( أبو العباس أحمد بن خالد)،كتاب الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى الدولة المرينية، تحقيق وتعليق ولدى المؤلف جعفر الناصري ومحمد الناصري، دار الكتاب، الدار البيضاء، 1954، ج 3.

38. نشاط مصطفى، جوانب من ” المسكوت عنه ” في الكتابة التاريخية المرينية: نموذج الذخيرة السنية في تاريخ الدولة المرينية، حوليات كلية الآداب والعلوم الإنسانية الحسن الثاني الدار البيضاء، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء، العدد السابع، 1990.

39. النويري ( أحمد بن عبد الوهاب )، كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب، تحقيق مصطفى ضيف، دار النشر المغربية، الدارلبيضاء، 1984.

40. CORNEVIN( ROBERT ), Histoire de L’Afrique, Payot Paris, 1967, TomeI.

41. DE MAS LATRI ( M.L DE ), Relations et commerce de l’Afrique septentrionale ou Maghreb avec les nations chrétiennes au moyen age, Paris1886.

42. DE MAS LATRI ( M.L DE ), Traités de paix et de commerce et document divers concernant les relations des chrétiens avec les arabes de l’Afrique septentrionale au moyen age, Paris 1872 .

43. DELAFOSSE ( M ), Les relations du Maroc avec le Soudan à travers les Ages, Hesperis, Emile la rose – Editeur, Paris 1924, 2ème  Trimestre.

44. DHINA ( ATALLAH ), Le royaume abdelouadide à l’époque d’ABOU HAMOU MOUSSA 1ère  et d’ABOU TACHFIN 1ère , Office des publications universitaires- Alger , 1985.

45. DUFOURCQ ( CH .E ), L’Espagne catalane et le maghrib aux 13 ème et 14 ème siècles, presse universitaire de France, 1966.

46. KABLY ( MOHAMED ), Société, pouvoir et religion au Maroc à la fin du Moyen-Age, Maisonneuve & larose, Paris 1986.

التعليقات