بعض أطباء المغرب من بداية السعديين حتى فرض الحماية على المغرب (دراسة بروسبوغرافية) – بقلم عبير عمراني زريفي

نشرت في أغسطس 30, 2014 عن طريق - قسم المغرب العربي عبير عمراني زريفي موضوعات عامة
0 Flares 0 Flares ×

إن البحث في موضوع الطب في العهدين السعدي والعلوي من المواضيع التي تحتاج التعمق والدراسة، لأنها لازالت لم تحظ بالعديد من الكتابات والأبحاث، وكل ما وصل إلينا هو عبارة في أغلبه عن مقالات. وتبرز أهمية البحث فيه، كون الطب استعمل خلال القرن 19م كأداة لنشر الديانة المسيحية في المغرب، ومن تم يجب التعمق في هذا الموضوع للكشف عن بعض الجوانب التي يمكن من خلالها إغناء التاريخ الاجتماعي المرتبط بالجانب الطبي، كما استعمل الطب أداة ناجعة للتسرب والتغلغل الاستعماري في مغرب القرن 19م وبداية القرن 20م، واستطاع العديد من الأطباء الأجانب كسب ود سلاطين المغرب والوصول إلى مراتب عليا خولت لهم الاطلاع على معلومات دقيقة، سربوها للمستعمر، وبالتالي نجح الطب الاستعماري في مساندة الجيش للوصول إلى مبتغى الدول الاستعمارية خاصة فرنسا بفرضها الحماية على المغرب سنة 1912م.

1- تصنيف الأطباء حسب أماكن الولادة والوفاة والزيارة:

أ- أطباء العهد ين:

بعد تصفح العديد من المصادر والمراجع التي تناولت الدولة السعدية والعلوية تمكنت من تجميع إحدى وستين طبيبا، عشرة منهم عاشوا خلال العهد السعدي وإحدى وخمسين طبيا خلال العهد العلوي، والجدول التالي يبرز ذلك.

جدول رقم 1: أطباء العهدين:

الدول السعدية العلوية المجموع
الأطباء 10 51 61

إن أول ملاحظة تتبادر للدارس وهو يقف على عدد الأطباء الذين ستتناولهم الدراسة، هو هزالة الرقم حيث لا يتعدى 61 طبيا، خاصة وأن الفترة الزمنية موضوع الدراسة طويلة وتعاقبت فيها دولتين كبيرتين، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تجسد واقع رقم عدد الأطباء الذين عاشوا خلال هذه الفترة الزمنية.

ويمكن أن نرجع ضعف هذا الرقم إلى مجموعة من الأسباب نلخصها في التالي:

1ـ الفترة الزمنية التي تعطى للطالب قصيرة جدا ولا تسمح بالاطلاع على عدد كبير من المصادر والمراجع.

2ـ هناك العديد من الأطباء الذين لم تتناولهم المصادر عاشوا في صمت وماتوا دون أن يترجم لهم.

3ـ لعل الأطباء الذين تناولتهم الدراسة، كانت لديهم إما شهرة كبيرة وصلت حتى المشرق وأوربا أو كانوا قريبين من البلاط الملكي مما ساعدهم على البروز والشهرة.

- العهد السعدي:

برز خلال هذه الحقبة التاريخية الطبيب أبا القاسم بن محمد الوزير الغساني الذي ولد سنة 955هـ/ 1548م بفاس، وأخذ الطب عن أبيه، وتفرد فيه وصارت له شهرة واسعة في كل من فاس ومراكش، وجعله السلطان أحمد المنصور الذهبي طبيبا لبلاطه الملكي، له العديد من المؤلفات في الطب والأعشاب نذكر منها: حديقة الأزهار في ماهية الأعشاب والعقار، والروض المكنون، وفي شرح أرجوزة ابن عزرون، ومغنى الطبيب عن كتب أعضاء أعداء الحبيب(1).

ونبغ كذلك أبو عبد الله محمد الأندلسي المراكشي المتوفي سنة 985هـ، سجن مرتين بأمر من السلطان السعدي أبو عبد الله محمد ابن الغالب عبد الله بن محمد الشيخ لآرائه الشاذة في الأمور الدينية، ثارت عليه العامة فقتلوه وصلبوه(2).

واشتهر خلال الفترة السعدية الطبيب محمد بن سعيد المرغيتي الأخصائي المتوفي سنة 1089هـ/ 1678م بمراكش، لكنهاعتزل الطب بسبب رجل حمل إليه قارورةا بول مريض وهو بالمسجد، فاستاء من ذلك، وقال ” إن عملاً يؤدي إلى أن أكون سبباً في دخول النجاسة للمسجد لا أشتغل به”(3).

كما نبغ أبو علي الحسن بن أحمد المسفيوي المولود سنة 968هـ/ 1560م، الذي يرجع له الفضل في تعريب العديد من الكتب الأجنبية بإذن من السلطان أحمد المنصور الذهبي، توفي سنة 1003هـ/ 1594م(4).

– العهد العلوي:

تحدث الضعيف الرباطي عن طبيب عاصر العهد العلوي وكانت له نباهة في الطب قام بعملية جراحية خطيرة سنة 1101هـ، حيث استطاع أن يخرج من بطن امرأة بعد شقه ورما يزن خمسة وثلاثين رطلا، طبقت شهرته مدينة مكناس وكان مزارا للمرضى والمصابين بالعلل(5).

كما اشتهر خلال هذه الفترة الطبيب أحمد بن إبراهيم العطار الأندلسي المراكشي المتوفي سنة 1105هـ/ 1693م، الذي عرض عليه قضاء الجماعة بمراكش ورفض(6).

ونبغ كذلك الطبيب أحمد الدراق الذي عاش خلال القرن 18م، وكان طبيبا للسلطان سيدي محمد بن عبد الله، وأثناء حركة السلطان لتادلة أصابه مرض شديد فباشره حتى أفاق من علته، وجزاه السلطان على ذلك بألفين دينا(7).

ومن أطباء الحضرة السلطانية لسيدي محمد بن عبد الله الطبيب محمد المير بن الطاهر السلوي المتتوفي سنة 1214هـ/ 1799م وقيل في سنة 1220هـ/ 1805م، ذهب إلى المشرق وجلب العديد من  كتب الحديث مثل مسند الإمام أحمد، ومسند أبي حنيفة(8).

ووفد من المشرق واستقر بمدينة فاس الطبيب عبد القادر العلج المتوفي سنة 1270هـ، غير أنه أصيب بالعمى فعالج نفسه وعاد له بصره، ومن تم بدأ يعالج العمى لدى الناس، وكان نزيها وعفيفا حتى إن رجلا طلب منه أن يعالج له جارية وأعطاه عطاء على ذلك، فامتنع من قبوله بعد أن رآها قد ماتت، فقال لسيدها كانت الموت بها الأمس مع أنها تقبل وتذهب. ويقال على أنه كان في نزهة مع أناس، فلما أكلوا أخذوا في البسط والمداعبة، فقالوا له افحص بطوننا لتخبرنا بمن أكل كثيرا منا، فقبض على نبض واحد منهم، فقال له أكلت حقك، إلى أتى لنبض رجل فلما وضع يده عليه تغير وجهه وقال لأصحابه لا أقبض على نبض أحد منكم بعد هذا، فلما قام ذلك الرجل من بينهم، ألحوا عليه في أن يخبرهم، فأعلمهم أنه بطنه كقربة من دم، وأنه يموت قريبا، فتوفي ذلك الرجل في الغد(9)، ومن خلال هذه الرواية نستشف أن الرجل كانت له دراية كبيرة بعلم الطب وأنه كان متفوقا في ذلك.

وعرفت مراكش ميلاد الطبيب محمد المكي المراكشي المتوفي أواسط القرن 13هـ، الذي عالج زوجة السلطان سيدي محمد بن عبد الرحمان من الحب الإفرنجي، وعالج كذلك الأديب الحاج إدريس بن إدريس نائب الحاجب موسى من داء السكتة، وكان ذا خبرة في صناعة الأدوية الغالية، ويداوي فقراء مراكش مجانا(10).

كما قدم من المشرق الطبيب أبي عبد الله امحمد شاكر المتوفي سنة 1323هـ/ 1905م، واستقر بمدينة سلا، يرجع له الفضل في نشر الثقافة العصرية بالمغرب لارتباطه الوثيق بالمشرق ولاستيراده العديد من المطبوعات الجديدة والمجلات والجرائد العلمية من المشرق، وجعلها في متناول علماء عدوتي سلا والرباط ، لقد كان حلقة وصل بين المشرق والمغرب، وكانت له خزانة علمية تزخر بالنفائس من المطبوعات الطبية والأدبية والتاريخية(11).

ب- توطين الأطباء جغرافيا حسب مكان الولادة والوفاة:

جدول رقم 2: تصنيف الأطباء حيب مكان الولادة:

المدن

فاس مراكش مكناس الصحراءتافيلالت الحوز سوس مرغيثة فشتالة المشرق لم يحدد مكان الولادة المجموع
الولادة 18 7 2 2 1 2 1 1 3 24

61

amr

من خلال الجدول رقم 2 والمبيان رقم 1 يتضح أن 24 طبيبا لم يحدد مكان ولادتهم أي بنسبة 39 %، وأن 18 طبيبا أي 30% ولدوا بمدينة فاس وبالتالي حظيت المدينة بأكبر عدد من الأطباء، ويبدو أن ذلك راجع لاهتمام أهل فاس بالطب والصيدلة ويمكن إرجاع ذلك إلى جامعة القرويين حيث كان يدرس الطب بها، كما حظيت مراكش ب 7 أطباء أي 11%، ومكناس 3%، والصحراء وتافيلالت 3%، وسوس 3% في حين حظي كل من الحوز ومرغيثة وفشتالة ب 2%، وهو ما يعني أن الأطباء كانوا منتشرين في مناطق مختلفة من المغرب، وأن المدن التي اتخذت عواصم كانت تحظى بالنصيب الأكبر.

وشكل الأطباء الوافدين من المشرق 5% وهو دليل على استقطاب المغرب للأطباء المشرقيين والاستفادة من خبرتهم في مجال الطب والصيدلة، كما يعني أن هناك ارتباط وتلاقح ما بين المغرب والمشرق على هذا المستوى.

ومن  الأطباء الذين ولدوا بمدينة فاس خلال العهد السعدي هناك الطبيب أبا القاسم بن محمد الوزير الغساني المولود سنة 955هـ/ 1548م(12)، و الطبيب علي بن قاسم الزقاق ولد 905هـ (13)، والطبيب عبد الواحد ابن عاشر ولد 990هـ (14). وبمدينة مراكش ولد الطبيب أبو عبد الله محمد الأندلسي(15)، والطبيب أبو علي الحسن بن أحمد المسفيوي ولد 968هـ/ 1560م(16)، والطبيب أحمد بن عبد الحميد المعروف بالمريد المراكشي(17). وبمرغيثة ولد الطبيب محمد بن سعيد المرغيتي الأخصائي(18). وبفشتالة ولد الطبيب أبو القاسم بن أحمد بن عيسى الفشتالي المعروف بالغول(19).

ومن الأطباء الذين ولدوا بمدينة فاس خلال العهد العلوي هناك الطبيب أبو زيد عبد الرحمن بن عبد القادر الفهري الفاسي المولود 1040هـ / 1630م(20)، والطبيب أبو محمد عبد الوهاب بن أحمد الدراق(21)، والطبيب أحمد الدراق(22) والطبيب الحاج محمد ابن الحاج أحمد الكحاك(23)، والطبيب ابن عزوز ابن يحيى (24)، والطبيب عبد الله بن عبد السلام الوزاني(25)، والطبيب عبد السلام العلمي(26)، والطبيب محمد بن الشيخ التاودي بن الشيخ المهدي بن الطالب ابن سودة يدعى الهندي المولود سنة 1280هـ(27)، وبمدينة مراكش ولد الطبيب أحمد بن سليمان التغاتيني المراكشي(28)، والطبيب عبد الله بن عزوز المراكشي(29)، والطبيب محمد المكي(30)، وبسوس ولد الطبيب أحمد بن محمد بن أحمد بن الحضيكي المنوزي(31)، والطبيب أحمد بن علي التهامي التملي(32)، وبالمشرق ولد الطبيب عبد القادر العلج(33)، والطبيب أبو محمد صالح البخاري(34)، والطبيب أبو عبد الله امحمد شاكر(35).

جدول رقم 3: تصنيف الأطباء حسب مكان الوفاة:

المدن فاس مراكش دكالة سلا لم يحدد مكان الوفاة
الوفاة 5 6 1 1 48

 من خلال معطيات الجدول رقم 3 يتضح أن سوى 13 طبيبا حدد مكان وفاته في حين أن 48 طبيب لم تحدد المصادر والمراجع مكان دفنهم، ومن الأطباء الذين توفوا بمدينة مراكش خلال العهد السعدي هناك الطبيب أبو عبد الله محمد الأندلسي المتوفي سنة 984هـ(36)، والطبيب محمد بن سعيد المرغيتي الأخصائي المتوفي سنة 1089هـ/ 1678م(37).

ومن الأطباء الذين توفوا بمدينة فاس خلال العهد العلوي هناك الطبيب أبو زيد عبد الرحمن بن عبد القادر الفهري الفاسي المتوفي سنة 1096هـ/ 1684م(38)، والطبيب أبو محمد عبد الوهاب بن أحمد الدراق المتوفي سنة 1159هـ/ 1746م(39)، والطبيب عبد القادر العلج المشرقي المتوفي سنة 1270هـ(40)، والطبيب أحمد بن محمد بن عبد القادر الكردودي الكلالي المتوفي سنة 1318هـ(41)، والطبيب عبد السلام العلمي المتوفي سنة1323هـ/ 1905م(42). وتوفي بمراكش الطبيب عبد الله بن عزوز المراكشي المتوفي سنة 1204 هـ/ 1789م(43)، والطبيب أحمد بن سليمان التغاتيني المراكشي المتوفي سنة 1133هـ/ 1720م(44)، والطبيب محمد بن ابرهيم بن الحسن النظيفي المتوفي سنة 1285هـ(45)، والطبيب محمد المكي(46). وتوفي بدكالة الطبيب عبد الله بن عبد السلام الوزاني المتوفي سنة 1318هـ(47)، وتوفي بمدينة سلا الطبيب أبو عبد الله امحمد شاكر المشرقي المتوفي سنة 1323هـ/1905م(48).

 ج- تصنيف الأطباء حسب أماكن الزيارة:

جدول رقم 4: الأطباء حسب أماكن الزيارة:

الأماكن فاس مراكش سوس/ إرزان سلا المشرق هند أوربا لم يحدد مكان الزيارة
عدد الأطباء 3 2 2 1 11 1 3 38

amr

من خلال الجدول رقم 4 والمبيان رقم 2 يتضح أن عدد الأطباء الذين لم يذكر مكان زيارتهم بلغ عددهم 38 طبيب بنسبة 62%، وهذا لا يعني أنهم لم يبرحوا مسقط رأسهم، وإنما ذلك راجع إلى قصور اطلاعي على العديد من المصادر أو إهمال المؤرخين تدوين أماكن تحركاتهم، وبالتالي يتطلب المزيد من التعمق والبحث في مصادر أخرى لإغناء هذا الجانب من الدراسة.

ويتضح كذلك أن 11 طبيبا زاروا المشرق وواحدا منهم الهند، ولعل هذه الزيارات تدخل في إطار القيام بمناسك الحج أو في إطار الانفتاح على الطب المشرقي والهندي والاستفادة من الخبرات وما وصل إليه هذا القطر من تقدم في الطب والصيدلة.

كما تبرز الدراسة أن هناك أطباء قاموا بزيارة أوربا للاستفادة من التقدم الطبي والانطلاقة الطبية التي شهدتها أوربا مع أواخر القرن 18م وبداية القرن 19م. وأن مدينة فاس كان لها النصيب الأوفر من الزيارات ولعل ذلك راجع إلى وجود جامعة القرويين مركز الدراسات الطبية والصيدلية ومكان وجود العديد من الأطباء المتمرسين والمتميزين.

من الأطباء الذين زاروا المشرق هناك الطبيب أبا محمد عبد القادر بن العربي المنبهي المدغري المعروف بابن شقرون المكناسي(49)، والطبيب أحمد بن علي التهامي التملي(50)، والطبيب محمد المير بن الطاهر السلوي(51)، والطبيب عبد الله بن عبد السلام الوزاني(53)، والطبيب أبو عبد الله امحمد شاكر(54)، والطبيب عبد السلام العلمي(55)، والطبيب  محمد بن الشيخ التاودي بن الشيخ المهدي بن الطالب ابن سودة الذي وصل حتى الهند(56). وزار كل من الطبيب شاكر السلاوي(57)، والطبيب أحمد الطنجي التمسماني(58) أوربا. أما مدينة فاس فزارها كل من الطبيب المشرقي عبد القادر العلج(59)، والطبيب عبد الله بن هاشم العلوي البلغيتي(60)، والطبيب محمد المكي(61). ومدينة مراكش زارها الطبيب محمد بن إبراهيم بن الحسن النظيفي(62)، والطبيب أحمد بن محمد ابن الحاج السلمي(63).

2- تصنيف الأطباء حسب المهنة:

جدول رقم 5: الأطباء حسب المهن:

المهن العلوم آداب الفقه مؤرخ أستاذ فيلسوف القضاء خطاط قائد عسكري
عدد الأطباء 17 14 16 4 3 1 2 1 1

 

amr

يتضح من خلال الجدول رقم 5 والمبيان رقم 3 أن أطباء العهد السعدي والعلوي كانت لهم اهتمامات أخرى إلى جانب مهنة الطب، ف 17 منهم انشغلوا بالعلوم الرياضية والكيميائية والطبيعية والهندسة، و16 منهم كانوا فقهاء، و14 منهم كانوا أدباء وشعراء ومترجمين، و4 منهم مؤرخين وموثقين وكتاب، كما انشغل البعض منهم بالتعليم والقضاء والفلسفة حتى إن طبيبا منهم كان قائدا عسكريا.

من الأطباء الذين تخصصوا في العلوم الرياضية والكيميائية والطبيعة والهندسة هناك الطبيب أبو عبد الله محمد الأندلسي(64)، والطبيب عبد الواحد ابن عاشر(65)، والطبيب أبو القاسم بن أحمد بن عيسى الفشتالي المعروف بالغول(66)، والطبيب محمد بن سعيد المرغيتي الأخصائي(67)، والطبيب أبو زيد عبد الرحمن بن عبد القادر الفهري الفاسي (68)، والطبيب أحمد بن سليمان التغاتيني المراكشي(69)، والطبيب عبد الله بن عزوز المراكشي(70)، والطبيب أبو محمد صالح البخاري(71).

ومن الأطباء الفقهاء هناك الطبيب أبو محمد سقين السفياني القصري(72)، والطبيب علي بن قاسم الزقاق(73)، والطبيب عبد الواحد ابن عاشر(74)، والطبيب أبو القاسم بن أحمد بن عيسى الفشتالي المعروف بالغول(75)، والطبيب محمد بن سعيد المرغيتي الأخصائي(76)، والطبيبأبو زيد عبد الرحمن بن عبد القادر الفهري الفاسي(77)، والطبيب أحمد بن سليمان التغاتيني المراكشي(78).

ومن الأطباء الأدباء هناك الطبيب أبو محمد عبد القادر بن العربي المنبهي المدغري المعروف بابن شقرون المكناسي(79)،والطبيب أبو محمد عبد الوهـــاب بــن أحمــــد الدراق(80)، والطبيــــب أحمـــــد بن علي التهامي التملي(81)، والطبيب أحمد بن محمد ابن الحاج السلمي(82). والذين كانوا مؤرخين هناك الطبيب أحمد بن محمد بن عبد القادر الكردودي الكلالي(83). واشتغل كل من الطبيب محمد بن ابرهيم بن الحسن النظيفي(84) والطبيب عبد السلام العلمي(85) بالتدريس. وكان الطبيب أحمد بن إبراهيم العطار الأندلسي المراكشي قاضيا(86)، والطبيب محمد المكي خطاطا(87)، والطبيب علي بن إبراهيم المراكشي قائدا عسكريا(88).

أـ الشيوخ:

من شيوخ الطبيب أبو عبد الله محمد الأندلسي هناك الشيخ أبا الحسن علي بن أبي القاسم، وابن حزم الظاهري(89).  وتتلمذ الطبيب علي بن إبراهيم المراكشي على الشيخ عمر الهلالي، والشيخ محمد شقرون الوجد يجي التلمساني(90). كما تتلمذ الطبيب أبو علي الحسن بن أحمد المسفيوي على يد الشيخ أبو القاسم الوزير الغساني(91). ودرس الطبيب عبد الواحد ابن عاشر على يد العديد من الشيوخ هناك عبد الله محمد بن قاسم القصار القيسي، أبو الفضل قاسم ابن أبي العافية الشهير بابن القاضي، أبو العباس أحمد بن محمد بن أبي العافية، الحسن علي بن عمران، أبي عبد الله محمد الهواري، أبو عبد الله محمد بن أحمد التجيبي، أبو الفضل قاسم بن محمد بن أبي النعيم الغساني(92). وتتلمذ الطبيب عبد الله بن عزوز المراكشي الشيخ سيدي أحمد الحبيب اللمطي(93). وتتلمذ الطبيب محمد المير بن الطاهر السلوي على يد الشيخ الشيخ عمر بن عبد الصادق المالكي التشتري الاسكندري(94).

ومن شيوخ الطبيب أحمد بن محمد ابن الحاج السلمي والده وعمه سيدي الطالب، والشيخ ابن عبد الرحمان، وسيدي علي قصارة، وسيدي أحمد المرنيسي، وسيدي محمد الحراق(95). وتتملذ الطبيب عبد الله بن عبد السلام الوزاني على يد أخيه سيدي ابراهيم، والشيخ سيدي محمد المكي(96). وتلقى العلم الطبيب محمد بن الشيخ التاودي بن الشيخ المهدي بن الطالب ابن سودة على يد العديد من الشيوخ منهم والده الشيخ التاودي وعمه الشيخ المكي والشيخ محمد بن التهامي الوزاني والشيخ أحمد بن أحمد بناني والشيخ أحمد بن الطالب ابن سودة والشيخ عبد الله بن الشيخ إدريس البدراوي الحسني والشيخ محمد بن محمد بن ابراهيم الدكالي(97).

ب- التلاميذ:

ومن تلامذة الطبيب عبد الواحد ابن عاشر الفقيه محمد ميارة(98). كما درس زين الدين بن رضوان المباركي التستاوتي على يد الطبيب محمد المير بن الطاهر السلوي(99). ومولاي محمد على يد الطبيب أبو محمد صالح البخاري. وسيدي محمد بن قاسم القادري على يد الطبيب أحمد بن محمد ابن الحاج السلمي(100). وعبد الله بن عبد السلام الوزاني على  يد الطبيب سيدي ابراهيم(101).

ج ـ المصنفات:

جدول رقم 6: تصنيف مؤلفات الأطباء حسب التخصص:

المصنفات الطب الآداب شعر فقه والحديث العلوم
عددها 23 23 6 5 2

يوضح الجدول رقم 6 أن أطباء العهد السعدي والعلوي خلفوا تآليف في مشارب مختلفة، حيث ألفوا في الطب 23 مصنفا وفي الأدب 23، وفي الفقه 5 مصنفات، كمـا

ألفوا في الشعر 6 دواوين، وكان إنتاجهم في العلوم ضعيف لا يتعدى مؤلفين.

- المؤلفات الطبية:

ترك الأطباء العديد من المؤلفات في المجال الطبي نوردها على الشكل التالي:

- الطبيب أبو القاسم بن محمد الوزير الغساني(102):

* حديقة الأزهار في ماهية الأعشاب والعقار

* الروض المكنون، في شرح أرجوزة ابن عزرون

* مغنى الطبيب عن كتب أعضاء أعداء الحبيب

- الطبيب عبد الواحد ابن عاشر(103):

* كثرة الفوائد

- الطبيب أبو القاسم بن أحمد بن عيسى الفشتالي المعروف بالغول(104):

* حافظ المزاج ولافظ الأمشاج بالعلاج

- الطبيب أبي محمد عبد القادر بن العربي المنبهي المدغري المعروف بابن شقرون المكناسي(105):

* النفحة الوردية في العشبة الهندية

* منافع الأطعمة  والأشربة والعقاقير

* الشقرونية في الأغذية والأدوية.

- الطبيب أبو زيد عبد الرحمن بن عبد القادر الفهري الفاسي(106):

* مفتاح الشفا

- الطبيب أحمد بن صالح بن إبراهيم الدرعي(107):

* الدرر المحمولة على الهدية المقبولة في حلل الطب مشمولة

- الطبيب أبو محمد عبد الوهاب بن أحمد الدراق(108):

* تذييل على أرجوزة ابن سينا في الطب

* أرجوزة في حب الإفرنج

* هز السمهري على من نفى عيب الجذري

- الطبيب عبد الله بن عزوز المراكشي(109):

* ذهاب الكسوف ونفي الظلمة في علم الطب والطبائع والحكمة

- الطبيب العربي بن عبد القادر بن علي المشرفي الغريسي(110):

* أقوال المُطاعين في الطعن والطواعين

- الطبيب أحمد بن محمد ابن الحاج السلمي(111):

* الدرر الطبيبة المهداة للحضرة الحسنية

- المؤلفات العلمية:

ترك الأطباء العديد من المؤلفات في المجال العلمي نوردها على الشكل التالي:

- الطبيب أبي زيد عبد الرحمن بن عبد القادر الفهري الفاسي(112):

* الأقنوم في مبادئ العلوم

- الطبيب عبد الله بن عزوز المراكشي(113):

* باب الحكماء في علم الحروف والأسماء

- المؤلفات الفقهية:

ترك الأطباء العديد من المؤلفات في المجال الفقهي نوردها على الشكل التالي:

- الطبيب عبد الله بن عزوز المراكشي(114):

* رسالة الصوفي للصوفي في التعريف بالاسم الأعظم المفرد الجامع الكافي وفي التعريف بشرابه الصافي وميزانه الوافي وسره الخافي

- الطبيب أحمد بن محمد ابن الحاج السلمي(115):

* تفضيل ليلة المولد على ليلة القدر

* زيارة الأولياء

- المؤلفات الأدبية:

ترك الأطباء العديد من المؤلفات في المجال الأدبي نوردها على الشكل التالي:

- الطبيب عبد الواحد ابن عاشر(116).

* المثال في الاختصار

* التحقيق وموافقة المشهور

- الطبيب أبي زيد عبد الرحمن بن عبد القادر الفهري الفاسي(117):

* نظم العمل الفاسي

- الطبيب أبي محمد عبد الوهاب بن أحمد الدراق(118):

* التعليق على النزهة

- الطبيب عبد الله بن عزوز المراكشي(119):

* بحر الوقوف على سر الحروف

* السر الوافي والترتيب الكافي

* حل العقود وعقد الحلول

* مد البصائر في معرفة حكمة الظاهر

* الأنوار ورسم الاختصار

- الطبيب العربي بن عبد القادر بن علي المشرفي الغريسي(120):

* أقوال المُطاعين في الطعن والطواعين

- الطبيب أحمد بن محمد ابن الحاج السلمي(121):

* حاشية على المكودي على الألفية

* حاشية على الأزهري على الأجرومية

* حاشية على شرح الشيخ التاودي على التحفة

* الدرر المنتخب الحسن في بعض مآثر أمير المؤمنين مولاي الحسن

* في الذب عن النسب العلوي

- المؤلفات في الشعر:

ترك الأطباء العديد من المؤلفات في المجال الشعر نوردها على الشكل التالي:

- الطبيب أبي محمد عبد القادر بن العربي المنبهي المدغري المعروف بابن شقرون المكناسي(122).

- الطبيب أبي محمد عبد بن أحمد الدراق(123):

* قصيدة في فوائد النعناع

- الطبيب عبد الواحد ابن عاشر(124):

* المنظومة العديمة

- الطبيب علي بن إبراهيم المراكشي(125):

* منظومتين في الفواكه والخضر والصيف والعشب

* منظومة في الجمع بين الأحاديث النبوية وكلام الأطباء والحكماء في الطواعين والأوباء

* منظومة المخمس الخالي الوسط

خاتمة:

عرف العهد السعدي ازدهارا على مستوى الطب وصناعة الأدوية ونبغ فيه العديد من الأطباء الذين تركوا بصمات واضحة في هذا المجال. كما عرف العهد العلوي عددا مهما من الأطباء الذين عالجوا العديد من الأمراض، رغم أن بعض الباحثين يشيرون إلى أن الفترة العلوية عرفت تراجعا على المستوى الطبي مستدلين بذلك على الأوضاع الاجتماعية التي كانت تسود بها أمراض فتاكة هذا فضلا عن انتشار الأوبئة في تلك المرحلة بصفة دورية.

لعل ما خلص إليه هذا البحث المتواضع هو أن الطب استعمل كأداة لنشر الديانة المسيحية في المغرب خلال الفترة العلوية، كما استعمل كأداة للضغط الاستعماري، وساهم في تغلغل القوات الاستعمارية حيث أن فرنسا جندت العديد من الأطباء العسكريين للتغلغل داخل المناطق النائية أو ما يسمى بالمغرب العميق، وكذلك التغلغل داخل الشرائح الاجتماعية البسيطة ومحاولة استمالتهم للتعاطف مع الاستعمار الفرنسي. غير أن المغاربة قابلوا ذلك بالرفض وانتهى الأمر في بعض الأحيان إلى المظاهرة وقتل هؤلاء الأطباء كما حدث مع الطبيب موشان.

إن موضوع الطب والأطباء في العهدين السعدي والعلوي يحتاج الكثير من الدراسة والتعمق، خاصة في شقه الطبي الاستعماري والطب التبشيري.

لائحة المصادر والمراجع المعتمدة في الدراسة:

=====================================

1. ابن سودة (عبدالسلام بن عبدالقادر)، سل النصال للنضال بالأشياخ وأهل الكمال، فهرس الشيوخ، تحقيق محمد حجي، دار الغرب الإسلامي، ط 1، 1997.

2. ابن عسكر (محمد الشفشاوني)، دوحة الناشر لمحاسن من كان بالمغرب من مشايخ القرن العاشر، تحقيق محمد حجي وأحمد توفيق، دار الغرب الإسلامي، ط 2، 2008، ج2.

3. أومليل (علي)، إجازة طبيب بفاس سنة 1822، جمعية تاريخ المغرب، المركز الجامعي للبحث العلمي، الرباط، العدد 3، 1971.

4. بنعبد الله (عبد العزيز)، كيف تطور الطب والصيدلة في المغرب، مجلة التاريخ العربي، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء، د.ط، 2003م، العدد 27.

5. الجراري (عبد الله)، من أعلام الفكر المعاصر بالعدوتين الرباط وسلا، د.د.ن، د.ط، د.ت، ج2، ص 121.

6. حجي محمد، المراكز الثقافية المغربية في العصر السعدي الثاني، مجلة البحث العلمي، العدد 7، 1966، ص 21.

7. الرايس (عبد الأحد)، الفوائد التاريخية لتصنيف النباتات بفاس من خلال كتاب حديقة الأزهار لأبي القاسم الغساني (ق10هـ/ 16م)، مجلة التاريخ العربي، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء، ط1، 2001، العدد 18.

8. السملالي (ابن إبراهيم العباس)، الإعلام بمن حل مراكش وأغمات من الأعلام، مراجعة عبد الواهب بن منصور، المطبعة الملكية، الرباط، ط 2، 1993،  ج 9.

9. الضعيف (محمد بن عبد السلام بن أحمد بن محمد الرباطي) ، تاريخ الدولة العلوي السعيدة من نشأتها إلى أواخر عهد مولاي سليمان 1043هـ/ 1633م ـ 1238هـ/ 1812م، تحقيق محمد البوزيدي الشيخي، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء، ط1، 1988، ج1.

10. العشاب (عبد الصمد) ، مساهمة علماء المغرب في ميدان الطب والتطبيب، مكتبة عبد الله كَنون، طنجة.

11. القادري (محمد بن الطيب)، نشر المثاني لأهل القرن الحادي عشر والثاني، تحقيق محمد حجي وأحمد توفيق، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء، ط1، 1986، ج3.

12. كنون (عبد الله)، النبوغ المغربي في الأدب العربي، قراءة وتعليق عبد السلام الهراس، ط 2، د.ت، ج 1.

13. المختار السوسي (محمد)، رجالات العلم العربي في سوس من القرن الخامس الهجري إلى منتصف القرن الرابع عشر، هيأه للطبع والنشر عبد الوافي المختار السوسي، تطوان، ط 1، 1989.

14. المنوني (محمد)، النشاط العلمي بفاس خلال القرن 19هـ، مجلة المناهل، مطبعة فضالة، المحمدية، 1987، العدد 36.

الهوامش:

===========================

(1) الرايس (عبد الأحد)، الفوائد التاريخية لتصنيف النباتات بفاس من خلال كتاب حديقة الأزهار لأبي القاسم الغساني ( ق10هـ/ 16م)، مجلة التاريخ العربي، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء، ط1، 2001، العدد 18، صص 199-200.

(2) ابن عسكر (محمد الشفشاوني)، دوحة الناشر لمحاسن من كان بالمغرب من مشايخ القرن العاشر، تحقيق محمد حجي وأحمد توفيق، دار الغرب الإسلامي، ط 2، 2008، ج2، ص 931.

(3) المختار السوسي (محمد)، رجالات العلم العربي في سوس من القرن الخامس الهجري إلى منتصف القرن الرابع عشر، هيأه للطبع والنشر عبد الوافي المختار السوسي، تطوان، ط 1، 1989، ص 40.

(4) العشاب (عبد الصمد) ، مساهمة علماء المغرب في ميدان الطب والتطبيب، مكتبة عبد الله كَنون، طنجة.

(5) الضعيف (محمد بن عبد السلام بن أحمد بن محمد الرباطي) ، تاريخ الدولة العلوي السعيدة من نشأتها إلى أواخر عهد مولاي سليمان 1043هـ/ 1633م ـ 1238هـ/ 1812م، تحقيق محمد البوزيدي الشيخي، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء، ط1، 1988، ج1، ص180.

(6) السملالي (ابن إبراهيم العباس)، الإعلام بمن حل مراكش وأغمات من الأعلام، مراجعة عبد الواهب بن منصور، المطبعة الملكية، الرباط، ط 2، 1993، ج 2، صص 326-327.

(7) نفسه، ج 2، ص 370. والعشاب، مساهمة…، مو.س.

(8) السملالي، الإعلام …، م.س، ج6، ص161.

(9) المنوني (محمد)، النشاط العلمي بفاس خلال القرن 19هـ، مجلة المناهل، مطبعة فضالة، المحمدية، 1987، العدد 36، صص 398-399.

(10) السملالي، الإعلام …، م.س، ج 7، ص 46.

(11) الجراري، من أعلام الفكر المعاصر بالعدوتين الرباط وسلا، د.د.ن، د.ط، د.ت، ج2، ص 121.

(12) الرايس، الفوائد…، م.س، صص 199-200.

(13) القادري (محمد بن الطيب)، نشر المثاني لأهل القرن الحادي عشر والثاني، تحقيق محمد حجي وأحمد توفيق، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء، ط1، 1986، ج3، ص 1072.

(14) حجي، المراكز الثقافية المغربية في العصر السعدي الثاني، مجلة البحث العلمي، العدد 7، 1966، ص 21. والقادري، نشر …، م.س، ج 3، صص 1287- 1288.

(15) ابن عسكر، دوحة…، م.س، ص 931.

(16) العشاب، مساهمة …، مو.س.

(17) السملالي، الإعلام …، ج 2، صص 316-317. والعشاب، مساهمة…، مو.س.

(18) المختار السوسي، رجالات…، م.س، ص 40.

(19) العشاب، مساهمة …، مو.س.

(20) كنون (عبد الله)، النبوغ المغربي في الأدب العربي، قراءة وتعليق عبد السلام الهراس، ط 2، د.ت، ج 1، ص 285.

(21) نفسه، ص 290 .

(22) السملالي، الإعلام…، م.س، ج 2، ص 370. والعشاب، مساهمة…، مو.س.

(23) أومليل (علي)، إجازة طبيب بفاس سنة 1822، جمعية تاريخ المغرب، المركز الجامعي للبحث العلمي، الرباط، العدد 3، 1971،ص 30.

(24) نفسه، ص 30.

(25) السملالي الإعلام …، م.س، ج 8، ص 343.

(26) العشاب، مساهمة …، مو.س.

(27) ابن سودة (عبدالسلام بن عبدالقادر)، سل النصال للنضال بالأشياخ وأهل الكمال، فهرس الشيوخ، تحقيق محمد حجي، دار الغرب الإسلامي، ط 1، 1997، ص 9.

(28) المختار السوسي، رجالات …، م.س، ص 61.

(29) السملالي، الإعلام…، م.س، ج8، صص 317-318.

(30) نفسه، ج 7، ص 46.

(31) المختار السوسي، رجلات …، م.س، ص 91.

(32) نفسه، ص 93.

(33) المنوني، النشاط…، م.س، ص 398-399.

(34) نفسه، صص 372،377-378.

(35) الجراري، من أعلام…، م.س، ج 2، ص 121.

(36) ابن عسكر، دوحة…، م.س، ص 931.

(37) المختار السوسي، رجالات…، م.س، ص 40.

(38) كنون، النبوغ…، م.س، ج1، ص 285.

(39) نفسه، ص 290 .

(40) المنوني، النشاط…، م.س، ص 398-399.

(41) السملالي، الإعلام…، م.س، ج 2، ص 440.

(42) العشاب، مساهمة …، مو.س.

(43) السملالي، الإعلام…، م.س، ج8، صص 317-318.

(44) المختار السوسي، رجالات …، م.س، ص 61.

(45) نفسه، ص 209.

(46) السملالي، الإعلام …، م.س، ج 7، ص 46.

(47) نفسه، ج 8، ص 343.

(48) الجراري، من أعلام…، م.س، ج 2، ص 121.

(49) كنون، النبوغ …، م.س، ص 289.

(50) السوسي، رجالات…، م.س، ص 93.

(51) السملالي، الإعلام …، م.س، ج6، ص161.

(52) نفسه، ج 8، ص 343.

(53) الجراري، من أعلام…، م.س، ج2، ص 121.

(54) العشاب، مساهمة …، مو.س.

(55) ابن سودة، سل النصال…، م.س، ص 9.

(56) بنعبد الله (عبد العزيز)، كيف تطور الطب والصيدلة في المغرب، مجلة التاريخ العربي، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء، د.ط، 2003م، العدد 27،ص 297.

(57) نفس المقال والصفحة.

(58) المنوني ، النشاط…، م.س، ص 398-399.

(59) بنعبد الله، كيف…، م.س، ص297.

(60) السملالي، الإعلام …، م.س، ج 7، ص 46.

(61) المختار السوسي، رجالات…، م.س، ص 209.

(62) السملالي، الإعلام…، م.س، ج 2، صص 435-436،439.

(63) ابن عسكر، دوحة…، م.س، ص 931.

(64) حجي، المراكز…، م.س، ص 21.

(65) العشاب، مساهمة …، مو.س.

(66) المختار السوسي، رجالات…، م.س، ص 40.

(67) كنون، النبوغ…، م.س، ج1، ص 285.

(68) المختار السوسي، رجالات …، م.س، ص 61.

(69) السملالي، الإعلام…، م.س، ج8، صص 317-318.

(70) المنوني، النشاط …، م.س، صص 372،377-378.

(71) العشاب، مو.س.

(72) القادري، نشر…، م.س، ج3، ص 1072.

(73) حجي، المراكز…، م.س،ص 21.

(74) العشاب، مساهمة …، مو.س.

(75) المختار السوسي، رجالات…، م.س، ص 40.

(76) كنون، النبوغ…، م.س، ج1، ص 285.

(77) المختار السوسي، رجالات …، م.س، ص 61.

(78) كنون، النبوغ …، م.س، ص 289.

(79) نفسه، ص 290 .

(80) السوسي، رجالات…، م.س، ص 93.

(81) السملالي، الإعلام…، م.س، ج 2، صص 435-436،439.

(82) نفسه، ج 2، ص 440.

(83) المختار السوسي، رجالات…، م.س، ص 209.

(84) العشاب، مساهمة …، مو.س.

(85) السملالي، الإعلام…، م.س، ج2، صص 326-327,

(86) نفسه، ج 7، ص 46.

(87) نفسه، ج 9، صص 222-223.

(88) ابن عسكر، الدوحة…، م.س،ص 931.

(89) السملالي، الإعلام…، ج 9، صص 222-223.

(90) العشاب، مساهمة …، مو.س.

(91) حجي، المراكز…، ص 21. والقادري، نشر …، م.س، ج 3، صص 1287ـ 1288.

(92) السملالي، الإعلام…، م.س، ج8، صص 317-318.

(93) نفسه، ج6، ص161.

(94) نفسه، ج 2، صص 435-436،439.

(95) السملالي الإعلام …، م.س، ج 8، ص 343.

(96) ابن سودة، سل…، م.س، ص 9.

(97) القادري، نشر …، م.س، ج 3، صص 1287ـ 1288.

(98) نفسه، ج6، ص161.

(99) المنوني، النشاط …، م.س، صص 372،377-378.

(100) السملالي، الإعلام…، م.س، ج 2، صص 435-436،439.

(101) نفسه، ج 8، ص 344.

(102) الرايس، الفوائد …، م.س، صص 199-200.

(103) القادري، نشر …، م.س، ج 3، صص 1287ـ 1288.

(104) العشاب، مساهمة …، مو.س.

(105) كنون، النبوغ …، م.س، ص 289.

(106) نفسه، ج1، ص 285.

(107) العشاب، مساهمة…، مو.س.

(108) كنون، النبوغ…، م.س، ص 290 .

(109) السملالي، الإعلام…، م.س، ج8، صص 317-318.

(110) العشاب، مساهمة …، مو. س.

(111) السملالي، الإعلام…، م.س، ج 2، صص 435-436،439.

(112) كنون، النبوغ…، م.س، ج1، ص 285.

(113) السملالي، الإعلام…، م.س، ج8، صص 317-318.

(114) نفسه.

(115) نفسه، ج 2، صص 435-436،439.

(116) حجي، المراكز…، م.س، ص 21. والقادري، نشر …، م.س، ج 3، صص 1287ـ 1288.

(117) كنون، النبوغ…، م.س، ص 285.

(118) نفسه، ص 290 .

(119) السملالي، الإعلام…، م.س، ج8، صص 317-318.

(120) العشاب، مساهمة …، مو. س.

(121) السملالي، الإعلام…، م.س، ج 2، صص 435-436،439.

(122) كنون، النبوغ …، م.س، ص 289.

(123) نفسه، ص 290 .

(124) القادري، نشر …، م.س، ج 3، صص 1287ـ 1288.

(125) السملالي، الإعلام …، م.س، ج 9، صص 222-223.

—————————

 

 

التعليقات