الألفاظ المشتركة بين اللغات كدليل على التواصل بين الشعوب ( اللغة الإسبانية نموذجاً) – بقلم الدكتور أنور محمود زناتي

نشرت في أغسطس 25, 2014 عن طريق - قسم أوربا و الإسلام الأندلس تاريخ تاريخ اجتماعي دكتور أنور زناتي
0 Flares 0 Flares ×

سوف نستعرض في هذه الدراسة: الألفاظ المشتركة بين اللغة العربية ولغات الشعوب والتي تؤكد على عمق التواصل الحضاري بين تلك الشعوبز يعد انتشار الكلمات العربية داخل اللغة الإسبانية دليل على عمق التأثير العربي والإسلامي الذي يظل حتى يومنا هذا شاهدا على حضارة أسسها العرب في شبه الجزيرة الإيبيرية Iberian Peninsula  (1). فمع الفتح الإسلامي للأندلسAl-Andalus(2)  فتحت صفحة لالتقاء ثقافتين ثقافتين هماالعربية الإسلامية واللاتينية المسيحية، اتصلتا وتفاعلتا فتعرضتا للتأثير المتبادلل عبر عصور التعايش المشترك  (3).

لاحظ المستعرب الإسباني Arabista español خوان برنيطJuan-Vernet في كتابه “المسلمون الإسبان ” LOS MUSULMANES ESPAÑOLESإنه من العسير جداً أن نحدد مدى التأثير الإسلامي فيشبه الجزيرة الإيبيرية، ذلك أن الأندلس كانت دائماً هدفاً للهجرات الشرقية مما يكون لهأثره فيما قبل الإسلام بكثير على أن هناك أشياء ماثلة لا يمكن الشك في أنهاإسلامية، وذلك ما هو موجود في اللغة من ألفاظ وتعبيرات(4).

ونجد القس جان دي صوصة(5)   FR.J.DE.SOUZA(1774– 1812)  قد صنف “معجم الألفاظ الإسبانية البرتغالية المشتقة من العربية” (6)   وحوى هذا المعجم حوالي ثمانية عشر ألف كلمة مشتقة من أصل عربي، في اللغة الإسبانية واليونانية(7).

      كانت هناك لهجة لاتينية The tone of Latin آخذة في التكوين في الفترة التي حدث فيها الفتح الاسلامي، منحدرة عن لاتينية العصور المتأخرة، التي كانت شائعة في يوم من الأيام على ألسن أهل شبه الجزيرة، ودخلت هذه اللهجة كلمات عربية كثيرة(8).

ولم تقتصر تلك الألفاظ على العلوم الإسلامية Islamic Science التي ورثتها إسبانيا عن العرب كالفلسفة واللاهوت والطب والرياضة والفلك والهندسة والموسيقى وإنما كانت عناصر وإمارات تشير إلى نظم إدراية وقضائية وتقاليد فنية وعسكرية، وأسايب في التجارة والصناعة والزراعة وما اليها مما يدخل في الكيان الاجتماعي والسياسي للبيئة العامة(9).

خريطة رقم (1)  

خريطة شبه الجزيرة الايبيرية

all_nosho_

والواقع أن الثقافة العربية الإسلامية Arab-Islamic cultureوالتربية والتعليم Education انتشرت في القرنين العاشر والحادي عشر الميلاديين في إسبانيا المسلمة إلى درجة جعلت دوزي Dozy(10)  يقول إن أغلب الناس في الأندلس Al Andalusأصبحوا قادرين على القراءة والكتابة، بل يمكننا أن نقول إن كل فرد تقريباً كان يعرف القراءة والكتابة.

انتقلت الثقافة العربية إلى المستعربين الإسبان  Mozarabs(11)، فقد سرت إليهم العادات الإسلامية وتعلموا اللغة العربية وكتبوا بها وألف بعضهم كتباً بها(12)، بل واقتنوا مكتبات عربية يبدو ذلك واضحاً من نص يروي عن الكاتب المتعصب الفارو، كتب في القرن التاسع ميلادي يقول : ” إن أخواتي المسيحيين يدرسون كتب فقهاء المسلمين وفلاسفتهم لا لتفنيدها، بل لتعلم أسلوب عربي بليغ واأسفاه، إنني لا أجد اليوم علمانياً يقبل على قراءة الكتب الدينية أو الأنجيل، بل إن الشباب المسيحي الذين يمتازون بمواهبهم الفائقة أصبحوا لا يعرفون علماً ولا أدباً ولا لغة إلا العربية، ذلك إنهم يقبلون على كتب العرب في نهم وشغف ويجمعون منها مكتبات ضخمة تكلفهم الأموال الطائلة ” (13).

      ومن هنا بدأت الحاجة ماسة إلي معاجم مزدوجة، وكان أولها ( المعجم العربي اللاتيني )  Arab-Latin dictionary ويرجع إلي القرن العاشر الميلادي مجهول المؤلف.

 يري الدكتور محمود علي مكي أن الأجيال المتعاقبة من المسيحيين الذين عرفوا الثقافة العربية جري الحوار بينهم وبين مسلمي الأندلس  (14)  ويدل علي ذلك أيضاً وجود مدوّنات إسبانية Spanish Blogs محملة بتأثيرات عربية واضحة في مضمونها، مما يثبت أن مؤلفيها أخذوا مادتهم التاريخية، وقواعدهم الحسابية، من مصادر عربية، ومن تلك المدوّنات مخطوطات مختلفة وجدت في أوبيط  oviedo، وهي محفوظة في مكتبة الإسكوريال Biblioteca de El Escorial، وقد احتفظ لنا بها القديس أولوجيوس القرطبي المتوفى سنة 859م، ونقلت الى أوبيط عام 884م  كما نجد الطريقة ذاتها في “المخطوطة المتنبئة Cronica Albeldenso” التي كتبها مؤلف مجهول عام 883م، وفي “مخطوط البلدة ” التي كتبها الراهب فيجيلا Vigila، وأتمها عام 976م(15).

      بل أن كثيراً من رجال الدين في الأندلس تعلموا اللغة العربية وألفوا بها، فقد نقل يوحنا رئيس أساقفة إشبِيلِيّة التوراة من اللاتينية إلى العربية وذلك سنة 764م  كذلك نقل الأب فيسنتي ثمانية أجزاء من قوانين الكنيسة إلى اللسان العربي وأهداها إلى الأسقف عبد الملك في أبيات من الشعر العربي(16).

خريطة رقم (2)  

   مدينة سالم

Medinaceli     

all_nosho_

 وقدبنى المسلمون مدينة صغيرة بالقرب من مدريد أسموها: مدينة سالم تُعرف اليوم باسم  Medinaceli،كما أن بلدة Calatayudالأندلسية أسماها العرب حين بنوها: قلعة أيوب، والنهر الكبير الذي يمرّ في كل منقُرْطُبَة   Cordovaوإشبِيلِيّة(17)   sevillaاسمه بالإسبانية أضحى cuadalquivir،وهو مأخوذ من اسمه العربي : الوادي الكبير.(18)  وهناك مدينة بلد الوليد Valladolid في مقاطعة كاستيا(19)  نسبة للخليفة الوليد بن عبدالملك(20) .      

خريطة رقم (3)  

      مدينة بلد الوليد

Valladolid     

all_nosho_

في حين أن اسم القرية بالعربية كان العرب يدعونه: الضيعةفاقتبسه الإسبان منذ ذلك التاريخ القديم إذ يسمون القرية في الأندلس: aldeaكماأن المعصرة بقيت تحمل اسمها العربي منذ القدم بالإسبانية فيقولون عنها: almazaraوكذلك الساقية التي ظلت تدعى بالإسبانيةaceqvia.في حين أن كلمةحتى بقيت على حالها في اللغة الإسبانية إذ يقولون عنها: hasta،ويقولون عنالسوقzocoوعن فلان – Fulano.إننا نعرف أن الإسبان كثيراً ما يردّدونعبارة ojala(21)  في أحاديثهم حتى يومنا الحاضر، فهي عبارة مأخوذة من اللغة العربيةأصلها: إن شاء الله ومثلها قولهم المأثور: ليحفظك الله- Rue Dios Guarde  وبارك الله بالأم التي وضعتك – Bendita Seala Madre Que Te Pario.   (22).

ومن الشائع أيضاً سماع إن شاء الله أو بمشيئة الله، إلى اللقاء غداً إن شاءاللهHasta manaٌa، si dios quiereوعلى سبيل المثال كان المبشر بدرو     Pedro de Alcalaالذي طبع كتابين عن اللغة العامية العربية في غَرْناطةGranada (23)، يكتب “الدار” ويريد بها البيت، وأكزمس a xemsويريد بها الشمس(24).

وذكر المستشرقان أنجلمان ودوزي R. Dozy y W. H. Engelmann في كتابهما “معجم المفردات الإسبانية والبرتغالية المشتقة من اللغة العربية”
Glossaire des mots efpignols et portugais dérivés de l’arabeبأن الكلمات العربية الموجودة باللغةالإسبانية تعادل ربع كلمات اللغة الإسبانية، وأن باللغة البرتغالية ما يربو علىثلاثة آلاف كلمة عربية(25).

ويقول الدكتور رافائيل لابيسا Rafael Lapesa  في كتابه “تاريخ اللغة الإسبانية” Historia de la lengua española  إنه توجد فياللغة الإسبانية حاضرا أربعة آلاف كلمة عربية، بعضها ظلّ على حاله، وأكثرها أصابهالتحريف كتابة ولفظا، وهذا يعني أن ربع اللغة الإسبانية واسعة الانتشار في العالممن أصل
عربي(26).

وقد أكد لابيسا في كتابه “تاريخ اللغة الإسبانية” أن غالبية الكلمات التي تبتدئبألف التعريف في اللغة الإسبانية بقيت على حالها فيها، منها مثلاً الرّز  - Arrozوالسكر- Acucar،والناعورة – Noriaوالياسمين:   Jasmin  والكرز – Alcarazوهواسم قرية أندلسية، والقُصَيْر – Alcocerوهي كنية إحدى العائلات الإسبانية فيعصرنا الحاضر ذات المنبت الأندلسي، والقلعة – Alcala،والمدوّر – Almodovar،فيما أضحت بلدة المنكّب الواقعة في جنوب إسبانيا على ساحل البحر الأبيض المتوسط،بالقرب من مدينة مَالَقَةُ(27)، التي دخل إليها الأمير الأموي الناجي من دمشق عبدالرحمن بنمعاوية قادماً من المغرب تُدعى بالإسبانية   almunecar،ولقد أقام محافظها فيالتسعينيات من القرن العشرين تمثالاً ضخماً على شاطئها للأمير عبدالرحمن الداخلاعترافاً بفضله على ازدهار الأندلس، حضره عدد كبير من المستعربين والباحثينوالمؤرخين العرب والإسبان والأوربيين(28).

       ومن أطرف ما كتبه المؤرخ الدكتور رافائيل لابيسا في دراسته تلك قوله: تعارف العرب على تسمية الفنّي : ابن الدنيا،واللص : ابن الليل فألف الأندلسيون هذه العبارات الرمزية واقتبسوا الفكرة في لغتهمالدارجة فأطلقوا على المتديّن اسم: ابن الإحسان وعلى اليتيم : ابن الحجر وعلىالإنسان السطحي ابن يومه… كما أن كلمة: hidalgo  التي تُطلق في العصر الحديثعلى النبيل المتميّز بالشجاعة والكرم كان أصلها العربي هو: ابن الخير وكانت تلفظوتكتب هكذا
hijodalgo (29).

 وما كان للشعراء الأوربيين أن يتأثروا بالثقافة العربية إلا بعد تشربهم بعدد كبير من كلماتها، وأبرزهم شعراء التروبادور El Trobadorبل قيل أن كلمة تروبادور في الأصل كلمتان عربيتان(30)  تغير موقع كل منهما من الاخري فتقدمتالثانية علي الأولي وتأخرت الأولي عن الثانية لتندمجا عند الأوربيين والكلمتان العربيتان هما: دور طرب(31)  وهو تعبير مستعمل عند العرب فقد يجلسون مجلس طرب يقدم  إليهم فيه دور طرب وعرف الأوربيون هذا، وهم معتادون علي تقديم المضاف إليه علي المضاف ضمن قواعدهم فتقدمت كلمة طرب علي كلمة دور فصارت طرب دور(32).

وواضحأن اللغات الأوروبية تفتقر إلي الحرف ط فتحول إلي ت Tوتحولت الكلمة طرب إلي ترب ثم عملت العوامل اللغوية عملها في الكلمتين فدمجتهما وحولتهما الي كلمةواحدة هي: تروبادور(33)  أو تروبادور من كلمتين احداهما وهي دور بمعنى تدور، وتدور كلمة عربية أي تتجول فهي فرقة غنائية متجولة والتجوال أسلوب في العمل(34).

       وقد قام دون خوان مانويل(35)  Don Juan Manuel ابن أخي ألفونسو الحكيم  بتنظيم قصيدة قصيدة بعنوان Poema de Yucul بالأسبانية في حروف عربية، وهي قصيدة زاخرة بالقصص الشرقي(36)  وفي مجموعتة القصصية نجده مثلا يتحدث عن شخصية لوكانور، وهو كونت شاب غير مجرب، ثم معلمه بترونيو الذي كان يلقى بالشكوك، ويقوم هذا بحلها بواسطة حكاية قصيرة. والأثر الإسلامي في هذه المجموعة واضح جداً حتى في اسم الكونت وهو “لوكانور“، إذ أن هذا الاسم تحريف لاسم “لقمان” الحكيم الذي تنسب إليه حكايات عديدة جداً في الأدب القصصي العربي(37).

وكتابه (الكونت لوكانور)، مؤلَّف من إحدى وخمسين قصَّة، كل واحدة عبارة عن حكاية تنتهي بمغزى معين، تُحكى على لسان مستشاره. وهو – بدون شك – أسلوب مشْرقي قديم، يُشبه إلى حدٍّ ما حكايات (كليلة ودمنة)، والَّذي انتقل إلى الأندلس مبكِّرًا، ومن ثمَّ تُرجم إلى القشتالية سنة 1251، حيث تنسب جهود ترجمته إلى الفونسو العاشر عندما كان أميراً(38).

     ولعل أكبر المتحمسين للثقافة واللغة العربية كان ألفونسو العاشر Alfonso X de Castillay León  ملك قَشْتَالَة(39)  وليون الملقب بالحكيم(40) El-Sabio ( 1252 – 1284 م )  حيث أخذ على عاتقه ترجمة العديد من أمهات الكتب العربية إلى اللسان اللاتيني والإسبانية الوسيطة(41)  ولألفونسو نفسه كتابات نثرية تتضح فيها المؤثرات العربية في الأسلوبية والبنية والخيال(42).

شكل رقم (2)  

ألفونسو العاشر

Alfonso X

all_nosho_

        وفي عهد “الفونسو الحكيم” انتشرت حركة الترجمة من العربية إلى الأسبانية الناشئة. فترجمت “كليلة ودمنة” و “مختار الحِكَم” للمبشر بن فاتك، وعشرات من كتب الفلك من اللغة العربية إلى اللغة الأسبانية، فكان لهذا أثره العظيم ليس فقط في تقدم الدراسات العلمية في أسبانيا ومنها إلى أوروبا كلها، بل وخصوصا في قيام اللغة الأسبانية. ومن هذا كله نتبين مدى حركة الترجمة من اللغة العربية إلى اللغتين اللاتينية والأسبانية، مما سيكون له أخطر الأثر في بعض العلم والأدب في
أوروبا (43).

أما عن الكلمات الاسبانية من أصل عربي فحدث ولا حرج مثل :

Table

all_nosho_

 المدن الإسبانية ذات الأصل العربي

all_nosho_

يتضح لنا مما سبق دور الفن الإسلامي في إيجاد تواصل وتماذج بين الحضارات، وهذا التواصل يؤدي إلى بناء علاقات حميمة وتفاعلات حضارية تقرّب بين الأطراف المختلفة.

إن كل متأمل في الفن الإسلامي Islamic Art يعرف أنه أرسى معايير ذات صبغة مميزة، كان لها آثارها الواضحة على العالم أجمع. لقد كان انتشار الفنون الإسلامية من أروع ما وقع في تاريخ البشر. والفنون الإسلامية- ولا جدال – قد عمت أجزاء كبرىمن العالم”، فبدت على غاية الكمال سلسة غاية السلاسة، غنية أي غنى. واستطاع الفنان المسلم أن يصهر كل هذه العناصر والمؤثرات الفنية الخارجية، ليخلق شخصية ثرية ومتنوعة ومستقلة للفن الإسلامي، وبما يتواءم مع متغيرات عصرهم ومتطلبات دينهم ودنياهم.

الهوامش:

===============================

(1)  ظلت المؤثرات الحضارية الاسلامية بالأندلس من711م، واستمرت حتى بعد خروجهم منها سنة 1492م.

(2)  أطلق المسلمون إسم الأندلس على القسم الذي فتحوه من شبه الجزيرة الأيبرية وهى تعريباً لكلمة ” فانداليشيا ” التى كانت تطلق على الاقليم الرومانى المعروف باسم باطقة الذى احتلته قبائل الفندال الجرمانية ما يقرب من عشرين عاماً ويسميهم الحميرى بالأندليش ويرى البعض أنها مشتقة من قبائل الوندال التى أقامت بهذه المنطقة مدة من الزمن، ويرى البعض الآخر أنها ترجع الى أندلس بن طوبال بن يافث بن نوح عليه السلام  والأندلس فتحها القائد طارق بن زياد وموسى بن نصير سنة 92 هـ -711 م وأسقطوا دولة القوط الغربية، وبذلك يبدأ العصر الإسلامي في الأندلس وكانت مدته 800 عام تقريبا حتى سقوط مملكة غَرْناطة سنة 1492م راجع، نفح الطيب للمقري : ج1، ص 125، والبكري : جغرافية الأندلس وأوروبا من كتاب المسالك والممالك، تحقيق عبد الرحمن علي الحجي، بيروت 1968، ص 57، والطاهر مكي : دراسات أندلسية، دار المعارف، 1980، ص 5.

(3)  كريستوبال كويفاس غارسيا : الإسلام. محتواه وتاريخه وأثره فيالتفكير الديني المسيحي بإسبانيا، قام بعرضهعبد الرحيم الجباري في ملحق الفكر الإسلامي لجريدة “العلم” المغربية، عدد 54، 11 دجنبر 1992، ص 3.

(4)راجع عرضاً للكتاب في مجلة تطوان، العددالسادس، 1961، ص. 225. قام بعرضه محمد بن تاويت في باب نقد الكتب.

(5)  وهو عربي من دمشق قصد البرتغال 1749 حيثانضم إلى الرهبنة الفرنيسكانية، وعين ترجمانا عربيا للملك. ثم أوفدته الحكومة  إلى  المغرب مندوبا عنها (1773)، واختارته عضوا في مجمع العلوم بلشبونة(1780)  وانتدبته في معهد اللغة العربية(1791)  وقد أتيح لجميع الطلاب الانتساب إليه في  1795.

(6)  صدر في في 160صفحة، لشبونة 1789.

(7)  سعيد أحمد بيومي: أم اللغات، ص 164 – 379.

(8)  ج. ب. ترند، مقال أسبانيا والبرتغال في كتاب : تراث الاسلام، ج1، ترجمة : حسين مؤنس، لجنة الجامعيين لنشر العلم، 1983 م  ص 37.

(9)  لطفي عبدالبديع، الإسلام في أسبانيا، ط 2، مكتبة النهضة المصرية 1969، ص 112.

(10)  راينيهارت دوزي: (1820م-1883م)  مستشرق هولندي في مدينة ليدن Leiden، بدأ دراسة العربية في المرحلة الثانوية وواصل هذه الدراسة في الجامعة، حصل على الدكتوراه عام 1881م وتعلم البرتغالية ثم الإسبانية فالعربية. وانصرفت عنايته إلى الأخيرة، فاطلع على كثير من كتبها في الأدب والتاريخ. أشهر آثاره «معجم دوزي » بالعربية والفرنسية، اسمه Supplément aux Dictionnaires Arabes (ملحق بالمعاجم العربية)  ذكر فيه ما لم يجد له ذكراً فيها، راجع، أنور محمود زناتي : زيارة جديدة للاستشراق، مكتبة الأنجلو المصرية، 2006 م.

(11)  المستعربون Mozarabs هم الإسبان النصارى الذين أقاموا في البلاد الإسلامية وعاشوا تحت ظل الحكم الإسلامي وتبنوا تقاليد العرب ولغتهم واهتموا بالحرف العربي، أنور محمود زناتي : قاموس المصطلحات التاريخية، مكتبة الأنجلو المصرية، 2007 م، ص 230.

(12)  محمود علي مكي : فرانشسكو كوديرا، دار الكتب والوثائق 2003، ص 3.

(13)  ليفي بروفنسال : الحضارة العربية في أسبانيا. ط3، ترجمة : الطاهر مكي، دار المعارف، القاهرة 1994 م، ص 153.

Indiculus Luminosus، in Migne J.P.، Patrologia Latina، cxxxi، 555-556..

(14)  محمود مكي : فرانشسكو كوديرا، ص 113.

(15)  لمزيد من التفاصيل راجع، أنور محمود زناتي : زيارة جديدة للاستشراق، مكتبة الأنجلو المصرية، 2006 م.

(16)  لمزيد من التفاصيل راجع، أنور محمود زناتي : الطريق إلى صدام الحضارات، مكتبة الأنجلو المصرية، 2006 م.

(17)  إشبِيلِيّة Sevilla : إشبِيلِيّة: بالكسر ثم السكون وكسر الباء الموحدة وياء ساكنة ولام وياء خفيفة. م، وتقع مدينة إشبِيلِيّة في الأندلس، كانت على جانب من الأهمية أيام الفينيقيين، اتخذها الرومان عاصمة لمقاطعة بيتيكا، وبنو بجوارها مدينة اتاليكا، تتصل بالمحيط الأطلنطي بنهر الوادي الكبير، فتح المسلمون إشبِيلِيّة في شعبان 94 هـ / 713 م بقيادة موسى بن نصير بعد حصار دام شهر، وأقام عليها عيسى بن عبد الله الطويل وهو أول ولاتها من المسلمين، راجع : ياقوت : معجم، ج1، ص 195.

(18)  للمزيد راجع، جمال قسوم : مفردات اللغة الإسبانية هي من أصول عربية، جمعية الترجمة العربية وحوار الثقافات،

http://www.atida.org/makal.php?id=79

(19)  للمزيد راجع، ج. ب. ترند، مقال أسبانيا والبرتغال في كتاب: تراث الاسلام، ج1، ترجمة : حسين مؤنس، لجنة الجامعيين لنشر العلم، 1983 م  صص 47 – 54.

(20)  لمزيد من التفاصيل راجع، أنور محمود زناتي : الطريق إلى صدام الحضارات، مكتبة الأنجلو المصرية، 2006 م.

(21)  ج. ب. ترند، مقال أسبانيا والبرتغال في كتاب : تراث الاسلام، ج1، ترجمة : حسين مؤنس، لجنة الجامعيين لنشر العلم، 1983 م  ص 43.

(22)  للمزيد راجع، جمال قسوم : مفردات اللغة الإسبانية هي من أصول عربية، جمعية الترجمة العربية وحوار الثقافات، http://www.atida.org/makal.php?id=79

(23) غَرْناطة  Granada بفتح أوله وسكون ثانيه ثم ونون بعد الألف طاء مهملة.مدينة في جنوب أسبانيا عاصمة بني زيرى من ملوك الطوائف وعاصمة بنى الأحمر، استطاع الأسبان أن يوقعوا الفتنة بين خلفاء علي بن الحسن ولما تم لهم ذلك حاصروا غَرْناطة وأرسل فرديناند ملك أسبانيا رسله الى قادة غَرْناطة المسلمة العربية بالاستسلام فرفضوا فنزل جيش أسباني مكون من 25 ألف جندي واتجهوا صوب المزارع والحدائق وخربوها عن آخرها حتى لا يجد المسلمون ما يأكلونه، ثم جهزت ملكة أسبانيا ايزبيلا جيشا آخر من 50 ألف مقاتل لقتال المسلمين في القلاع والحصون الباقية وبعد قتال مرير استسلمت المدينة وسقطت في أيدي الأسبان،. راجع : ياقوت : معجم، ج4، ص 195.

(24)  ج. ب. ترند، مقال أسبانيا والبرتغال في كتاب : تراث الاسلام، ج1، ترجمة : حسين مؤنس، لجنة الجامعيين لنشر العلم، 1983 م  ص 38.

(25)  للمزيد راجع، دوزي، انجلمان : مكتبة لبنان ناشرون، ط2، 1974.

(26) Historia de la lengua española (Madrid: Escelicer 1942.            Rafael Lapesa

(27)  مَالَقَةُ Malaga: بفتح اللام والقاف كلمة عجمية. مدينة بالأندلس عامرة من أعمال رَية سورها على شاطئ البحر بين الجزيرة الخضراء وأَلمريّة. قال الحُمَيِّدي: هي على ساحل بحر المجاز المعروف بالزقاق، والقولان متقاربان وأصل وضعها قديم ثم عمرت بعد وكثر قصد المراكب والتجار إليها فتضاعفت عمارتها حتى صارت أرشذونة وغيرها من بلدان هذه الكُوَرة كالبادية لها أي الرستاق، وقد نسب إليها جماعة من أهل العلم. منهم عزيز بن محمد اللخمي المالقي وسليمان المَعافري المالقي. راجع : ياقوت : معجم، ج5، ص 43، أبو بكر الزهري : كتاب الجغرافية، ص 93.

(28)  توفيق محمد شاهين: علم اللغة العام، أم القرى للطباعة والنشر، 1980، ص 129 – 131..

(29)  للمزيد راجع، فؤاد السائح : تأثير اللغة الإسبانية باللغة العربية، شبكة صوت العربية،

http://www.voiceofarabic.net/index.php?option=com_content&view=article&id=458:3&catid=13:2008-06-07-09-41-46&Itemid=437

(30)  P. 43                                  .Princeton Encyclopedia of Poetry and Poetics

(31)  بطبيعة الحال هناك آراء ترفض هذا الرأي إلا أن المجال لا يسمح بالتوسع في عرضها، راجع على سبيل المثال عبد الهادي زاهر : صلة الموشحات والأزجال بشعر التروبادور، مكتبة الآداب، القاهرة 2000

(32)  للمزيد راجع، خليل محمد ابراهيم : الأدب الأندلسي بين التأثر والتاثير،

http://www.alwarsha.com/node/2236/visitors

(33)  للمزيد راجع، جمال عبد الكريم : تاريخ اللغة الاسبانية، مكتبة نهضة الشرق، القاهرة، 1990 م.

(34)                   1963    Madrid ، Poesía árabe y poesía europea،Menendez Pidal

(35)  خوان مانويل : (1282 – 1349م)   ابن الأمير مانويل، شقيق الفونسو العاشر المعروف “بالعالم”، وحفيد فرناندو الثالث (ملك قشتالة: 1217 – 1252، وملك ليُون: 1230 – 1252)، والذي منحه البابا لقب “قديس” Santo بعد استيلائه على قرطبة سنة 633/ 1236، رغْم أنَّ ابنَ الخطيب وغيره كانوا ينعتونَهم “بالطاغية” راجع، ابن عبود، مباحث في التاريخ الأندلسي ومصادره، الرباط، 1988: 92 – 106

(36)  Don Juan Manuel, El Conde Lucanor, Barcelona, 1994, p. 7

(37)  للمزيد راجع مقال، هاملتون جب، الأدب في كتاب : تراث الاسلام، ج1، ترجمة : حسين مؤنس، لجنة الجامعيين لنشر العلم، 1983 م  ص 68.

(38) Juan Vernet, La cultura hispanoárabe en Oriente y Occidente, 1978, pp. 309 –       316.

(39)  قَشْتَالَة : Castilla، لفظ لاتيني معناه القلعة وكان العرب يسمون قشتالة القديمة القلاع ويسمونها ايضا قشتيلة، وتقع خلف جبل الشارات من جهة الشمال للمزيد، راجع، نادية مرسي : العلاقات الإسلامية المسيحية في اسبانيا، ص 59، حاشية رقم 1.

(40)  ملك قَشْتَالَة من 1252 – 1284، أصغر أبناء فرديناند الثالث وحفيد الامبراطور فيليب السوابي، وعرف في المدونات العربية بالأذفونش. مارس سياسة انفتاح على الأدب والفكر الشرقيين. ورغم مخاصمته العرب سياسياً، فقد بلغ الاهتمام بالثقافة العربية في عهده ذروته.راجع،. تراث الاسلام، ج1، ترجمة : حسين مؤنس، لجنة الجامعيين لنشر العلم، 1983 م، ص 60، هامش رقم 1 (المعرب).

(41) Ballesteros y Beretta، Alfonso X el Sabio، Barcelona، 1963

(42)  اسحق عبيد : شمس العرب تسطع على باليرمو، مقال ضمن كتاب العرب وأوروبا عبر العصور، منشورات اتحاد المؤرخين العرب ( حصاد 7 )، القاهرة  1999 م، ص 128.

(43 )  يوسف عز الدين : أثر تراثنا الحضاري في حضارة الغرب، مجلة النور، عدد 172، يونيو 2006.

التعليقات