المقاييس في بلاد المغرب والأندلس خلال العصر الوسيط – المرحلة وحدة غير ثابتة ولا مضبوطة القياس – بقلم الدكتور محمد عمراني زريفي

نشرت في أغسطس 14, 2014 عن طريق - قسم الأندلس المغرب العربي دكتور محمد عمراني
0 Flares 0 Flares ×

استعمل سكان بلاد المغرب والأندلس خلال العصر الوسيط وحدات غير مضبوطة القياس، اختلف قياسها من منطقة إلى أخرى، وتحكمت في ذلك مجموعة من العوامل، منها العرف وصعوبة التكسير والظروف العمرانية والطبيعية.

استغلت وحدة المرحلة في تحديد المسافة بين مناطق بلاد المغرب والأندلس خلال العصر الوسيط، إلا أنها لم تكن دقيقة وثابتة بل تحكمت فيها العوامل الجغرافية، وتعددت وحداتها لتزيد من ارتباك الباحث في المقاييس والأطوال، ونتج عن ذلك اختلاف كبير بين أصغر مرحلة وأكبرها، ويبدو أن وجود المدن والنزلات والآبار هي التي تحكمت في قياس هذه المراحل، وحددت مسافتها، لذلك نجدها غير ثابتة ولا دقيقة تكبر وتصغر من مرحلة إلى أخرى. ورغم هذا اعتمدها الجغرافيون والمؤرخون العرب في كتاباتهم لإعطاء صورة عن المسالك والطرق ومدى سهولتها أو وعورتها.

المرحلة واحدة المراحل، ويقــال بيني وبيــن كذا مرحلة أو مرحلتـان(1)، وقيل: «ترحلهم أي تنزلهم المراحل وقيل ترحل معهم إذا رحلوا وتنزل معهم إذا نزلوا»(2). والمرحلة: « المنزلة يرتحل منها وما بين المنزلتين مرحلة»(3)، وهو ما يؤكده كلام ياقوت الحموي عندما قال: « بينها [قابس] وبين طرابلس ثمانية منازل»(4) ، أي ثمانية مراحل. وقال إبراهيم بن الأغلب عندما كان قادما إلى بلاد المغرب يريد إفريقية، وقد ترك أسرته في مصر:

ما سرت ميلا ولا جاوزت مرحلة إلا وذكرك يلوي دائما عنقي(5). فنجده استعمل مصطلح المرحلة أحيانا للدلالة عن المسافة، دون تحديدها، في مناطق بلاد المغرب والأندلس خلال العصر الوسيط؛ كما أن لناصر لدين الله الأموي في غزوته لشاطبة سنة 311 هـ / 923-924 م، كان يطوي « المراحل حتى نزل على مدينة ببشتر»(6)، كما أن الخليفة الموحدي خلال سنة 567 هـ / 1171 م كان يقطع « مرحلة بعد مرحلة … [حتى] وصل مدينة شاطبة»(7).

إلا أن الجغرافيين والمؤرخين العرب استعملوا المرحلة وحدة لقياس المسافة بين مناطق بلاد المغرب والأندلس. فالبكري ذكر أن « من تلمسان إلى مدينة وجدة ثلاث مراحل»(8)، وفي موضع آخر قال إن « من تامدلت إلى بئر الجمالين مرحلة»(9)، واستغل ابن حوقل وحدة المرحلة كأداة دقيقة وثابتة للقياس حين قال: « وبينه [جبل الهلال] وبين رأس أوثان [على ساحل برقة] مرحلتان ونصف»(10)، بل إن البكري استطاع أن يحدد المسافة بين تونس والقيروان بوحدة الميل وأعطى مقابلها بالمراحل، حيث قال: « ومن القيروان إلى مدينة تونس مائة ميل، وهي ثلاث مراحل: فإلى فندق شكل مرحلة وإلى منستير عثمان مرحلة وإلى القيروان مرحلة»(11)؛ وإذا وثقنا بمصادرنا العربية، وجعلنا المرحلة وحدة قياس، فإنها من خلال إشارة البكري تساوي 33,33 ميلا، إلا أن أبا الفرج الأصفهاني يمدنا بقياس آخر للمرحلة، فقد ذكر أن « يوسف بن الحكم اعتل علة فطالت عليه فنذرت زينب إن عوفي أن تمشي إلى البيت فعوفي فخرجت في نسوة فقطعن بطن وج وهو ثلثمائة ذراع في يوم، جعلته مرحلة لثقل بدنها، ولم تقطع ما بين مكة والطائف إلا في شهر»(12)، ورغم أن هذه الإشارة تعبر عن حالة استثنائية، إلا أنها توحي بأن المرحلة لم تكن وحدة قياس ثابتة ومضبوطة.
ولعل ما يؤكد هذا الطرح، هو وجود صفات ونعوت متعددة للمرحلة، مما يبث الارتباك لدى الباحث في القياس المضبوط لها؛ ونورد الإشارات التالية لتبين ذلك:

مرحلة كبيرة جدا:

– « من مدينة إشبيلية إلى شريس مرحلتان كبيرتان جدا»(13).
مرحلة كبيرة:

– « من المعرة إلى قنسرين مرحلة كبيرة»(14) .
– « ومن مرماجنة إلى مدينة مجانة … مرحلة كبيرة»(15).

مرحلة جيدة:

– « تل باشر على مرحلة جيدة من حلب»(16).

شبيه مرحلة:

– « من القيروان على شبيه بمرحلة بمكان يقال له الأصنام»(17).

مرحلة قريبة:

– « بل صمم [أي أمير المؤمنين المنصور عند لقائه ألفونسو الثامن] نحوه وقصد، حتى بقي بينه وبين مدينة الأرك مرحلتان قريبتان»(18).

مرحلة خفيفة:

– « ومن القيروان إلى مدينة يسفوطره مرحلتان خفيفتان»(19).
– « ثم [أي من ماردة] إلى بطليوس مرحلة خفيفة»(20).
– « ومن مارتلة إلى حصن ولبة مرحلتان خفيفتان»(21).
– « من مدينة ماردة على حصن مدلين مرحلتان خفيفتان … ومن حصن مدلين إلى ترجالة مرحلتان خفيفتان»(22).
– « بين باجة والبحر مرحلتان خفيفتان»(23).
– « ومن مرماجنة إلى مدينة مجانة مرحلتان خفيفتان»(24).
– « ومنها [دكمه] إلى المسيلة … مرحلة خفيفة»(25).
– « ومنها [مسيلة] إلى أجر قرية … مرحلة خفيفة … ومنها [آجر] إلى طافجنه قرية … مرحلة خفيفة»(26).

مرحلة صغيرة:

– « ومن مكول إلى قرية أكسيس مرحلة صغيرة»(27).
– « من قنسرين إلى حلب مرحلة صغيرة»(28).
– « بينه [قصر المجاز] وبين طنجة مرحلة صغيرة وكذلك بينه وبين طنجة»(29).

مرحلة لطيفة:

– « ومنه [أي من حصن الحنش] إلى مدينة ماردة مرحلة لطيفة»(30).
– « ومن تنس إلى بني واريفن … مرحلة لطيفة»(31).
– « ومنها [أي العلويين] إلى تنمسان مرحلة لطيفة»(32).

مرحلة رفيقة:
– « يرحل بهم [أي الخليفة الموحدي أبي يعقوب] كل يوم مرحلة رفيقة»(33).

بعض مرحلة:

– « ومن نفطه إلى قسطيلية بعض مرحلة»(34).
يلاحظ من خلال هذه الإشارات أن وحدات المرحلة تعددت لتصبح إحدى عشرة وحدة غير مضبوطة القياس، وإذا كنا قد حاولنا أن نضع لها ترتيبا من الكبير إلى الصغير، فإننا لم نعتمد على أسس علمية في ذلك، وإنما حاولنا أن نتفاعل مع النعت الذي ألصق بها، ولنا اليقين أن هذا الترتيب يشوبه الارتباك والخلط، لأننا نعدم وجود معلومات دقيقة حول قياس المرحلة وأجزائها الأخرى، اللهم إلا إشارة الإدريسي الذي يقول فيها: « ومن مرماجنة إلى مدينة مجانة مرحلتان خفيفتان بل هي مرحلة كبيرة»(35)؛ وهي بدورها لا تقدم شيئا يمكن الاستناد عليه كأساس لمعرفة قياس المرحلة، ومما يزيد الأمر تعقيدا هي بعض الإشارات التي تفرق بين المرحلة الصحراوية والمرحلة العادية، إذا نجد السراج يقول: « ثم مرحلتان صحراوان»(36)، وفي موضع آخر يتحدث عن « مراحل صحرا غبرا»(37)، وفي آخر عن « مراحل صحرا»(38).

أمام هذا الارتباك لم نجد بدا من الرجوع إلى استقراء النصوص من جديد علنا نخرج بخلاصة علمية، يمكن الاستناد عليها في تحديد مسافة المرحلة، خاصة وأنها كانت أساسية في تحديد المسافة بين مناطق بلاد المغرب والأندلس خلال العصر الوسيط. وكان عمدتنا كتاب ” نزهة المشتاق في اختراق الآفاق” للإدريسي لما يقدمه من معلومة قيمة عن المرحلة، بل نجده انفرد بإشارات مهمة في ذلك؛ إذ يقول: « ومن مدينة مراكش إلى مدينة سلا على ساحل البحر تسع مراحل أولها تونين … ومن تونين إلى قرية تيقطين مرحلة إلى قرية غفسيق مرحلة … ومن قرية غفسيق إلى قرية أم ربيع مرحلة … ومن أم ربيع إلى قرية ايغيسل مرحلة … ومن هذه القرية إلى قرية أنقال مرحلة … ومن أنقال إلى قرية مكول مرحلة … ومن مكول إلى قرية اكسيس مرحلة صغيرة … ومن قرية اكسيس إلى مدينة سلا مرحلة»(39).

وإذا تتبعنا هذه المراحل على الخريطة، يتضح لنا اختلاف المسافة بين المراحل التسع المذكورة، رغم أن الإدريسي لم يميز بينها إلا مرة واحدة حينما نعت المرحلة بين قرية أكسيس وسلا بالصغيرة، وكأن المراحل الأخرى متساوية ومضبوطة القياس؛ والرسم البياني والخريطة يبرزان ذلك:

crusades

رسم توضيحي:  اختلاف مسافة المراحل الموجودة بين مراكش وسلا

crusades

خريطة: مراحل غير متساوية المسافة بين مراكش وسلا

يبدو أن مسافة المرحلة لم تكن ثابتة ومضبوطة بل تحكمت فيها حيثيات أخرى غير طول أو قصر المسافة، والدليل على ذلك إشارة في غاية الأهمية للإدريسي لكونها تمدنا بعدد المراحل، وما يعادل كل واحدة منها بالميل، وهومايجمله الجدول التالي(40):

جدول رقم 1: اختلاف قياس المرحلة من منطقة إلى أخرى

نوع المرحلة قياسها بالميل
برقة – قصر الندامة عادية 6
قصر الندامة – تاكنست عادية 26
تاكنست – مغار الرقيم عادية 25
مغار الرقيم – جب حليمة عادية 35
جب حليمة – وادي مخيل عادية 35
وادي مخيل – جب الميدان عادية 35
جب الميدان – جناد الصغير عادية 35
جناد الصغير – جب عبد الله عادية 30
جب عبد الله – مرج الشيخ عادية 30
مرج الشيخ – العقبة عادية 20
العقبة – حوانيت أبي حليمة عادية 20
حوانيت أبي حليمة – قرية القوم عادية 35
قرية القوم – قصر الشماس عادية 15
قصر الشماس – سكة الحمام عادية 25
سكة الحمام – جب العوسج عادية 30
جب العوسج – كنائس الحرير عادية 24
كنائس الحرير –  الطاحونة عادية
الطاحونة – حنية الروم عادية 30
حنية الروم – ذات الحمام عادية 34
ذات الحمام – نونية عادية 18
نونية – الإسكندرية عادية 20

نلاحظ من خلال الجدول أن قياس المرحلة يختلف من واحدة إلى أخرى، فأصغر مرحلة يصل قياسها 6 أميال وأكبرها تساوي 35 ميلا، وبينهما قياسات أخرى تختلف وفق وجود مدينة أو قرية أو بئر أو تجمع بشري؛ ولعل هذا الاختلاف هو الذي جعل الجغرافيين والمؤرخين يلصقون بالمرحلة نعوتا تتوافق وطول أو قصر مسافتها: مثل مرحلة صغيرة ومرحلة لطيفة ومرحلة رفيقة ومرحلة خفيفة ومرحلة كبيرة ومرحلة كبيرة جدا… .

وتحدد إشارة للبكري مسافة المرحلة الكبيرة عند قوله:« ومنها [تاسغمرت] إلى موضع يقال له أمغاك مرحلة كبيرة نحو الستين ميلا»(41)، في حين  نجد أحد الباحثين يتحدث عن المرحلة قائلا: « المرحلة: المسافة بين النزلة والنزلة وهي تقدر بما بين 40 و50 كلم … وقد تحدث بعض المؤرخين عن ثلاثين ميلا»(42)، وإذا حاولنا تحويل المسافة التي أمدنا بها هذا الباحث من الوحدة المترية إلى وحدة الميل، نجدها تتراوح ما بين 22 ميلا و27 وميلا، غير أن نجاة باشا لها رقم آخر لمسافة المرحلة، إذ تحددها في 30 كلم(43) أي 16 ميلا.

نستشف من خلال ما سبق أن المرحلة ليست وحدة قياس ثابتة، إذ تتغير وفق ظروف السفر، ووفق مجموعة من المعطيات، منها وجود العمران والماء، يقول البكري: « ومن سفاقس إلى لجم وهو حصن الكاهنة وهو طرف سوق الحسيني، وفي هذا الطرف قرية كبيرة آهلة تعرف بأرزلس بها جامع وحمام وأسواق وهي من قوى الساحل»(44)، وفي موضع آخر يقول: « ومن تامدلت إلى بئر الجمالين مرحلة، وهذه البئر عمقها أربع قامات من أنباط عبد الرحمان بن حبيب»(45). وكذلك يدخل في تحديد مسافة المرحلة، الظروف المناخية الجيدة التي تساعد على قطع المسافات، ويتحدث ابن الفقيه عن أناس عانوا من صعوبة السفر في الشتاء لكثرة الوحل والزلق، حيث قال:

والمشي شهرين بالميزان قد زهقت                نفوسهم فرقا من خشية الزلق(46)

وقال المتنبي:

ولأرحلن العيس مرحلة                       عوجاء بين القور والوهد(47)

خلاصة القول، إن المؤرخين والجغرافيين العرب اعتادوا ذكر المراحل التي تفصل بين المناطق التي أرادوا الوصول إليها، رغبة في تحديد المسالك المتبعة خلال الرحلة، وكذلك لوضع القوافل ورحلات الحجيج في صورة مقربة للمسار الذي يمكن أن يقطعوه خلال تلك الرحلة، فمصطلح المرحلة عندهم لم تكن له دلالة المسافة المضبوطة، كما هو الشأن بالنسبة للفرسخ والميل والبريد، وإنما كان قياسه مطاطيا يكبر ويصغر وفق المسافة الموجودة بين كل نزلة ونزلة، وهو ما دفعهم في بعض اللحظات إلى إعطائها نعوتا توحي بطول أو قصر مسافتها، إلا أنها ظلت أساسية في استعمالاتهم اليومية في بلاد المغرب والأندلس خلال العصر الوسيط، لكونها رسمت مسالك وطرق المنطقة وأعطت صورة واضحة عن جغرافيتها وحدودها، ونورد بعض الأمثلة عن ذلك من خلال الجدول التالي:

جدول رقم 2: المسافة بين مناطق بلاد المغرب والأندلس خلال العصر الوسيط بالمراحل:

من……… إلى عدد المراحل
القيروان – تونس 2(48)
باجة – الإربس 2(49)
تونس –  الحمامات مرحلة كبيرة(50)
القيروان – جلولة مرحلة خفيفة(51)
الإربس – بجاية  12(52)
وهران – تنس 8(53)
مازوغة – أشير 1(54)
تلمسان – زهران 1(55)
بسكرة – قلعة بني حماد 2(56)
أنكاد – تاهرت 3(57)
تشمس – البصرة دون المرحلة(58)
البصرة – مدينة الأقلام أقل من مرحلة(59)
بحيرة أريغ – وادي فاس 1(60)
أغمات –  السوس الأقصى 4(61)
سجلماسة – أوداغشت نيف وأربعون مرحلة(62)
قرطبة – مراد 1(63)
قرطبة – بطليوس 6(64)
كركويه – قلعة رباح 1(65)
ابنش – طليطلة 1(66)
قلعة رباح – ابنش 1(67)

——————————————————————————————————–

الهوامش:

1) ابن منظور (محمـد بن مكـرم الإفريقي المصري)، لسان العرب، دار صادر، بيروت، ط 1، د.ت،  ج 11، ص 280.

2) ابن محمد الجزري ( أبو السعـادات المبارك) ( ت 606 هـ)، النهاية في غريب الأثر، تحقيق طاهر أحمد الزاوي ومحمود محمد الطناحي، المكتبة العلمية، بيروت، 1979، ج 2، ص 210.

3) ابن منظور، لسان العرب، م.س، ج 11، ص 280.

4) ياقوت الحموي ( شهاب الدين أبي عبد الله الرومي البغدادي)، معجم البلدان، دار صادر، بيروت، د.ط، 1977، ج 4، ص 289.

5) الرقيق ( أبو إسحاق إبراهيم بن القاسم)، تاريخ إفريقية والمغرب، تحقيق عبد الله العلي الزيدان وعز الدين عمر موسى، دار الغرب الإسلامي، بيروت، ط 1، 1990، ص 177.

6) ابن حيان الأندلسي، المقتبس من أبناء أهل الأندلس، اعتنى بنشره ب.شالميتا بالتعاون لضبطه وتحقيقه مع ف. كورينطي و م. صبح وغيرهما، مطابع رايكارش. م للطباعة العربية، المعهد الإسباني العربي للثقافة- مدريد، كلية الآداب بالرباط، د.ط، 1979، ص 183.

7) ابن صاحب الصلاة ( عبد الملك) ( ت 594 هـ)، المن بالإمامة تاريخ بلاد المغرب والأندلس في عهد الموحدين، تحقيق عبد الهادي التازي، دار الغرب الإسلامي، لبنان، ط 3، 1987، ص 422.

8) البكري ( أبو عبيد عبد الله بن عبد العزيز)، المسالك والممالك، تحقيق وتقديم أدريان فان ليوفن وأندري فيري، الدار العربية للكتاب – المؤسسة الوطنية للترجمة والتحقيق والدراسات، دار الغرب الإسلامي، بيروت، د.ط، 1992، ج 2، ص 751.

9)نفسه، ج 2، ص 846.

10) ابن حوقل (أبو القاسم النصيبي)، صورة الأرض، منشورات دار مكتبة الحياة، بيروت، د.ط، 1992، ص 80.

11)البكري، المسالك…، م.س، ج 2، ص 693.

12) الأصفهاني ( أبو الفرج) ( ت 356 هـ)، الأغاني، تحقيق سمير جابر، دار الفكر، بيروت، ط2، د.ت، ج 6، ص 203.

13) الإدريسي، (محمد بن محمد بن عبد الله بن إدريس الحمودي الحسني)،  نزهة المشتاق في اختراق الآفاق، مكتبة الثقافة الدينيـة،د.م.ن، د.ط، د.ت، ج 2، ص 572.

14) ابن سعيد المغربي ( أبو الحسن علي بن موسى)، بسط الأرض في الطول والعرض، تحقيق خوان فرنيط خينيس، معهد مولاي الحسن، تطوان، د.ط، 1958، ص 87.

15) الإدريسي، نزهة…، م.س، ج 1، ص 292.

16) ابن سعيد المغربي، بسط …، م.س، ص 87.

17)ابن عبد الحكم ( عبد الرحمن بن عبد الله) ( ت 257 هـ)، فتوح أفريقية والأندلس، تحقيق عبد الله أنيس الطباع، دار الكتاب اللبناني، بيروت، د.ط، 1987، ص 103.

18) ابن أبي زرع ( علي الفاسي)، الأنيس المطرب بروض القرطاس في أخبار ملوك المغرب وتاريخ مدينة فاس، دار المنصور للطباعة والوراقة، الرباط، د.ط، 1972، ص 223.

19) اليعقوبي ( أحمد بن أبــي يعقــوب بــن جعفــر بن وهب بن واضح) ( ت 284 هـ)، كتاب البلدان، دار إحياء التراث العربي، بيـروت، ط 1، 1988، ص 105.

20)الإدريسي، نزهة…، م.س، ج 2، 581.

21) نفسه، ج  2، ص 543.

22)  نفسه، ج 2، ص 550.

23)  نفسه، ج 1، ص 292.

24)نفس المصدر والجزء والصفحة.

25) ابن حوقل، صورة…، م.س، ص 87.

26)  نفسه، ص 86.

27)الإدريسي، نزهة…، م.س،  ج 1، ص 238.

28)ابن سعيد المغربي، بسط…، م.س، ص 87.

29)نفسه، ص 73.

30) الإدريسي، نزهة…، م.س، ج 2، ص581.

31) ابن حوقل، صورة…، م.س، ص 89.

32) نفسه، ص 88.

33) ابن صاحب الصلاة، المن…، م.س، ص 131.

34) ابن حوقل، صورة…، م.س، ص 87.

35) الإدريسي، نزهة…،م.س، ج1، ص 292.

36)السراج(أبو عبد الله محمد بن أحمد القيسي ابن مليح) ( ت 11 هـ)، أنس الساري والسارب من أقطار المغارب إلى منتهى الآمال والمآرب سيد الأعاجم والأعارب، تحقيق محمد الفاسي، د.د.ن، وزارة الدولة المكلفة بالشؤون الثقافية والتعليم الأصيلي، د.ط، 1968، ص28.

37) نفسه، ص 31.

38) نفس المصدر والصفحة.

39) الإدريسي، نزهة…، م.س، ج  1، صص 236-238.

40) نفسه، م.س، ج 1، صص 317-318.

41) البكري، المسالك…، م.س، ج 2، ص 834.

42)عبد العزيز بنعبد الله، معلمة الفقه المالكي، دار الغرب الإسلامي، بيروت، د.ط، د.ت، ص  309.

43)نجاة باشا، التجارة في المغرب الإسلامي من القرن الرابع إلى القرن الثامن للهجرة، منشورات الجامعة التونسية، تونس، د.ط، 1976، ص 88.

44) البكري، المسالك…، م.س، ج 2، ص 670.

45)نفسه، ج 2، ص 846.

46) ابن الفقيه (أبو بكر أحمد بن محمد الهمداني) ( ق 3 هـ)، مختصر كتاب البلدان، دار إحياء التراث العربي، بيروت، ط 1، 1988، صص 214-215.

47) ابن قيس ( عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان) (ت 281 هـ)، قرى الضيف، تحقيق عبد الله بن حمد المنصور، أضواء السلف، الرياض – العربية السعودية، ط 1، 1997، ج 1، ص 238.

48) الإدريسي، نزهة…، م.س، ج 1، ص 284.

49)نفسه، ج 1، ص  291.

50)نفسه، ج 1، ص 293

51)نفسه، ج 1، ص 295.

52)نفسه، ج 1، ص 293.

53) ياقوت، معجم…، م.س، ج 5، ص 385.

54)ابن حوقل، صورة…، م.س، ص 89.

55)ياقوت، معجم…، م.س، ج 2، ص 44.

56) نفسه، ج 1، ص 422.

57)نفسه، ج 1، ص 272.

58)ابن حوقل، صورة…، م.س، ص 80.

59) نفسه، ص 81.

60) نفسه، ص 82

61) ياقوت، معجم…، م.س، ج 1، ص 225.

(62) نفسه، ج 1، ص 278.

63) ابن حوقل، صورة…، م.س، ص 110.

64)نفسه، ص 111.

65)نفس المصدر والصفحة.

66)نفس المصدر والصفحة.

67)نفس المصدر والصفحة.

—————————————————————————————————–

لائحة المصادر والمراجع المعتمدة في الدراسة:

  1. ابن أبي زرع ( علي الفاسي)، الأنيس المطرب بروض القرطاس في أخبار ملوك المغرب وتاريخ مدينة فاس، دار المنصور للطباعة والوراقة، الرباط، د.ط، 1972.
  2. ابن الفقيه (أبو بكر أحمد بن محمد الهمداني) ( ق 3 هـ)، مختصر كتاب البلدان، دار إحياء التراث العربي، بيروت، ط 1، 1988.
  3. ابن حوقل (أبو القاسم النصيبي)، صورة الأرض، منشورات دار مكتبة الحياة، بيروت، د.ط، 1992.
  4. ابن حيان الأندلسي، المقتبس من أبناء أهل الأندلس، اعتنى بنشره ب.شالميتا بالتعاون لضبطه وتحقيقه مع ف. كورينطي و م. صبح وغيرهما، مطابع رايكارش. م للطباعة العربية، المعهد الإسباني العربي للثقافة- مدريد، كلية الآداب بالرباط، د.ط، 1979.
  5. ابن سعيد المغربي ( أبو الحسن علي بن موسى)، بسط الأرض في الطول والعرض، تحقيق خوان فرنيط خينيس، معهد مولاي الحسن، تطوان، د.ط، 1958.
  6. ابن صاحب الصلاة ( عبد الملك) ( ت 594 هـ)، المن بالإمامة تاريخ بلاد المغرب والأندلس في عهد الموحدين، تحقيق عبد الهادي التازي، دار الغرب الإسلامي، لبنان، ط 3، 1987.
  7. ابن عبد الحكم ( عبد الرحمن بن عبد الله) ( ت 257 هـ)، فتوح أفريقية والأندلس، تحقيق عبد الله أنيس الطباع، دار الكتاب اللبناني، بيروت، د.ط، 1987.
  8. ابن قيس ( عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان) (ت 281 هـ)، قرى الضيف، تحقيق عبد الله بن حمد المنصور، أضواء السلف، الرياض – العربية السعودية، ط 1، 1997، ج 1.
  9. ابن محمد الجزري ( أبو السعـادات المبارك) ( ت 606 هـ)، النهاية في غريب الأثر، تحقيق طاهر أحمد الزاوي ومحمود محمد الطناحي، المكتبة العلمية، بيروت، 1979، ج 2.
  10.  ابن منظور (محمـد بن مكـرم الإفريقي المصري)، لسان العرب، دار صادر، بيروت، ط 1، د.ت،  ج 11.
  11.  الإدريسي، (محمد بن محمد بن عبد الله بن إدريس الحمودي الحسني)،  نزهة المشتاق في اختراق الآفاق، مكتبة الثقافة الدينيـة،د.م.ن، د.ط، د.ت، جج1،2.
  12.  الأصفهاني ( أبو الفرج) ( ت 356 هـ)، الأغاني، تحقيق سمير جابر، دار الفكر، بيروت، ط2، د.ت، ج 6.
  13.  البكري ( أبو عبيد عبد الله بن عبد العزيز)، المسالك والممالك، تحقيق وتقديم أدريان فان ليوفن وأندري فيري، الدار العربية للكتاب – المؤسسة الوطنية للترجمة والتحقيق والدراسات، دار الغرب الإسلامي، بيروت، د.ط، 1992، ج 2.
  14.  الرقيق ( أبو إسحاق إبراهيم بن القاسم)، تاريخ إفريقية والمغرب، تحقيق عبد الله العلي الزيدان وعز الدين عمر موسى، دار الغرب الإسلامي، بيروت، ط 1، 1990.
  15.  السراج(أبو عبد الله محمد بن أحمد القيسي ابن مليح) ( ت 11 هـ)، أنس الساري والسارب من أقطار المغارب إلى منتهى الآمال والمآرب سيد الأعاجم والأعارب، تحقيق محمد الفاسي، د.د.ن، وزارة الدولة المكلفة بالشؤون الثقافية والتعليم الأصيلي، د.ط، 1968.
  16.  عبد العزيز بنعبد الله، معلمة الفقه المالكي، دار الغرب الإسلامي، بيروت، د.ط، د.ت.
  17.  نجاة باشا، التجارة في المغرب الإسلامي من القرن الرابع إلى القرن الثامن للهجرة، منشورات الجامعة التونسية، تونس، د.ط، 1976.
  18.  ياقوت الحموي ( شهاب الدين أبي عبد الله الرومي البغدادي)، معجم البلدان، دار صادر، بيروت، د.ط، 1977، ج 4.
  19.  اليعقوبي ( أحمد بن أبــي يعقــوب بــن جعفــر بن وهب بن واضح) ( ت 284 هـ)، كتاب البلدان، دار إحياء التراث العربي، بيـروت، ط 1، 1988.

التعليقات