مرجيعة التكوين و التخلق النصي -بقلم الدكتور شكير فيلالة

نشرت في نوفمبر 23, 2015 عن طريق - قسم أدب المغرب العربي موضوعات عامة
0 Flares 0 Flares ×

مرجيعة التكوين و التخلق النصي

في المجموعة القصصية “مقام الارتجاف”

 د.شكير فيلالة

ناقد وباحث من المغرب

 

إن أي حفر خلف البنيات الشكلية للصيرورة الإبداعية في كتابات” جمال بوطيب” سواء انطلاقا من مجموعته الأولى “الحكاية تأبى أن تكتمل” أو”برتقالة للزواج، برتقالة للطلاق” وصولا إلى”مقام الارتجاف” يجعلنا نخلص إلى انه يكتب انطلاقا مما يقترحه الواقع عليه بمعطياته الاجتماعية والتاريخية والنفسية كمجاهل تكون مرجعية خطابات قصصه، وتعد هذه المرجعيات معطى تكوينيا ضمن إستراتيجية الانكتاب التي تهيئ قارئها نحو ما يمكن أن يحصل عليه أو يساعده على تحقيق إنتاجية النص من خلال تأويل مشروع. كما أن تلك المجوعات تؤسس لرحلة قراءة يؤازرها نزوع المبدع للتوغل في الجوانب الخافية للتاريخ الشخصي والموضوعي والمجتمع والنفس وإضاءة الجوانب المعتمة، اجتهادا منه ليحول اللامرئي إلى المرئي والمسكوت عنه إلى المكشوف والسري إلى العلني، واسترجاع العناصر المغيبة في السلوك اليومي للفرد في محاولة تحسسية منه لتلمس صيغ وجود سوسيو-ثقافي متنافر ومتصادم.

          كل هذا تم تمثيله بحساسية خاصة وسرية لايوجد سندها إلا في قدرة اللواقط الإبداعية للقاص، إلا أننا في هذه الدراسة لن نحفر في مجاميعه القصصية كلها، بل سنركز على مجموعته القصصية “مقام الارتجاف”.

1) شبكية التكون النصي

          تسافر بنا المجموعة عبر أمكنة نعرفها أو نسمع بها وأخرى بها بعض من آثار أقدامنا وميسمنا وطلت عيوننا، ويسربلنا تبئير القاص لعبق ذاكرات قريبة وبعيدة منا، بألوانها وتواريخها التي نحفظها لشدة فاجعتها والتباسها. وفي رحلتنا معه تصادفنا أسماء أعلام أصبحت عبر لعب المجموعة كائنات مفارقة و ساخرة وأضحت المهمشة منها مركز جذب يقترح البدائل، في محاولة من المبدع للتموقع بين حدي الكائن و الممكن.

        هكذا، وبعد تملينا لنسيج نصوص “مقام الارتجاف” ألفيناها تكشف وجعه ووجعنا على قيم انهارت، وأخرى تتشرنق نحو تأسيس يقوم على فهم قلق ومتأرجح لوجودنا الاجتماعي والسياسي والثقافي والوجداني. من تم تكون صيغة هذا الوجود السوسيو-ثقافي والتاريخي إحدى الفواعل التكوينية التي تؤول إليها مرجعية المجموعة القصصية، وهي فواعل مؤسسة أيضا للفاعل النصي المقحم في إجراءات الإنتاج. إذ لا يمكن التعرف على فاعل الكتابة LE Sujet de L’écriture عنده إلا بين ثنايا ما هو اجتماعي أو أيديولوجي مما يشتغل به أو عليه في المجموعة؛ حيث دفع القاص بهذه الفواعل المرجعية إلى عمق اشتغالاته النصية، ممتصا إياها بحسه الإبداعي فمنحها انسجاما عاليا، وفي الآن نفسه جعل خطابه القصصي يكاد يكون مستقلا. ذلك أن المجموعة لا تعكس لنا الواقع كما هو، وإنما تقدم لنا ما يسعفنا على تلمسه، بمعنى تقترح شكلا لانعكاس واقع المجموعة كواقع نصي.
 

    هكذا، بردنا للصور إلى أصلها، والدفقة إلى نبعها، وإماطة الوشاح عن الكون التخيلي للمجموعة، سنجد أن فاعلها الإبداعي LE Sujet Créative  يكشف عن مبدع مندمج في وقعه السوسيو-ثقافي ينتقده ويعريه، لكنه متورط فيه، وهو تورط نابع من طبيعة التجربة الأدبية نفسها، فهي كما يرى لوجايوLEGAILLOT   “تجربة المتناقضات”، حيث تصبح لحظة الكتابة لحظة التحرر النسبي من منطق الواقع وممارسة المتناقض دون وجل من “الدركي” سواء أكان ذاتيا أو موضوعيا؛ إلا أن هذا لم يحل دون وعي القاص بضرورة ممارسة نقد غيري وذاتي، ليخلق نوعا من المقاومة للتواصل الجماعي السائد، معلنا حالة من “العصيان التواصلي”. لكن لم يسمح له كل هذا بالانفلات من اللحظة التاريخية والاجتماعية التي أعادت زمنية الإبداع عند القاص إنتاجها في بعض نصوص المجموعة.      

  من ثم، كان هذا الفاعل الإبداعي أو التكويني للمجموعة وليد حساسية وعي قائم بالأوضاع.
فهل استطاعت أن تؤسس وعيها الممكن؟.
       لقد حاول القاص أن يمارس في “مقام الارتجاف“عملية هدم للوعي الكائن وبناء وعي ممكن عبر كتابة جريئة ومشاكسة شكلا ومضمونا، تمارس انفعالاتها على الملء. كتابة تشي بأجواء التوق للتحرر من قتامة وازدواجية واقع ثقافي وسياسي واجتماعي وقيمي؛ فأتت اللغة في نصوصه دثارا  للعري الموجود، ومناوشة لبلاغة المسكوك من القيم والمواضعات في اللغة الأدبية، مواصلا نقده لتناقضات معترف بها عبر تجميع لأفكار جزئية أصبحت منسجمة عبر التركيب الموضوعاتي والإخراج الجمالي لها، هكذا قام بإخراج مشكلات هذا الواقع بغريزة الحبكات عبر إطاراته الذهنية والبلاغية الزخرفية والنفسية. لكن  إكراهات جدل الهدم و البناء حالة في كثير من الأحيان دون أن يبلور المبدع الوعي الممكن، إذ توقفت مجموعته في حدود طرح السؤال ولم تجب عنه. فربما هذا لا يعود لقصور عند القاص بقدر ما يعود إلى خصوصية الكتابة الأدبية التي تنزع باستمرار نحو الاكتمال المنقوص، فهي تبحث عن طرح السؤال، ولملمت الذات في تشظيها على وقع السؤال المطروح، مما انعكس على الصراع القائم بين نصوصه ومراجعها، وبين عوالمه البديلة والأخرى المفروضة  والواقعة على تخوم الذات والمجتمع، الشيء الذي جعل المجموعة متأرجحة بين اشتغالات نصية وأخرى مرجعية. إلا أن اشتغالات القاص وحرفيته مكنها من حيازة توازن بين افقها الإبداعي الذاتي وسياقها السوسيو-ثقافي كحدين متضافرين و مندمجين وسما إستراتيجية كتابتها.

2) موزاييك التنصيص و بناء واقع النص القصصي.

     يعد مفهوم التناص من المفاهيم تكسب أي نص معناه  وأهميته ) لندا هاجنlinda haygn ) باعتباره بعضا من خطاب سابق (كوكس cox) كما يعد في الخطاب الأدبي “محطة توسطية تسعف على إقحام المرجعي في الأدبي وإنتاج الأدبي مما هو مرجعي، وتكثيف نظاميهما المتآلفين في بنية ضامة تشهد تقاطعهما وتفاعلهما واندماجهما”2. وقد اعتبر “فيليب هامون” PHILIPPE. H بأن التناص يشكل قنطرة وصل بين الخطاب الأدبي ومرجعيته أو مرجعياته “فهو مركز التوافقات الأيديولوجية في النص”(3.(
     لذلك تدخل نصوص المجموعة في نوع من التفاعل والتحويل مع خطابات أخرى كالثقافة والتاريخ والأساطير والتراث والمجتمع، الشيء الذي جعل مرجعها في كثير من الأحيان منفلتا من التحديد، بمعنى في وضعية “شبيه المرجع ( 4) “Sumularce de Referant  لكون مرجعية نصوصها استقطبت قطاعات موزعة على خريطة النصي وغير النصي، وسربلت كل هذا في صيغ لغوية شاعرية تلفت الانتباه لهيمنة الوظيفة الإيحائية في مقابل ضمور الوظيفة التصريحية.
  

      هكذا، دللت ” مقام الارتجاف” على تلك التعالقات بتصنيع لغوي وإجراء أسلوبي مثل مرجعيتها بشكل بلورة معه كونها القصصي في نظام جديد يكشف عن الخاصية الإبداعية المستقلة للمجموعة عبر إيحاءاتها ورمزيتها، مما اكسبها قيمة فنية رغم توزعها بين قطاعات أدبية وأخرى غير أدبية، واكسبها توظيف القاص لها في نسيج سياقي جديد متسق دلاليا ومعنويا ضمن سياق مبنى ومعنى النص الجديد، وبالتالي مكنها من صياغة سننها الخاص، وهو بالطبع سنن لم يتأتى من فراغ. لذلك فقد أخضعت تعالقات البنى والحقول في المجموعة لتنصيصات متفاوتة في درجاتها بحسب المراد من توظيفها، وبتنضيدنا إياها وجدناها متراوحة بين:

1-2التلميح:

     جاء منقلبا إلى نوع من الاستعارة.
وعلى المريد أن يضع بيضه كله في سلة الشيخ”)5  (فقد استعار نصا مأثورا وهو (لا تضع البيض كله في سلة واحدة) فقامت مختبرات القاص بعمليات إبداعية امتصته وحولته عبر قلب خول له التلميح إلى كثير من الدلالات المرجئ البوح بها، فقام التنصيص بأسلبة المقول المنطلق الممتص وتحيينه في وعي المقول الهدف عبر تحويل صير نصه مفتوحا على دلالات متعددة ومعاني نزقية، مشرعة أبوابها في وجه التأويل، مما يجعل مدونة القارئ الثقافية والرمزية والتخيلية متشظية وفي موضع السؤال؛ مما يؤدي إلى تشظي مدونة القارئ الثقافية والرمزية والتخيلية، الشيء الذي يدفع إلى التساؤل حول وظيفة الأدب عند القاص والتي انحسرت في مخالفة المألوف من الواقع وكسر بنية الموضوع.

2-2الاقتراض المباشر و غير المباشر :
    وهو اقترض المبدع وحدات نصية مجردة من سياقها الأصلي. حيث اقتراض القاص استطرادات عالمة، ثم أعاد توظيفها في السياق الخاص بنصوصه.” ليس من السهل أن تضعف أمام من نحب “)6(.
وقوله
بغداد الأسطورة بغداد السلام بغداد المنصورة يا عش الحمام“(7).
3-2 اقتراض بعض ما أتى في لغة الصوفية وأدبيات الجاحظ:

 حيث تم تنصيص هذه الاقتراضات في خطابه القصصي، وأخرجها من بعدها المرجعي وتم إدراجها في بعد تداولي جديد جاعلا منها وسيطا موضوعاتيا وأسلوبيا يستعرض من خلاله القاص معارفه اللغوية التراثية.
4-2 تناص الاجترار:
       إذ أعاد القاص كتابة نصه بسك بعض المظاهر الشكلية الخارجية لفن الخطبة، و بالطبع دون أن يعوز ذلك الاجترار حساسية الإيماء والإيحاء
أيها الناس،
سحرت العين. وسهل الخد، ولطف الكف، وأفعم الساعد التف الفخذان و جدل الساقان، ورخص الكلام و عذب اللثام.
أيها الناس،جاب ولد مبارك ارض الحداء و رأي سحر النساء، وغنى وشيخاته عن العنق البض و الصدر الغض.
ويضيف: إني رعاكم الله سيدة الألوان، بياضي محض كالجمان، ما جعل الله في من عيب، ولا خص خلق بشوب غير زرع الشنان و تفريق الخلان….”)9(.

      فما قام به هذا التنصيص هو اجترار المظاهر الشكلية الخارجية لفن الخطبة من قوة اللفظ و بيان القول، وانتظام الإيقاع و غيرها من المكونات الخطابية.

5-2تنصيص الممتص:

       وتم عبر عملية إعادة كتابة النص الغائب وفق النص الحاضر(النص الجديد) وذلك بتحيين دينامي وتفاعلي ضمن للنص الغائب الاستمرارية و الحضور مثل حكاية “انتجون والعازفة”)10(، حيث قام بتنصيص أسطورة انتجون اليونانية، ممتصا أحداتها وجعلها باهتة الحضور، إلا تلك المقاطع التي تسعفه على التدليل عن موقفه من وقائع معاصرة مثلا: موقفه من مآل بغداد وغيرها، كما قام بتنصيص سيرة أو تغريبة “بني هلال” كنص ينتمي لنوع من التاريخ الشعبي التسجيلي  (11)، إذ نصص تلك الحكاية ليعري توابثة ثقافية وايديو-اجتماعية تحياها الذوات المهووسة بالزمن الذي مضى.
 

      فقد أتت هذه التنصيصات زاخرة بالإيحاءات وبالبياضات التي تمنح للنص الأسطورة/الحكاية ديمومته، واندلاله في سياقات جديدة تخون النص المنطلق، خيانة قد تربك المرجع الأصل.

6-2التناصات اللغوية:

وهي استثمار لمستويات لغوية(فصيح/دارج) مغربي.
ومد يده إلى سيجارته المفضلة يدرج بها”)12(.
و أيضا “كان فالطاليان ورجع، أضاف راتقا صمتي الخدمة هنا خير ليه” )13 (.
و قوله ” العداوة ثابتة و الصواب يكون، و هدي ساعة مباركة فاش تلاقينا” (14).

كما نسجل في (ص18) حضور معجم لغوي موزون بإيقاعات سجعية و بجناسات بعضها تأثر به القاص من نصوص التراث و أخرى من صيغ القران الكريم؛ وهذا ما يؤكد على أن الإبداع لا يقوم من فراغ، وإنما هو صدى مرجعيات أخرى.

        وهناك مقاطع زجلية متناثرة هنا وهناك إذ أضاف إلى السجل الفصيح لنصوصه كلمات مستعملة و مهمشة، وتكاد تكون هذه الكلمات ذات طابع مروسوم لسانيا _clicher linguistique في الدارج المغربي، كقوى لغوية إلى جانب اللغة المركزية، فالقاص طوعها لتغطي إلى جانب المساحة الجمالية لنصوصه، مساحة اجتماعية وثقافية خالقا أيضا نوعا من الجدل والحوار بين الكائن والممكن الذي بإمكانه لملمة أسئلة الكينونة، وخلق فضاء للالتقاء القاص بنوعيات من متلقيه. كما أن امتصاصه لهذه المستويات اللغوية جاء في سياق رصده لحالات المجتمع وحركته وتطوره ونكوصه وليس من باب استعراض حالات سيميوطيقية لذاتها.
 

       كما انه توسط في تنصيصاته هذه بإرث بياني و ثروة معجمية مشحونة بأصداء دلالية من مدونة مرجعية خطابات أخرى، مما جعل مرجع نصوص المجموعة عبارة عن موزاييك مرجعي، وهذا بالتأكيد يتماشى مع كون الإبداع فضاء مهيأ مسبقا لدمج عدد كبير من المكونات الخارج نصية والنصية سواء بشكل واع أوغير واع فاتت بذلك ” مقام الارتجاف” جسرا يمتد بين الإنتاج الأدبي وشروطه الثقافية و الاجتماعية و التاريخية، فأقامت الدليل على أن فهم و إدراك العمل الأدبي يكمن في ديمومته الناجمة عن امتلاكه لما هو مشترك مع غيره من سجلات نصية وغير نصية، مما أخصب في المجموعة القصصية حوافز الفعل والتجريب لأصناف و أنماط من الأجناس التعبيرية المتخللة والمضامين المتشكلة لتدشين منظور فهم دينامي يقترح على قارئها ميثاق تلق تفاعلي.
 

        وإذا كانت عملية التنصيص حسب “م.ريفاتيرRiffaterre  “M.تلغي عملية المحاكاة و تسلبها خطيتها وبساطتها” (15) فإن استثمار صاحب المجموعة للإجراءات التناصية كقراءة تنبذ القراءة الخطية، وتمارس تصريفا قصديا للسرد، يجعل قارئها مشاركا في تحطيم خطية السرد وخلخلة المحكي بها ليصيغا معا تجريبا جماليا مقصودا في إطار الحركية التي يعرفها جنس القصة القصيرة بالمغرب بين الكتابة و التلقي.
 

       وأخيرا فقارئ نصوص “مقام الارتجاف” عليه أن يكون من صنف القراء المتأنين لكي يستطيع الكشف عما تستوعبه خزانات نصوصها من مستويات لغوية وأدبية وغير أدبية وتاريخية وأجناسية كمعطيات منشطة لمكونات النص القصصي، وهي مستويات تدخل في صراع وحوار مع الكائن والممكن عبر تمفصلات دينامية تشكل شبكة من الأنظمة الخطابية تنتظم وفق رؤية العالم عند “بوطيب” وهي رؤية أطرت منظوره للإنسان والوطن والحب والمرأة والجنس والفكر والسياسة والثقافة.
  

    فنخلص بذلك إلى بان المجموعة بخصوصياتها التجريبية ومحاولة الموازاة بين تعدد مرجعياتها وآفاقها النصية أكدت على أن الأدب في عمقه، ليس معركة نصية أو معركة خارج نصية فقط، بل هو استجابة حتمية لوعي سوسيو-ثقافي ووعي الفني في الآن نفسه، ومن تم فما عملت عليه هذه الدراسة هو محاولة بسيطة للكشف عن سر خيمياء هذا التقاطع المتوازن بين مرجع التكوين في “مقام الارتجاف” واشتغالات تخلقها النصي.

 

===============================================================================================

هوامش وإحالات:

1-جمال بوطيب: مقام الارتجاف، مجموعة قصصية 2000 الطبعة الفضالة-المحمدية-المغرب.
2- Jacques Dubois la sociologie de la littérature in méthodes du texte-.paris 87 p290
. 3-philippe hamon :texte et idologie P.U.F84 Paris P 169

4-Micheal arrive : les langages de jerry-essai de smiotique litteraire Paris P 72
5-جمال بوطيب: مقام الارتجاف، مجموعة قصصية ، مرجع سابق.ص 26.
6- المرجع نفسه.ص39
7- المرجع نفسه ص46.
8- جمال بوطيب: مقام الارتجاف، مجموعة قصصية، مرجع سابق.ص29
9- المرجع نفسه.ص49
10- المرجع نفسه ص57.
11- المرجع نفسه ص19.
12- المرجع نفسه.ص25
13- المرجع نفسه.ص27
14- Michael rifeaterre/ l’illusion référentielle in littérature et réalité ed.du seuil paris 82P.91

التعليقات