القاهـــرة…النشــــأة والتطـــــــــور (358هـ/969م – 923هـ/ 1517م) – بقلم الدكتور عــلاء طــه

نشرت في يونيو 28, 2015 عن طريق - قسم القاهرة دكتور علاء طه مصر
0 Flares 0 Flares ×

عندما وضع جوهر الصقلى ( ت 367هـ ) أساس بناء مدينة القاهرة في منتصف شعبان سنة 358هـ /969م لم يكن في حسبانه أن تصبح يوماً مدينة لعامة مصر ، بل علي العكس فقد بناها لتكون سكناً خاصاً للفاطميين تحجب بأسوارها العالية الخليفة وحاشيته عن أنظار عامة المصريين الذين لم يسمح لهم بدخول القاهرة إلا بإذن([1]). وهو ما يؤكده ابن دقماق ، والمقريزى ، وابن سعيد وغيرهم في كتاباتهم فيذكر ابن دقماق أن الهدف من بناء العاصمة الجديدة هو تأسيس قلعة سكنية منعزلة عن عامة المصريين علي عادة خلفاء الفاطميين في تأسيس مدنهم لكي تضم حريم السلطان وعبيده ورجال حاشيته وحرسه الخاص([2]).

أما المقريزى فيشير إلي أنه بجانب هذا الهدف الطبقى فإن القائد الفاطمي جوهر الصقلى كان يريد أن تكون العاصمة الجديدة القاهرة حصناً منيعاً يحول دون دخول القرامطة أرض مصر([3]).

بينما يؤكد ابن سعيد علي خصوصية القاهرة بالنسبة للفاطميين بأسلوب الرحالة فيقول : << مدينة رائعة تفنن الفاطميون في بنائها وكانت مقراً لخلافتهم ومركزاً للإشعاع العلمي والثقافي ، …. ، …. >>([4]).

وما برحت القاهرة كذلك حتى الشدة العظمى([5]) فى خلافة المستنصر بالله الفاطمى( 427-487هـ / 1036-1094م ) إذ قدم إلى مصر أمير الجيوش بدر الجمالى فى سنة 465هـ/1073م فوجد القاهرة ( خاوية على عروشها فأذن للناس من غير الفاطميين فى البناء وسكنى المدينة فاتسعت مساحتها وازدهرت مبانيها وظلت القاهرة على هذه الحالة حتى نهاية الدولة الفاطمية([6]).

ولما دخل الناصر صلاح الدين الأيوبى ( 567 – 589هـ /1171-1193م ) القاهرة أباح سكنى المدينة لعامة المصريين ، وكان واضحاً أن جهاده ضد الصليبين قد أستولى على عقله وقلبه وسائر جوانحه مما جعله يهتم بالعمائر والتحصينات الحربية في القاهرة وغيرها من المدن الكبرى فضلاً عن رؤية صلاح الدين للعمائر التي بناها الفاطميون الشيعية التي دفعته إلى ( الحط ) من قصور الخلافة الفاطمية وإزالة بعضها وفى هذا يقول المقريزى :

” وحط من قدر قصور الخلافة الشيعية ، واسكن فى بعضها ، وتهدم البعض الآخر ، وازيلت معالمه ، وتغيرت معاهده ” وظل الحال كذلك إلى أن بنيت قلعة الجبل على سفح جبل المقطم فى سنة 572ه/1176م([7]).

ويذكر لنا صاحب الخطط التوفيقية أن القاهرة الفاطمية كانت تشغل عند نشأتها الأولى فى سنة 358ه/969م مساحة ثلاثمائة وأربعين فداناً ، بلغت فى نهاية عصر سلاطين المماليك ما يزيد عن ألف وسبعمائة فدان([8]).

ويتفق الباحثون على أن الخطط التى ذكرها المقريزى عن القاهرة لم يطرأ عليها تغييرات مساحية حتى أوائل القرن الثالث عشر الهجرى / التاسع عشر الميلادى إذ تعرضت القاهرة بعد خراب ( الفسطاط ) ([9]) وانتقال العامة للسكنى بها وحولها إلى تغييرات معمارية عميقة بلغت أقصاها فى القرن الثامن الهجرى / الرابع عشر الميلادى بسبب تنافس السلاطين وألأمراء المماليك فى التفاخر والمباهاة بالثراء والعطاء ، ورغبتهم فى تخليد ذكراهم بين الناس أو التكفير عن ذنوبهم فى الدنيا حتى صارت القاهرة تزدان بالقصور والمساجد ، والمدارس ، والأسبلة ،والخوانق وغيرها من المنشآت التى كانت تبنى بالطوب ( الآجر ) فى غالب الأحيان بينما كانت الجوامع والمدارس والمبانى تبنى بالحجر المنحوت وتفرش أرضها بالرخام وكذلك الجدران.

ويصف أحد المؤرخين المعاصرين النشاط العمرانى فى القاهرة عصر سلاطين المماليك منوها بدور عامة المصريين فى أعمال البناء والتشييد بقوله : ( ولأهلها القوة العظيمة فى تعلية بعض المساكن على بعض حتى أن الدار تكون من طبقتين إلى أربع طبقات بعضها على بعض ، …..) ([10]).

ومن المعروف لدى جمهور الباحثين أن العسكر المماليك قد انتقلوا إلى قلعة الجبل بعد أن أصدر السلطان عز الدين أيبك فى سنة 654ه /1256م مرسوما يقضى بإخلاء قلعة جزيرة الروضة التى أنشأها الصالح أيوب لمماليكه وانتقالهم إلى مقر الحكم ، ولم يترك أحداً بها حيث تحولت إلى قصور وبساتين ومنتزهات ، ودور ، وجوامع ، وحمامات ، ودار المقياس ([11]).

ونتيجة للإتصال العمرانى بين القلعة – مدينة العسكر – والقاهرة – مدينة العامة – صارت عمائر مصر بلدا واحدا وتحولت العاصمة من الطابع العسكرى الجاف إلى النشاط الاقتصادى والاجتماعى المزدهر إذ قامت الأسواق الكبرى على طول شارع ( بين القصرين )وامتدت إلى شوارع القاهرة المجاورة وتسابق العامة فى أعمال العمارة السكنية والتجارية فى تلك المناطق ( حتى عزت أرض البناء ) ([12]).

ومن الطبيعى أن تتواكب الزيادة السكانية مع هذه الزيادة المطردة فى الأبنية والمنشآت السكنية والتجارية والاجتماعية حتى بلغ عدد سكان القاهرة فى النصف الأول من القرن الثامن الهجرى حوالى ستمائة ألف نسمة ، مما جعلها تتفوق فى مساحتها وكثرة سكانها على كثير من مدن أوربا والعالم الإسلامى إلى أن بلغت فى نهاية النصف الأول من هذا القرن حوالى ثلاثة ملايين نسمة على قول أحد الباحثين الأجانب([13]).

ويشير أحد المعاصرين إلى شدة الكثافة السكانية فى القاهرة فى عصر المماليك البحرية بقوله : ( ليس فى الدنيا من شرقها إلى غربها مدينة أعمر بكثرة الخلق منها ، ولا يكاد ينقطع الزحام بشوارعها العظيمة ، فى كل شارع وخط ومحله منها بيوت ودروب وأسواق وجوامع ومدارس تصلح أن تفرد بمدينة واحدة بل فى كل ربع من ربوعها ما يعمر بهم قرية([14]).

ويفسر أحد الباحثين ظاهرة النمو السكانى فى العصر المملوكى الأول فى ضوء فترة السلام التى عاشتها العاصمة لأكثر من مائة علم بمنعزل عن المذابح الجماعية التى أفرزتها الهجرات التتارية الشرسة على الأراضى العربية وكذلك الهجرات السكانية العديدة إلى مصر من العراق والشام والتى شملت مختلف الجنسيات من المغول والأكراد والتركمان مما كان يمثل زيادة طارئة فى أعداد السكان أضف إلى هذا بقايا جيش الخلافة العباسية وبعض المحاربين الأكراد الذين تجاوز عددهم بضعة آلاف نسمة([15]).

ويمكن التعرف على حجم الزيادة السكانية وكثرة العمارة من خلال مشاهدات بعض الرحالة الذين زاروا القاهرة فى القرن الثامن ومطلع القرن التاسع الهجرى / القرن الرابع عشر وبداية القرن الخامس عشر ميلادياً.فيصفها ابن بطوطة ( ت: 779 ه) بقوله : ( هى أم البلاد المتناهية فى كثرة العمارة المتباهية فى الحسن والنضارة ، مجمع الوارد والصادر وبها ما شئت من عالم وجاهل ، وجاد وهازل ، وحليم وسفيه ، ووضيع ونبيه ، ومنكر ومعروف ، تموج موج البحر بسكانها تكاد تضيق بهم على سعة مكانها) ([16]).

ويرى الرحالة الأوربيون الذين زاروا مصر فى القرن الخامس عشر الميلادى الكثافة السكنية فى القاهرة فى ضوء حركة التجارة وازدحام الأسواق ، وكميات البضائع والسلع التى تكتظ بها المراكب والسفن والمتاجر والحوانيت وفى هذا يقول أحدهم : ( وليس فى القدرة تعداد جميع السلع التى تؤتى بها إلى هنا من الهند ثم توزع فى مختلف أنحاء العالم ).

هذا فضلاً عن رؤيتهم للمبانى والمنشآت السكنية والتجارية والشوارع والدروب والطرقات المزدحمة لكثرتها بالسكان ، وشتى أنماط السلع والمتجات.بالإضافة إلى ظاهرة انتشار الباعة الجائلين فى كل مكان وأصحاب الطبليات والدكك المستديمة وجلوس بعضهم بها على أبواب الجوامع مما يضيق الطريق على الناس ، ناهيك عن تلك الأعداد الغفيرة من المتسولين وأهل الحاجة والمسكنة الذين امتلأت بهم شوارع القاهرة آناء الليل وأطراف النهار معبرين عن حجم التمايز الطبقى والظلم الاجتماعى الذى عانى منه المصريون خلال العصر([17]) ، وأن الرخاء الاقتصادى ووفرة العوائد المالية كانت تتحرك فى معظمها إلى أعلى حيث يوجد السلطان والأمراء والعسكر وأتباعهم من العلماء والأعيان.

وثمة ظاهرة جيولوجية أشار إليها المقريزى أدت إلى تحول مساحات جديدة من الأراضى – شرق النيل إلى عمائر سكنية لمختلف شرائح العامة من التجار والحرفيين والصناع والباعة والسوقة وغيره من عامة القاهرة الذين استقروا فى تلك الأراضى لم تكن تتحمل سوى المبانى الخفيفة التى تتميز بقلة ارتفاع طوابقها ورخص تكاليف مواد البناء ، وإيجارها الزهيد كى تتناسب مع ذوى الدخل المحدود من العامة الذين يرغبون فى السكنى على أطراف مدينة القاهرة([18]).

ويرى الباحثون أن الامتداد السكانى فى القاهرة كان يمتد بصفة رئيسة نحو الشمال بسبب انبساط الأراضى واتساعها فى آن واحد إذ أن المدينة كانت محدودة من جهة الشرق بتلال المقطم ، ومن جهة الغرب بنهر النيل ، أما الجنوب فلم يزد عن شريط ضيق ينحسر بين التلال ومجرى النهر مما يجعل التوسع العمرانى ناحية الشمال أمر طبيعياً ومرغوباً([19]).

كذلك فإن عددا من عامة القاهرة سكنوا فى رحاب قصور السلاطين والأمراء ومنازل الأثرياء من خلال الأعمال التى يقومون بها وبحكم تواجدهم بجوار مخدوميهم من ذوى الجاه والسلطان بالإضافة إلى سكان الخوانق والجوامع الذين اكتظت بهم هذه الأماكن الخاصة بالعبادةوالاعتكاف حتى أن إحدى الخوانق بلغ عدد سكانها سبعمائة نسمة وهى خانقاه سعيد السعداء والتى كانت من البيوت الفاطمية التى أمر صلاح الدين الأيوبى عند دخوله القاهرة بتحويلها إلى بيت للصوفية وعرفت لذلك باسم ( الصلاحية ) ([20]) نسبة إليه.

وتشير المصادر([21]) إلى أن الدولة المملوكية كانت من حين إلى آخر تعيد النظر فى إقامة بعض سكانى الخوانق الذين تظهر عليهم علامات الثراء المفاجئ لكى يحل محلهم عدد آخر من شيوخ الصوفية مما يكشف عن حجم الكثافة السكانية بمدينة القاهرة بالنسبة لعدد المساكن المتوفرة آنذاك.

ولقد توسع عامة القاهرة فى السكنى والعمارة فى المساحة الواقعة بين الفسطاط- والقاهرة – العاصمة الجديدة – حتى اتصلت العمائر وامتدت إلى باب الفتوح وباب النصر حتى الريدانية – كما بنى العامة العمائر خارج باب القنطرة إلى منشأة المهرانى وخارج باب البرقيةوالباب ( المحروق ) ([22]) إلى سفح الجبل بطول السور الحجرى المحيط بالمدينة ( حتى صار العامر بالسكنى على قسمين : أحدهما يقال له القاهرة والآخر يقال له مصر ) ([23]).

وجدير بالذكر أن أبواب القاهرة التى أوردناها هنا لم تكن فى مواضعها التى هى عليه فى مصر سلاطين المماليك عندما وضعها القائد جوهر الصقلى فى بداية العصر الفاطمى وهو ما أشار إليه أحد الباحثين الأثريين([24]) تفصيلاً فى معرض ذكره لحضارة مصر الإسلامية.مما يبين لنا مدى التطور الحادث فى عمارة القاهرة سواء من حيث التجديد أو من حيث التعديل والإضافة والذى ظل مستمراً حتى نهاية العصر المملوكى.

والواقع أن أحوال عامة القاهرة تميزت بنوع من الاستقرار النسبى فى ظل السياسة الداخلية لسلاطين المماليك البحرية فى الفترة الواقعة بين منتصف القرن السابع الهجرى / الثالث عشر الميلادى ومنتصف القرن الثامن الهجرى / الرابع عشر الميلادى إذ أن السلاطين والأمراء اهتموا – إلى حد ما – بحل بعض المشكلات الاقتصادية والاجتماعية لأهل القاهرةخاصة التجار الذين امتازوا بقدر من الثراء الملحوظ بينته حركة الحياة اليومية فى الأسواق والوكالات ، والفنادق والخانات.

بيد أن هذا الاستقرار ما لبث أن تلاشى تدريجياً مع بداية عصر المماليك الجراكسة بسبب ( سوء إيالة الحكام وعبث الولاة ) حتى أن السلاطين فقدوا مزية السيطرة على الجند الذين وهنت فيها روح الفروسية وقويت فيهم شهوة النهب والسلب والاعتداء على العامة من الباعة والسوقة فى وضح النهار نتيجة سوء الأحوال الاقتصادية وقلة ( التجاريد ) ([25]) بل إن مظاهر الهوج والفوضى بين الجند التى بلغت حد الثورة([26]) ضد السلطان لعدم قدرته على دفع رواتبهم – قد دفعت أهل الدولة إلى الترخيص لهم بالنزول من الطباق فى القلعة ، والسكنى مع العامة والتزوج من نسائهم ، والتنازل لهم عن إقطاعياتهم مقابل مبالغ مالية يدفعها العامة للجند ( ……. وخربت منهم أراضى إقطاعياتهم ) ([27]).

كما أن التوجية الخاطئ من جانب الدولة لأنماط الإنتاج وخاصة النشاط الصناعى والتجارى فى مدينة القاهرة بحثاً عن مصادر الكسب السريع لتلبية حوائج النظام الحاكم من الأموال قد أضر أبلغ الضرر بأرباب الأعمال والتجارة الذين تحولوا إلى عملاء لدى السلطان الذىاحتكر كافة مصادر الثروة لنفسه مما ترتب عليه تدهور مستوى الإنتاج وانخفاض عوائد التجارة فاستغل الأوربيون هذه الفرصة للقضاء على البقية الباقية من التجارة المصرية فأغرقوا الأسواق المحلية بالبضائع والسلع الأجنبية بأسعار منافسة للإنتاج المصرى مما أضر باقتصاديات البلاد أيما ضرر.

وكان اكتشاف طريق رأس الرجاء الصالح فى نهاية القرن الخامس عشر الميلادى إيذانا بثورة كبرى فى التجارة العالمية ، وإعلاناً صريحاً بضياع دور مصر فى ريادة طرق التجارة الدولية بين الشرق والغرب فى تلك الفترة الحاسمة من تاريخ العالم أواخر العصور الوسطى([28]).

وعند قدوم العثمانيين إلى مصر كان الوضع الاقتصادى متدهوراً ، وكان بيت المال المصرى خاوياً ( لم يبق فيه درهم ولا دينار ) مما دفع العسكر إلى الانصراف عن آخر سلاطين المماليك – طومان باى – وقعودهم عن القتال مما اضطر معه السلطان إلى الاستعانة ببعض فئات العامة من الزعر والصبيان والشطار وأرباب الجرائم ليقاوم بهم الغزاة الجدد من الأتراك([29]).

وعندما دخل السلطان العثمانى سليم الأول القاهرة من باب النصر فى يوم الخميس 20 ذى الحجة سنة 923هـ ( ضج له الناس بالدعاء ) لتصبح مصر المملوكية ولاية عثمانية علىمدى أربعة قرون تالية من عمر الزمان ، لتظل القاهرة محتفظة بسمات النشأة الأولى فى زمن الفاطميين وتطورها العمرانى فى زمن الأيوبيين والمماليك([30]).

 الهوامش:

=================================

1) المقريزى : الخطط ، جـ 1 ، ص 364.

2) ابن دقماق : عقد الأمصار ، جـ 1 ، ص 36 ، وذكر أن الخليفة المعز كان يمتلك اثنى عشر ألفا من النساء والأطفال والخصيان.

3) المقريزى : الخطط ، جـ 2 ، ص 175.

4) ابن سعيد : النجوم الزاهرة فى حلى القاهرة ، تحقيق حسين نصار ( القاهرة 1970م ) ص 21-22.

5)عرفت بهذا الاسم لأن مصر شهدت فيها أبشع أنواع المجاعات التى استمرت سبع سنين ( 457 : 464هـ ) ، حتى أكلت الناس الكلاب والقطط ) وزاد الغلاء إلى حد لا يطاق وانتشرت الأمراض الفتاكة بين سائر الناس. ( القلقشندى : المصدر السابق ، جـ 3 ، ص 427 ، ابن تغرى بردى : المصدر السابق جـ1 ، ص 14). Lane poole : Social life, London 1898, pp.4-6.

6) ياقوت الحمودى : معجم البلدان ( بيروت 1984م ) جـ4 ، ص 226 ، المقريزى : المصدر السابق ، جـ 1 ، ص 364.

7) المقريزى : الخطط ، جـ 1 ، ص 359-360-364 ، وكانت القاهرة الفاطمية تشمل الجامع الأزهر وما حوله ، والجمالية وبعض أجزاء من الحسينية وباب الشعرية والموسكى والغورية وحارة الروم ودرب سعادة.

8) على مبارك : الخطط التوفيقية ( القاهرة ، طبعة بولاق ، 1306ه ) جـ 1 ، ص 81-82.

9) على مبارك : المصدر السابق ، جـ 1 ، ص 82 عبد الرحمن زكى : القاهرة ، ط2 ، 1943م ، ص 106-140-142.

10) القلقشندى : صبح الأعشى ، جـ3 ، ص 337-338-370.

11) ابن دقماق : عقد الأمصار ، جـ1 ، ص 110.

12) المقريزى ك الخطط ، جـ2 ، ص 214 – أولج فولكف : القاهرة ، ترجمة أحمد صليحة ( القاهرة 1986م ) ص 97.

13) آشتور : التاريخ الاقتصادى والاجتماعى للشرق الأوسط فى العصور الوسطى ، ترجمة : عبد الهادى عبلة ( دمشق ، دار قتبية ، 1985م ) ص 379.

14) ابن ظهيرة : الفضائل الباهرة فى محاسن القاهرة ، تحقيق مصطفى السقا وكامل المهندس ( القاهرة الهيئة المصرية العامة للكتاب 1969م ) ص 188. و ” الربع ” الدار وجمعها رباع وهى المساكن التى تعلو الوكالات ( المقريزى : الخطط ، جـ 2 ، ص 96 ، سعيد عبد الفتاح عاشور : العصر المملوكى ( القاهرة ، دار النهضة العربية ، 1965م ) ص 411.

Schemil: Caire, savie, son Histoire, Son people,1949,p.187.

15) قاسم عبده قاسم : دراسات فى تاريخ مصر الاجتماعى ( القاهرة ، دار المعارف ط2 ، 1983م ) ص 29-30.

16) ابن بطوطة : الرحلة ( بيروت ، 1968م ) جـ1 ، ص 18.

17) طافور : الرحلة ، تحقيق د. حسن حبشى ( القاهرة ، دار المعارف 1961م ) ص 97.

DoppL.Egypte au commencement du quanzieme Siecle, 1950, pp.22-23.

18) المقريزى : الخطط ، جـ2 ، ص 113 ، عبد الرحمن زكى : القاهرة ، ( عن بحث للمؤرخ الجغرافى محمد رمزى ، ملحق ص 222-223-224 )، أولج فولكف : القاهرة ، ص 100.

19) حسن الباشا وآخرون : القاهرة ، تاريخها وفنونها وآثارها ( القاهرة ، دار الكتاب الجديد ، 1970م ) ، ص 41-42.

20) ابن خلكان : وفيات الأعيان ( القاهرة 1310 ) جـ2، ص 402-403. المقريزى : الخطط ، جـ2 ، ص414-415 ، ابن ظهيرة : الفضائل الباهرة ، ص 188 ، والخانقاة : كلمة فارسية معناها ( بيت ).

21) ابن حجر : إنباء الغمر بأنباء العمر ( القاهرة 1971م ) جـ1 ، ص 437 ، السخاوى : التبر المسبوك فى ذيل السلوك ( القاهرة ، 1896م ) ، ص 179.

22) الباب المحروق : باب الخراطين أحرقه مجموعة المماليك عند هروبهم ليلاً من القاهرة سنة 652هـ وجرت العادة أن تغلق أبواب القاهرة فى هذا التوقيت مما اضطرهم إلى حرق باب الخراطين فسمى منذئذ بالمحروق ( المقريزى : المصدر السابق ، جـ1 ، ص 383).

23) القلقشندى : المصدر السابق ، جـ3 ، ص 344 ، المقريزى ، المصدر نفسه ، ص360.

24) أحمد عبد الرازق : الحضارة الإسلامية فى العصور الوسطى ( القاهرة 1983م ) ص 122-126.

25) المقريزى : الخطط ، جـ2 ، ص 214 ، ابن تغرى بردى : النجوم الزاهرة ، جـ7 ، ص 328-329.

26) مثلا ابن اياس : بدائع الزهور ، جـ4 ، ص 8-9-13-14-16-18-19-20 ، جـ 5 ، ص 13-23-24-27-28 ..إلخ

27) المقريزى : المصدر السابق ، ج2 ، ص 214-219.

28) سعيد عبد الفتاح عاشور : العصر المماليكى ، ص 295-296.

29) ابن إياس : المصدر السابق : ج5 ، ص 219-221.

30) نفسه : ص 146-147-151.

التعليقات